اكد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى امير دولة قطر ان سبب ارتفاع اسعار المنتجات النفطية يعود بالدرجة الاولى الى الضرائب الباهظة التى تفرضها الدول المستهلكة على هذه المنتجات وليس سياسات الدول المنتجة للنفط كما يعتقد مواطنو الدول الاستهلاكية. وقال امير دولة قطر في كلمة القاها فى القمة انه من الطبيعى ان تتعاون الدول المنتجة للنفط فى تحديد الانتاج حتى يؤدى الى تحسين الاسعار لانه لم يكن فى مصلحة اى من المنتج او المستهلك ان تنخفض اسعار النفط الى الحد الذى وصلت اليه قبل فترة قصيرة وان ذلك لم يكن مشجعا على الاستثمار فى مجال زيادة الطاقة الانتاجية تمشيا مع زيادة الاستهلاك. ودعا فى كلمته الى ان تتبنى المنظمة وضع اليه مناسبة لاستقرار الاسعار بمستويات تحافظ على القيمة الشرائية لاسيما ان الدول المستهلكة بدات تطرح اقتراحا بشان الاسعار التى تراها مقبولة وهى ليست بعيدة عما تسعى اليه الدول المنتجة مشيرا سموه الى ان تلك الاسعار تشجع على الاستثمارات الضرورية لتطوير القدرات الانتاجية التى تضمن تأمين الامدادات النفطية واستمرار نمو الاقتصاد العالمى وتساهم فى استقرار السوق البترولية. واكد على ضرورة ان يناقش هذا الاقتراح مع الدول المستهلكة والمنتجين الاخرين فى منتدى الحوار الدولى السابع بين المنتجين والمستهلكين والذى سيعقد فى الرياض فى نوفمبر المقبل معربا عن امله فى ان يناقش هذا الامر الحيوى بصورة جيدة وعقلانية والخروج بنتائج ملموسة تراعى مصالح الاطراف المعنية. واشار امير دولة قطر الى ان الدول الاعضاء فى منظمة اوبك قد طالبت بوضع حد للضرائب التى تفرضها بعض الدول الصناعية على المنتجات البترولية معربا سموه عن اسفه من دأب تلك الاقطار على القاء اللوم على الدول المنتجة على الرغم من قيام اوبك بزيادة انتاجها خلال العام الحالى. واستطرد ان تلك السياسات اثبتت عدم جدواها اذ انها لم تمنع زيادة الطلب على النفط الى جانب ان الواردات من تلك الضرائب اخذت تستخدم فى مجالات بعيدة عن شئون الطاقة والبيئة. ـ وام