أكد ماورو ستورموفسكي مدير عام هيئة كورو ـ مودا الدولية التجارية بالبرازيل ان بلاده تتطلع الى دخول أسواق المنطقة بشكل عام وترغب في تأسيس قاعدة لها بالشرق الأوسط خاصة, وان المنتجات البرازيلية من الاحذية تتمتع بمواصفات عالية واسعار منافسة. وقال خلال مؤتمر صحفي عقد على هامش معرضي اكسبو للجلود والحذاء بالشارقة ان زيارته لدولة الامارات أوجدت لديه انطباعاً بامكانية التواجد بشكل أفضل في أسواق دولة الامارات, مؤكداً ان المصانع البرازيلية المتخصصة تتميز بانتاجها المتميز والمبتكر وان الشركات المتواجدة بالمعرض تمثل بعض هذه المؤسسات, مشيراً الى ان عدد الشركات البرازيلية المشاركة هي 14 فقط وهي متخصصة في الاحذية فقط. وان هناك ترتيبات لزيادة هذه المشاركة في الدورة المقبلة للمعرض. وذكر اننا نستهدف زيادة الصادرات البرازيلية الى دولة الامارات خاصة وان العلاقات بين البلدين تشهد نمواً مضطرداً وعلى كافة الاصعدة وتعد البرازيل من أكبر الدول المنتجة للجلود والاحذية في العالم وتبلغ طاقة الانتاج 750 مليون زوج من الاحذية سنوياً تصدر منها 150 مليوناً كما يوجد حوالي 4 آلاف شركة مصنعة للاحذية والمنتجات الجلدية في البرازيل وتأتي بلاده في المركز الثالث عالمياً بعد الصين والهند انتاجاً ويعد الاقتصاد البرازيلي من الاقتصاديات القوية حيث تحتل المركز 15 عالمياً. وقال انه رغم جودة المنتج البرازيلي من الاحذية واسعاره المنافسة فان حصتهم بالسوق المحلية ضعيفة ومن هذا المنطلق فهم يخططون لدخول السوق المحلية بقوة بالاضافة الى أسواق المنطقة مشيراً الى ان اجمالي قيمة السوق السعودية من الاحذية على سبيل المثال يبلغ 600 مليون دولار سنوياً تبلغ حصة الاحذية البرازيلية منه 1.2 مليون دولار فقط وهذا ما يدعونا الى محاولة استكشاف سوق الشرق الأوسط. واشار الى ان قيمة الصادرات البرازيلية من الحذاء تصل الى 3.1 مليار دولار بالاضافة الى 600 مليون دولار من الجلود و603 ملايين دولار من المنتجات الجلدية. كما ان صادرات الاحذية في النصف الأول من العام الحالي بلغت 736 مليون دولار بزيادة 17% عن الفترة نفسها من العام الماضي مشيراً الى ان الأسواق الرئيسية للمنتجات البرازيلية هي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والارجنتين وكندا وبوليفيا, ويقدر سعر الزوج الواحد من الاحذية بحوالي 10 دولارات أمريكية. وقال ان البرازيل تحتل المركز السابع عالمياً في مجال تصدير الاحذية بعد الصين, وهونج كونج وايطاليا وفيتنام واندونيسيا واسبانيا. الشارقة ـ البيان