انهى كل من احمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت وسعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام زيارة لهما الى ماليزيا تلبية لدعوة وجهتها مالتيميديا سوبر كوريدور MSC, حيث عقدا سلسلة من الاجتماعات مع عدد من المسئولين في القطاعات الحكومية والخاصة جرى خلالها البحث في سبل تطوير العلاقات التجارية والتكنولوجية والإعلامية بين سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام وماليزيا. واكد احمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت بأن هذه الزيارة كانت فرصة لنا للقاء مع المسئولين عن (مالتيميديا سوبر كوريدور) وهي مدينة للانتاج الاعلامي والسينمائي شبيهة بمدينة دبي للإعلام, وقد جرى تأسيس هذه المدينة منذ 5 سنوات, حيث ساهمت بشكل فعال بتعزيز الانتاج الاعلامي في ماليزيا. واضاف احمد بن بيات (لقد اطلعنا على الخدمات والتسهيلات الاعلامية التي تقدمها مالتيميديا سوبر كوريدور لشركات الانتاج ووسائل الاعلام المتعددة من اجل تشجيع وتطوير الانتاج الاعلامي والسينمائي في ماليزيا. وتابع قائلا لقد بحثنا مع المسئولين الماليزيين في آفاق التعاون المشترك في المجالات الاعلامية والتكنولوجية نظرا للتشابه الكبير بين مدينة دبي للإعلام ومالتيميديا سوبر كوريدور, مشيرا الى ان الهدف الاساسي من الزيارة هو بناء وتحضير علاقة رسمية بين سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والإعلام من جهة وبين القطاعات التكنولوجية والاعلامية في ماليزيا من اجل تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات الاعلامية والتجارية والتكنولوجية بين دبي وماليزيا التي تربطنا بها علاقات وثيقة وتشابه كبير في العديد من العادات والتقاليد. من جهته قال سعيد المنتفق المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام (تأتي زيارتنا هذه تلبية لدعوة المسئولين في ماليزيا لحضور افتتاح (القرية الترفيهية) , وكانت الزيارة فرصة لنا للاجتماع مع المسئولين عن هذه المنطقة الاعلامية, حيث تباحثنا في سبل بناء علاقات مبنية على التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات التكنولوجية والإعلامية. واضاف سعيد المنتفق هناك العديد من الروابط التي تجمع بين الامارات وماليزيا, فهي دولة مسلمة وهناك تشابه كبير بيننا لناحية صياغة القوانين والعادات والتقالد, ونحن نتطلع الى تعزيز هذه العلاقات والاستفادة من الخبرات الواسعة التي تمتلكها ماليزيا سوبر كوريدور لجهة الانتاج الاعلامي وصياغة قوانين الاعلام والرقابة والحريات الاعلامية.