ذكرت احصاءات اتحاد مقاولي الاثاث البريطاني ان حجم هذه الصناعة بالمملكة المتحدة يصل الى نحو 5 .7 مليارات جنيه استرليني سنويا (5. 40 مليار درهم اماراتي) يصدر منها بما قيمته مليار جنيه استرليني, (5.4 مليارات درهم اماراتي تقريبا). الى جانب 6. 1 مليار جنيه استرليني (تعادل 6. 8 مليارات درهم) قيمة منتجات الاثاث التي يتم استيرادها الى المملكة المتحدة من الخارج. وذكر كيث اوليفر رئيس اتحاد مقاولي الاثاث البرطاني الذي حضر الى دبي ضمن وفد رسمي يشارك في معرض اندكس 2000 بدبي الذي تبدأ فعالياته اليوم ان صناعة الاثاث تعد واحدة من اكبر الصناعات في المملكة المتحدة, حيث يعمل في هذا القطاع نحو 130 الف شخص في 14 الف شركة صغيرة, وأكد ان الاثاث البريطاني يعد الأجود والأرخص في العالم بسبب استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعة. وأشاد رئيس الاتحاد في مؤتمر صحفي عقد أمس بمركز دبي التجاري العالمي للاعلان عن المشاركة البريطانية الكبيرة في اندكس 2000 بدور دبي كمركز تجاري عالمي, مشيرا الى ان التبادل التجاري بين دبي من جهة والمملكة المتحدة في تزايد مستمر ويشهد معدلات نمو مرتفعة. كما تعد دبي مركزا رئيسيا لدخول المنتجات البريطانية الى كل دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط. وذكر ان نحو سبعة وفود تجارية بريطانية تأتي كل عام لزيارة المنطقة ودعم العلاقات التجارية والاقتصادية المتميزة معها. ارتفاع الصادرات وذكرت احصاءات التجارة الخارجية البريطانية ان صادرات المملكة المتحدة بشكل عام حققت ارتفاعا بما نسبته 4. 7% سنويا من 81 مليار جنيه استرليني عام 1988 الى 166 ملياراً عام 1999. وأضافت هذه الاحصاءات ان صادرات المملكة المتحدة الى منطقة الخليج قد حققت بدورها معدلات نمو عالية, ويقدر نصيب الخليج من الصادرات البريطانية بنحو 5 الى 6%. وتحتل الامارات والسعودية ما نسبته 71% من مجمل الصادرات البريطانية الى منطقة الخليج. وقدرت الاحصاءات حجم الواردات الخليجية من منتجات الأثاث والتصميم الداخلي والاضاءة البريطانية بنحو 2. 95 مليون جنيه استرليني في عام 1999 منها 3. 23 مليارا للأثاث و4. 45 مليارا لمنتجات تغطية الارضيات والفايريكات و5. 26 مليارا لمنتجات الاضاءة والسيراميك. تسهيلات وتقدم وأشاد اتحاد مقاولي الاثاث البريطاني بما توفره دبي من صالات للعرض وتسهيلات كبيرة للشركات العارضة وما حققته من تقدم في مجال مراكز التسوق التي توفر مساحة تقدر بنحو 500 الف متر مربع خلال العامين الماضيين فقط. ويعد اتحاد مقاولي الأثاث البريطاني أكبر النقابات المهنية التي تمثل قطاع صناعة الاثاث البريطاني, ويتولى الاتحاد تنظيم وتنسيق جناح المجموعة البريطانية في معرض اندكس 2000 بدبي نيابة عن هيئة التجارة والصناعة البريطانية. ويضم الاتحاد أكثر من 400 عضو يشمل نشاطهم مختلف مجالات الاثاث والتأثيث والانسجة وورق الجدران والاضاءة ولوازم النوم والاكسسوارات. مشاركة بريطانية واسعة وقد أعلنت المجموعة البريطانية المشاركة في اندكس 2000 أمس ان المشاركة البريطانية تضم الى جانب 50 شركة مصممين بريطانيين شباب جاءوا لمشاركة الطلاب المحليين أفكارهم خلال اندكس. وسوف يشارك خمسة شباب من بريطانيا حاصلون على جوائز لتصميماتهم في المجموعة البريطانية في معرض اندكس/أراب شوب 2000 للتصميم الداخلي والذي سيعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة بين الرابع والثامن من اكتوبر الجاري. وقد وضع كل واحد من هؤلاء الخمسة تصميمات داخلية تميزت بالابداع والسمات الشخصية, وفاز دافيد بلاند المتخرج من جامعة جيلدهال في لندن بجائزة اتحاد مقاولي الاثاث البريطاني في معرض (المصممون الجدد) في لندن هذا العام. وكان بلاند قد صمم كرسيا أطلق عليه اسم الكرسي الخادم وهو مكون من اربع عشرة قطعة منجدة ومصممة بحيث يتفاعل ويتلاءم مع مختلف الوضعيات التي يتخذها الشخص الجالس عليه, ولقد لفت انتباه صنّاع الاثاث وبدأ يتلقى عروضا لانتاج أحجام مختلفة من انموذجه الأوّلي. وصف بلاند رحلته الى الامارات بقوله: (انها فرصة عظيمة للمشاركة في هذا السوق المتنامي بسرعة كبيرة) . أما ريتشارد بيرس والذي صمم العديد من الموائد متعددة الاستخدامات والمجالس الفينيسية والتلفوردية, فلقد صرح قائلا: (ان هدفي هو ان أثبت نفسي كمصمم محترف لاثاث مثير وممتع) . ولقد شرح ريتشارد مبدأ الموائد التي يصنعها بأنها مصممة بصورة مرنة لكي تتماشى مع عدة استخدامات وتتلاءم مع المكان الذي توضع فيه. لقد طبق المبدأ في المنازل وأماكن الانتظار والاستقبال في المكاتب وفي ساحات لعب الاطفال. ثم أضاف قائلا: (من السهل تصميم قطعة لكي تخدم هدفا معينا ولكن من الصعب اضفاء حس بالمكان عليها حتي اذا رآها شخص ما لا يستطيع ان يحول بصره عنها) . كتب عبدالفتاح فايد
الامارات والسعودية تستحوذان على 71% من الأثاث البريطاني للمنطقة, 50 شركة بريطانية تشارك في اندكس 2000 مع خمسة مصممين عالميين
