رغم النداءات التى وجهتها الدول الصناعية الى منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) باتخاذ اجراءات تسفر عن تخفيض الأسعار فى أسواق النفط العالمية الا أن دول أوبك الاحدى عشرة, حثت الدول الصناعية بدلا من ذلك على التعامل مع مشكلات الفقر وديون العالم الثالث. وذكر راديو لندن فى تقرير له بهذا الشأن أن هذه القضايا تنطوى على أهمية للبلدان الافقر فى (أوبك) كاندونيسيا ونيجيريا وفنزويلا. وأعرب البيان الختامى عن القلق من الضرائب المرتفعة التى تفرضها بعض الدول المستهلكة ودعا هذه الدول الى تخفيف عبء الضرائب لمصلحة المستهلكين بها كما جدد البيان التزام (أوبك) بما وصف بسعر عادل ومستقر لبرميل النفط. ورغم عدم تحديد سعر بذاته الا أن قادة دول أوبك يقولون انهم يرغبون أن يتراوح السعر بين اثنين وعشرين دولارا وثمانية وعشرين دولارا للبرميل الواحد. وأشار الراديو فى تقريره الى أن الارتفاع فى أسعار النفط فى الأونة الأخيرة قد أدى الى حدوث احتجاجات فى الدول الأوروبية ودفع الولايات المتحدة الى طرح ثلاثين مليون برميل من الاحتياطى الاستراتيجى.. وهى المرة الاولى التى تلجأ فيها الولايات المتحدة الى اجراء من هذا القبيل منذ حرب الخليج. ويبدو أن تجمع اوبك النفطى لدول متباينة يضم أطرافا كانت الى عهد قريب فى حرب ضد بعضها البعض أكثر اتحاد الأن من أى وقت مضى منذ تشكيل المنظمة فى فنزويلا قبل أربعين عاما. ـ أ.ش.أ