قال ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ان بلاده وهى اكبر منتج للنفط في العالم مستعدة لضخ الكميات اللازمة من الخام لموازنة السوق. واضاف الامير عبد الله في كلمته في اليوم الاول لقمة اوبك المنعقدة في كراكاس ان السعودية حريصة على استقرار سعر النفط مع الحفاظ على حصتها من السوق وانها تخشى ان الصعود الحالي للاسعار قد يلحق ضررا بالاقتصاد العالمي. واعرب ولي العهد السعودي عن القلق من ان الزيادة الحالية في اسعار النفط لو استمرت بشكل دائم فانها قد يكون لها اثر سلبي على الاقتصاد العالمي وفرص النمو الاقتصادي العالمي. ودعا الامير عبد الله الدول المستهلكة للنفظ الى المشاركة في (التضحية) عن طريق خفض الضرائب التي تفرضها على الوقود. وقال ان من غير الانصاف القاء اللوم على اوبك في جميع المشكلات التي يعانيها الاقتصاد العالمي. والسعودية هى القوة المهيمنة داخل اوبك (منظمة البلدان المصدرة للبترول) التي تستحوذ على نحو ثلثي تجارة النفط العالمية. ويحضر الامير عبد الله قمة اوبك التي تهدف لوضع جدول لاولويات المستقبل للمنظمة المؤلفة من 11 دولة. وتحث الدول المستوردة للنفط التي شهدت موجة احتجاجات على ارتفاع تكاليف الوقود اوبك على زيادة انتاجها لمحاولة دفع الاسعار للانخفاض بعد ان سجلت في وقت سابق من الشهر الحالي مستويات مرتفعة جديدة في عشرة اعوام. وقال الامير عبد الله ان السعودية تدرك اهمية موقفها ومسئوليتها في سوق النفط الدولية. واضاف قائلا ان المملكة ليست على استعداد لان تقبل ان يكون اقتصادها تحت رحمة تقلبات السوق العابرة ولذلك فانها تحاول تحقيق سوق مستقرة والحفاظ على الدور الذي يلعبه النفط في الاقتصاد العالمي والحفاظ على حصتها في السوق العالمية. وقد اثر هذا التصريح السعودي على اسعار النفط حيث تراجعت اسعار النفط امس بعد تأكيد المملكةالعربية السعودية اكبر منتج للنفط في العالم انها ستضخ الكميات اللازمة لتهدئة الارتفاع الجامح لاسعار النفط وتحقيق الاستقرار في السوق. وانخفض سعر خام القياس الامريكي الخفيف 30 سنتا في المعاملات الاسيوية ليصل الى 16.31 دولاراً للبرميل بعد ان اغلق في نيويورك امس الاول على 46.31 دولاراً للبرميل بانخفاض اربعة سنتات فقط. ـ الوكالات