اعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنجانة ان وزراء منظمة الدول المصدرة للنفط ''اوبك'' المجتمعين في كراكاس, اقروا الاعلان النهائي الذي سيتم اعتماده في ختام القمة بعد تسوية خلافاتهم. وقد بحث وزراء خارجية وماليه الدول الاعضاء الليلة الماضية البيان الختامى للقمة الذى اعدته لجنة من الدول الاعضاء مسبقا. وشكل الوزراء لجنة منبثقة من اللجنة الوزارية لوضع اللمسات النهائية على البيان الختامى الذى من المتوقع ان يؤكد على اهداف ومبادىء المنظمة وحماية مصالح الدول الاعضاء فى الاوبك وتطوير سياسات اسعار بتروليه تكون مربحة ومستقرة. ومن المتوقع ان يقرر البيان البحث عن السبل والطرق الجديدة للتنسيق الفعال والمناسب بين الدول الاعضاء وتعزيز وتطوير قدرات ومهارات الاوبك وتعزيز التعاون بين اوبك والدول الاخرى المصدره للبترول بهدف تحقيق استقرار السوق. كما يتوقع ان يحث البيان البحث بفعاليه عن قنوات جديدة وبناءه للحوار بين منتجى ومستهلكى البترول . ويتوقع ان يبحث البيان كذلك الدول المستهلكه للبترول على التعامل بعدل ومساواة في توزيع البترول في اسواق الطاقة العالمية والتأكيد على عدم معاملة البترول بانحياز فى سياساتها البيئية والضرائبيه والطاقية والتجارية . ويتوقع ان يعبر البيان الختامى عن القلق ازاء الضرائب الباهظة المفروضة على المنتجات البترولية في الاسعار النهائية. وافاد عدة وزراء في ختام اجتماع تحضيري لقمة منظمة الدول المصدرة للنفط ان الضريبة المفروضة في الدول المستهلكة للنفط وعزم اوبك على اقامة الحوار وتحقيق استقرار الاسعار هي من المواضيع الرئيسية في مشروع الاعلان الختامي لهذه القمة. وقال وزير النفط الايراني بيجان نمدار زانجانه ان مشروع البيان يتطرق الى الضرائب موضحا ''نحن نعتبر ان الضرائب تشكل جزءا مهما من سعر النفط للمستهلكين النهائيين وفي حال ارادت الولايات المتحدة والدول المتطورة تخفيف الضغوط على المستهلكين يمكنها خفض الضرائب وفي الوقت ذاته انفاقها العسكري لما في ذلك رفاهية شعوبها''. ودعا الرئيس الحالي لاوبك وزير النفط الفنزويلي علي رودريجيز خلال مؤتمر صحافي الى حوار بين المنتجين والدول المستهلكة. وقال وزير النفط القطري عبد الله بن حمد العطية ''الرسالة الرئيسية الموجهة من كراكاس هي اننا نبذل قصارى جهدنا لتحقيق استقرار السوق النفطية لكن اوبك لا يمكنها ان ترد بمفردها على ذلك'' وتحدث ايضا عن مشكلة فرض الضرائب على المنتجات النفطية في الدول المستهلكة. وقال زانجانه ان ''الدول الاعضاء في اوبك ترى ان مستوى الانتاج الذي تقرر خلال اجتماعنا الاخير في فيينا في سبتمبر كاف وان كميات النفط في السوق كافية'' مضيفا ان قرار ''الادارة الامريكية استخدام الاحتياطي الاستراتيجي هو قرار على المدى القصير وله تأثير سياسي على المدى القصير ولا نعتقد انه سيغير شيئا''. وردا على سؤال حول احتمال رفع الانتاج قال الوزير الايراني ان اوبك ''ستوضح موقفها في نوفمبر عندما سنرى الوضع, عندها سيكون كل شيء واردا''. وفيما يتعلق بالعقوبات الدولية المفروضة على العراق قال زانجانه ان مشروع الاعلان لا يلحظ شيئا بهذا الخصوص. ـ الوكالات