قال روبير بريدل مدير وكالة الطاقة الدولية أمس انه باستثناء الولايات المتحدة لا تفكر أية دولة من أعضاء الوكالة في السحب من مخزونات النفط الاستراتيجية. وقال بريدل لرويترز (لا علم لي باي تفكير من طرف اخر في السحب من المخزون) . جاء تصريح بريدل يعد ان أعلنت واشنطن يوم الجمعة الماضي قرارها سحب 30 مليون برميل من الخام في أكتوبر وذلك في محاولة لخفض أسعار النفط التي تجاوزت 30 دولارا للبرميل. وقال بريدل من باريس (انها كمية كبيرة من النفط. ومن الواضح انها أكبر من زيادة الانتاج التي أعلنتها أوبك. ومن الواضح انه سيكون لها أثر نزولي) . وتأسست وكالة الطاقة عام 1974 وكانت اخر مرة أمرت فيها بالسحب من المخزونات الاستراتيجية للدول الاعضاء بعد الغزو العراقي للكويت. ويتعين على الدول الاعضاء فيها الاحتفاظ بكميات لا تقل عن حدود معينة للطوارىء. كما أكد هيديناو ناكاجاوا وزير شئون مجلس الوزراء اليابانى أن بلاده لا ترى أن هناك حاجة لأن تقوم الدول الاعضاء فى وكالة الطاقة الدولية بتنسيق سحبها من احتياطياتها البترولية لكبح أسعار البترول الأخذة فى التصاعد. ونقلت وكالة انباء (كيودو) اليابانية عن ناكاجاوا قوله اننا لا نرى أن الوضع فى هذه اللحظة يتطلب من الدول الاعضاء فى وكالة الطاقة الدولية تنسيق خطواتها بشأن السحب من مخزونها الاستراتيجى من البترول مشيرا الى ان سياسة بلاده حاليا تكتفى بمراقبة أسعار البترول. تأتى تصريحات المسئول اليابانى ردا على دعوة صندوق النقد الدولى للدول المتقدمة للنظر فى مسألة السحب من مخزونها الاستراتيجى من البترول. وقال الوزير اليابانى ان طوكيو ترغب فى التحرك سريعا للاستخدام المرن لاحتياطيها من البترول الذى يكفيها لمدة 160 يوما اذا ما حدثت أية عرقلة لامداداتها من البترول. ـ الوكالات