دعا البنك الاسلامي للتنمية إلى توثيق العلاقات بشكل أكبر مع صندوق النقد الدولي, موضحا أن الصندوق أصدر العام الماضي سندين يتحدد التعامل فيهما وفقا للشريعة الاسلامية وهو أمر مشجع للبنك. ونسبت الصحيفة اليومية التي يصدرها صندوق النقد والبنك الدولي إلى أحمد محمد علي رئيس مجلس إدارة البنك الاسلامي للتنمية قوله أن البنك الاسلامي سوف يشارك في المبادرة الثانية لتخفيف أعباء الدول الفقيرة من بين إجراءات أخرى. وتصدر هذه الصحيفة عن البنك والصندوق في براغ خلال فترة الاجتماعات السنوية المشتركة للمؤسستين. ويتخذ البنك الاسلامي للتنمية من مدينة جدة السعودية مقرا له. وقال علي (إن مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون ممتازة وقد شاركنا في المبادرة الاولى وأعرب مجلس إدارة البنك الاسلامي للتنمية عن رغبته في المشاركة بالمبادرة الجديدة) . ويعقد البنك الاسلامي سلسلة اجتماعات على هامش أعمال الدورة السنوية المشتركة في براغ يحضرها وزراء مالية 54 دولة إسلامية عضو في البنك. ونصف عدد هذه الدول الاعضاء تشارك في مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون. ونسبت الصحيفة إلى علي ترحيبه أيضا بشهادتي المشاركة اللذين ساعد في إصدارهما صندوق النقد العام الماضي لمصلحة وزارة المالية السودانية والبنك المركزي السوداني. وتعادل الشهادتان الاسلاميتان أذون الخزانة بالمفهوم الغربي ويتم تداولهما بنجاح حاليا في سوق الخرطوم للاوراق المالية. وأضاف التقرير أن صندوق النقد عقد أيضا مشاورات فنية مع إيران بهدف إصدار شهادات مماثلة لمصلحتها. وفي تطور آخر, أسس البنك الاسلامي للتنمية المؤسسة الاسلامية لتنمية القطاع الخاص بهدف تقديم تمويل مباشر إلى مشروعات القطاع الخاص. ويصل رأسمال البنك الاسلامي للتنمية المصرح به إلى مليار دولار نصفها مدفوع بالفعل. وقدم البنك 250 مليون دولار في صورة قروض وتسهيلات ائتمانية. ـ د.ب.أ