بدأت أمس اجتماعات الدورة 17 للجمعية العمومية والدورة 34 للجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة في قصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق وذلك بمشاركة 56 دولة. وقد صرح خالد رباح الحربي مدير الشئون العربية والاسلامية ومدير المكتب الاقليمي للغرفة الاسلامية بجدة قائلاً: ان هذا أول اجتماع للجمعية العمومية واللجنة التنفيذية للغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة يعقد في دولة عربية, ولكن هذا ليس غريباً وللغرفة أسبابها حيث كان للدور السوري المهم أثر بارز في انشاء الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة حيث سعت سوريا منذ البداية لتقديم الدعم الكبير لتفعيل دور الغرفة وازالة جميع العقبات التي تحول دون قيام تعاون اقتصادي وتجاري وصناعي بين الدول الاسلامية كافة وخاصة بين الدول المنضوية تحت لواء منظمة المؤتمر الاسلامي. وحول واقع الاستثمار في سوريا والمناخ الذي يهيأه قال: جميع المؤشرات تدل على ان هناك اتجاهاً قوياً في سوريا لزيادة الاستثمارات فيها منها العربية والدولية وذلك انطلاقاً من فهم سوريا الواضح والأكيد لموضوع التنافس القائم في عالم الاستثمار والتجارة الدولي وخاصة في عالم التجارة الحرة والعولمة الذي يتصف بالتنافس وبناء عليه فان سوريا أخذت تحدث القوانين كما تطور القائم منها وفقاً لخطاب القسم للرئيس بشار الأسد حيث أكد أهمية تطور القوانين وجلب الاستثمارات من أجل تطوير الاقتصاد. ومن هنا فإنني على ثقة كاملة بأن سوريا ستتمكن من استقطاب المزيد من الاستثمارات مستقبلاً وستتمكن من تطوير اقتصادها وفقاً لمتطلبات التحديات التي تفرضها العولمة والتجارة الدولية الحرة. وحول المواضيع التي ستجرى مناقشتها في هذه الاجتماعات قال الحربي: هناك مواضيع هامة سيتم تداولها منها: ـ انشاء مكاتب اقليمية للغرفة. ـ تنظيم مؤتمر حول اقتصادات دول المؤتمر الاسلامي في الألفية الجديدة تحت عنوان تنمية وتطوير تكنولوجيا المعلومات والتنمية الصناعية المستدامة. ـ اعادة هيكلة الأسواق المالية في الدول الاسلامية. انشاء منتدى للغرف التجارية لمجموعة الدول الثماني تحت مظلة الغرفة الاسلامية. ستتم مناقشة تقرير اللجنة المشتركة للتحكيم التجاري على مستوى دول المقروخطة العمل المستقبلية للغرفة للأعوام 2001 ـ 2003 ووضع العضوية الى الغرفة وموضوعات اخرى. دمشق ـ البيان