عند تعاملات نهاية الاسبوع تراجعت اسعار الاسهم الامريكية أمس الأول اذ تحول المستثمرون عن الاسهم بعد ان حذرت شركة ابل كمبيوتر من تراجع ارباحها. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 67.105 نقاط او بنسبة 80.2% الى 65.3672 نقطة طبقا لاخر ارقام. وجاء هذا التراجع بالنسبة لمؤشر ناسداك من جراء خسائر تكبدتها اسهم شركات الكمبيوتر وتلك العاملة في تصنيع اشباه الموصلات وغيرها من اسهم الشركات العاملة في مجالات مرتبطة بالكمبيوتر. وعلى مدار الاسبوع باكمله تراجع المؤشر 132 نقطة او بنسبة 5ر3%. ومن جهة اخرى اغلق مؤشر داو جونز الذي يضم اسهم الشركات الصناعية الامريكية الممتازة منخفضا 33.172 نقطة او بنسبة 59.1% على 92.10650 نقطة. وعلى مدار الاسبوع تراجع المؤشر 193 نقطة او بنسبة 75.1%. اما مؤشر ستاندرد اند بورز الاوسع نطاقا والذي يضم اسهم 500 شركة فانخفض 78.21 نقطة او بنسبة 49.1% الى 51.1436 نقطة. وتقدمت الاسهم الخاسرة على نظيرتها الرابحة بواقع 22 الى 19 وذلك بالنسبة للاسهم المدرجة على مؤشر ناسداك. وكانت شركة ابل قد اعلنت ان ارباحها خلال الربع الاخير من العام الحالي ستتراجع دون التوقعات بنسبة 33% من جراء تباطؤ مبيعاتها بصورة فاقت ما كان متوقعا. واغلق سهم الشركة أمس الأول منخفضا بنسبة 52% او 4/3 27 دولاراً الى 4/3 25 دولاراً. ويعد هذا الاقفال بالنسبة لابل الأدنى من نوعه منذ يوليو من عام 1999. وارتفعت أسعار الاسهم الاوروبية في تعاملات نهاية الاسبوع أوائل المعاملات أمس الأول لتلحق بالاسهم الامريكية التي حققت ارتفاعا كبيرا في سوق ناسداك الخميس الماضي دون ان تأبه بالتحذير الذي اطلقته شركة ابل كمبيوتر بشأن ارباحها المتوقعة. وقادت أسهم شركات معدات الاتصالات موجة الصعود بعد الهبوط الذي شهدته يوم الخميس الماضي اثر شائعات اتضح انه لا أساس لها بان بنك جولدن ساكس الاستثماري خفض تصنيفه لشركة نوكيا. وقد سادت حالة من الهدوء في أسواق المال الاوروبية عند تعاملات نهاية الاسبوع وسط معاملات عادية بعد ساعات من رفض ناخبي الدنمارك انضمام بلادهم إلى نظام العملة الاوروبية الموحدة (يورو), في حين أعربت قيادات أوروبية عدة عن أسفها إزاء الرفض الدنماركي. وكان 53% من ناخبي الدنمارك قد رفضوا الانضمام إلى اليورو إثر الاستفتاء العام الذي أجري الخميس الماضي وأعلنت نتائجه عند منتصف الليل تقريبا. وأصدر البنك المركزي الدنماركي بيانا تعهد فيه بالتدخل لدعم العملة الوطنية (كرونا) إذا حاول مضاربون اختبار مدى قوتها في ظل الوضع غير الواضح الحالي بعد إعلان نتيجة الاستفتاء. ورفع البنك في ساعة مبكرة من أمس الأول سعر الفائدة الرئيسي على عمليات إعادة الشراء (ريبو) بمقدار نصف نقطة مئوية ليصل إلى 6.5% بهدف دعم الكرونا. ودأب البنك خلال الايام القليلة التي سبقت الاستفتاء على شراء الكرونا أيضا لتحاشي انهيار قيمتها. وفي حين سادت حالة من الهدوء بأسواق المال الاوروبية, عقد وزراء مالية الاتحاد الاوروبي اجتماعا في بروكسل أمس الأول نفوا فيه بثقة ما تردد عن انهيار مرتقب في سعر صرف اليورو مقابل الدولار الامريكي بسبب نتيجة استفتاء الدنمارك. وقال فيم دويسنبرج محافظ البنك المركزي الاوروبي (الاوضاع عادية) داخل منطقة اليورو التي تضم 11 دولة تتعامل باليورو على الرغم من الرفض الدانماركي المفاجئ وغير المرغوب لها. وأعرب عن شعوره بالارتياح تجاه الاصرار الذي أبدته الحكومة الدنماركية والبنك المركزي الدنماركي بشأن استمرار العمل بسياسة سعر الصرف الثابتة بالنسبة لليورو. وقال لوران فابيوس وزير مالية فرنسا ورئيس مجموعة اليورو بالاتحاد أن الرفض الدنماركي لليورو (لم يبدل وضعها). واعترف رومانو برودي رئيس المفوضية الاوروبية بأنه (غير سعيد) بنتيجة الاستفتاء الدنماركي. ولكنه قال أن هذه النتيجة لن تغير وضع الدنمارك داخل الاتحاد. وأوضح برودي (عضوية الدنمارك في اليورو كان من الممكن أن تفيد منطقة اليورو والدنمارك. لم يستبعد أحد الدنمارك والباب مازال مفتوحا أمامها) . ـ الوكالات