سياسة مستقبل تقنية المعلومات في البنوك الاسلامية هي الموضوع الاساسي في المؤتمر العالمي السنوي للمصارف الاسلامية والذي سيقام في مركز البحرين للمؤتمرات بالفترة من 28 ـ 29 اكتوبر 2000. عدد كبير من الشركات العالمية للبرمجيات تقوم الآن بتطوير الحلول المتعلقة بتقنية المعلومات الخاصة بالعمليات المصرفية والمالية الاسلامية, وستشارك مجموعة من هذه الشركات في المنتدى وسيقومون بعرض منتجاتهم في المؤتمر والمعرض الخاص لزوار. وبهذه المناسبة صرح عصام جناحي المدير التنفيذي لدار التمويل الخليجي قائلاً تمر الخدمات المالية الدولية في الوقت الراهن بمرحلة تغير جذري في ظل المنافسة الحادة التي تواجهها المصارف على عدة جبهات. وبهذا الخصوص يتعين على المصارف تحقيق النجاح في مواكبة العديد من المتغيرات في هذه البيئة التي تدخل في نطاقها عملية العولمة والتحول إلى استخدام التقنيات الجديدة والغاء الاسس الرقابية وتطلعات العملاء المتزايدة باطراد. ومن المتوقع ان تبقى التقنية هي العامل الحاسم في هذ المجال. واضاف قائلاً (تهدف المؤسسات المصرفية في الوقت الحالي إلى انجاز ما هو اكثر من مجرد اجراء المعاملات المالية. وذلك بالعمل على توفير خدمات ذات قيمة مضافة مع مواصلة سعيها إلى ربط العملاء والشركات والاستمرار في توسيع محافظ خدماتها) . من المقرر ان يسعى خبراء تقنية المعلومات إلى حث المشاركين في المؤتمر على مناقشة تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال حتى تتحقق الاستفادة القصوى من وجود الخبراء الاستشاريين الذين سيتوافدون لتقديم الحلول للمشاكل المتعلقة بانظمة الكمبيوتر.