الطبيعة العالمية والاختلاف في المصرفية والتجارة المالية الإسلامية ستكون تحت الاضواء في المؤتمر العالمي السنوي للأعمال المصرفية والمالية الإسلامية, الذي سيقام في مركز البحرين للمؤتمرات بالفترة من 28 ـ 29 اكتوبر 2000م. ومن المقرر ان ينعقد مؤتمر العمل المصرفي والمالي الاسلامي 2000 تحت الرعاية الرسمية لمؤسسة نقد البحرين ومن المرتقب ان يشارك فيه اكثر من 300 وفد من اكثر من 25 دولة. وصرح احسان عباس ـ مديرمجلس ادارة شركة الاستشاريون الدوليون للشرق الأوسط (ميجا) التي تشرف على هذا الحدث قائلا (انه من الطبيعي ان يتم اختيار البحرين مقراً لانعقاد المؤتمر العالمي للأعمال المصرفية والمالية الإسلامية 2000 لاسيما وانها عاصمة العمل المصرفي والمالي الإسلامي في الشرق الأوسط كما ان العديد من المؤسسات المصرفية والمالية الرئيسية في المنطقة تتخذ منها مقرا لها, مما يعتبر مؤشراً على الاتجاهات والتطلعات المستقبلية في هذه الصناعة) . واضاف يهدف هذا الحدث الدولي المهم الى اتاحة فرصة غير مسبوقة لكبار صناعة القرار وقادة الرأي في العالم من كبرى المؤسسات المصرفية والمالية الاسلامية. والتقليدية على السواء ليتبادلوا الافكار والمعلومات حول التحديات والفرص التي تواجه القطاع المصرفي والمالي الإسلامي في القرن الحادي والعشرين) . وينعقد المؤتمر تحت عنوان (التحديات والفرص العالمية: تقنية المعلومات والادارة) ويهدف الى عكس الطبيعة العالمية والمتنوعة للعمل المالي الإسلامي. وتحت العنوان الرئيسي سوف يتناول المتحدثون محاور رئيسية متعددة بالبحث والنقاش وهي تشمل: ـ الاتجاهات التقنية, ويتناول هذا المحور اثر التجارة الالكترونية والانترنت عى العمل المصرفي الإسلامي. ـ اتجاهات الادارة, ويبحث هذا المحور في مسائل الاستراتيجية والابتكار واستمرارية ونمو المؤسسات في واقع الاقتصاد الجديد للمنافسة الدولية. ـ الاتجاهات التنظيمية, ويغطي هذا المحور مسائل تحرير التجارة, وعمليات الدمج والاستملاك, ومنظمة التجارة الدولية. ـ التعاون بين المؤسسات المصرفية الإسلامية والتقليدية. ـ العولمة والهندسة المالية وتحليل الاداء والسياسات النقدية واسواق المال ووجهات النظر الشرعية والتكافل والمؤشرات الإسلامية. بمشاركة عبدالله حسن سيف وزير المالية والاقتصاد الوطني بدولة البحرين وشوكت عزيز وزير المالية والشئون الاقتصادية والاحصاء بجمهورية الباكستان الإسلامية في هذا الحدث تنعكس مدى أهمية المؤتمر باعتباره الأكبر والأهم من نوعه في العالم. يفتتح المؤتمر رسميا في 28 اكتوبر بكلمة الافتتاح التي يلقيها وزير المالية والاقتصاد الوطني بدولة البحرين يليها عدد من الكلمات الرئيسية يلقيها كل من الشيخ عبدالله بن خليفة آل خليفة محافظ مؤسسة نقد البحرين والدكتور زينا اختر عزيز محافظ البنك المركزي الماليزي. يشترك في المؤتمر نخبة من المتحدثين المرموقين من كبار المسئولين الحكوميين والشخصيات البارزة في مجال العمل المصرفي والمالي الإسلامي والذين يمثلون المراكز العالمية الرئيسية للعمل المالي الإسلامي.