يساهم مجلس الذهب العالمي في الحملة الترويجية لأسواق الذهب والمجوهرات في امارة الشارقة والمصاحبة لمهرجان رمضان الشارقة 2000 من خلال تقديم الجوائز العينية والنقدية, والتي تشمل اطقما ذهبية ومبالغ نقدية للفائزين في السحوبات اليومية التي تتم بالاسواق. صرح بذلك علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان عقب الاجتماع التنسيقي للجنة تجار الذهب بالشارقة والذي عقد صباح أمس بنادي رجال الأعمال وحضره علي سالم السويدي رئيس لجنة المراكز والاسواق بالمهرجان ودي.في.باتي مدير منطقة الخليج بمجلس الذهب العالمي وعدد من تجار الذهب بالشارقة. وذكر المحمود ان الحملة ستشمل جميع اسواق الذهب والسوق المركزي ومركز الذهب ومركز الشارقة للتسوق ويحق لكل متسوق الحصول على كوبونات تؤهله للدخول في عملية السحب التي تجريها لجنة تجار الذهب وكذلك الجوائز المقدمة من اللجنة العليا المنظمة للمهرجان. وأكد المحمود ان معظم محال الذهب ابدت استعدادها وترحيبها بالمشاركة والاسهام في نجاح الحملة الترويجية طيلة فترة المهرجان والتي ستمتد من 22 نوفمبر وحتى 30 ديسمبر المقبلين. وقال انه سيتم منح المشاركين في المهرجان فرصة البيع باسعار تشجيعية وتقديم جوائز اضافية طيلة فترة المهرجان, موضحا ان لجنة الاسواق بالمهرجان ستولي عناية خاصة للحملة الترويجية لاسواق الذهب خاصة في الشوارع التجارية والمراكز في كافة انحاء الامارة من خلال توفير كافة الوسائل الدعائية والخدمات اللازمة لابراز كل الفعاليات نظرا لكثرة عدد المحال والمعارض والمتاجر الموجودة في الشوارع الرئيسية, مشيرا الى ان حملة الذهب ستكون فيها مفاجآت اخرى سيتم الاعلان عنها لاحقا وذكر ان لجنة تجار الذهب بالامارة بالتعاون والتنسيق مع لجنة الاسواق في حالة انعقاد دائم قبل واثناء فعاليات المهرجان تنفيذا لتوجيهات اللجنة العليا المنظمة للمهرجان وادراكا منها بأهمية التواصل مع كافة القطاعات الاقتصادية ومنشآتها في هذا الحدث الكبير, مشيرا الى ان اللجنة بصدد وضع خطة تخصيص الجوائز والمشاركة فيها والسحب عليها. من جانبه قال دي.في.باتي ان مهرجان رمضان الشارقة 2000 سيحقق بالفعل نتائج ايجابية تفوق الدورات السابقة في ظل اهتمام حكومة الشارقة والجهات المختصة الاخرى ذات العلاقة بالحركة الاقتصادية والتجارية بالامارة والميزانية التقديرية الكبيرة التي تم رصدها لهذا الحدث والتي تصل الى نحو 15 مليون درهم. وذكر ان مبيعات اسواق الذهب في الشارقة سترتفع بنسبة تزيد على 50% شريطة وجود حملة ترويجية جيدة, ومشيرا في هذا الصدد الى اهتمام غرفة تجارة وصناعة الشارقة بتنظيم حملة ترويجية واحدة لكافة الاسواق وهو الأمر الذي يعد خطوة ايجابية نحو توحيد جهود تجار الذهب. وأوضح ان مردود الحملة الترويجية الواحدة سيكون ايجابيا ويفوق الحملات الترويجية المنفردة والتي كان يقوم بها كل سوق عدا عن خفض النفقات التي كان التجار يتحملون جزءا منها في كل سوق بالدورات السابقة للمهرجان. وقال ان الفرصة متاحة أمام تجار الذهب لاستغلال هذا الحدث وتحقيق أقصى استفادة ممكنة في ظل الاقبال المتوقع من قبل الزائرين للمهرجان في دول المنطقة والدول العربية الاخرى. وذكر ان مجلس الذهب العالمي يشارك للمرة الثالثة على التوالي في دعم اسواق الذهب بالامارة, مشيرا الى ان هذا الدور يتركز في مساعدة التجار وزيادة التعاون فيما بينهم. كتب مصطفى عويضة