بعد أن افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني وزير الداخلية والشئون القروية المهندس ميشال المر معرض (تيرميوم 2000) ببيروت, توافد عدد كبير من الزوار بالمعرض, على جناح www.it.sheikhmohammed.co.ae وأبدوا اعجابهم بشخصية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, وسعيه الدائم والحثيث نحو التميز والابداع, وأثنوا على مشروع سموه لـ(تكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية) بالدولة, وما يشكله من بعد حضاري يمثل قفزة نوعية حقيقية للتعليم في الامارات. (البيان) تابعت عبر السطور التالية اصداء مشروع سموه لتكنولوجيا المعلومات على زوار المعرض ومريديه.. فماذا قالوا؟ أسامة كمال مدير عام شركة تريد فيرزانترناشيونال قال: ان مشروع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد يعد من انجح مشروعات المنطقة العربية, وتأتي أهدافه في نشر معارف الانترنت وعلوم التقنيات والدخول في عالم التجارة الالكترونية لتضعه على رأس المشروعات الجادة في المنطقة. فقد سبق الاعلان عن مشروعات مشابهة او في نفس الاتجاه ولكنها لم ترق لمستوى التنفيذ اوجدية مستوى مشروع سموه. وأنا اعتقد ان مشروعا يعمل بهذه الجدية سيساعد كثيرا على تفهم الواقع الذي نعيشه, وأنا أدعو للقائمين على هذا المشروع بتمام التوفيق والسداد لأن نجاحهم لايشملهم وحدهم بل هو نجاح في تسيير قاطرة تشد خلفها أمة بأكملها. المشروع هدية للأجيال وقالت ماري حايك محررة بمجلة هايتك: لقد وقفت كثيرا أمام المشروع أتأمله وأفكر كيف يمكنني كصحفية أن الفت انتباه ونظر المسئولين في بلدي اليه والى جديته, ليس بهدف المحاكاة فقط او كلمات عن نهوض علمي وفكري وثقافي وحضاري, ولكن ينظرون اليه بعين الاعتبار فهو بالفعل يعد هدية للاجيال المقبلة, واود ان اقول لهم: ان الوعود التي تقدم للشعوب لا تكفي, فعلينا جميعا ان نعمل بجد واخلاص وان نستفيد من تجارب الآخرين حتى تتحول احلامنا لحقائق ملموسة. واعربت جمانة عيد طالبة بالسنة الاخيرة في كلية تجارة نوتردام يونيفرستي عن اعجابها بمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم, وقالت عنه: انه رائع وعظيم وحضاري, بكل دلالات ومعاني هذه الكلمات, فهو مشروع قدمه سمو الشيخ محمد ليقفز ببلاده وشعبه قفزة عملاقة نحن ارض المعرفة والانفتاح الواعي على تقنيات التقدم, وهو بهذا المشروع يعطي المثل الصادق للحاكم المحب بل العاشق لشعبه ووطنه, وعندما يعطي سمو الشيخ محمد بن راشد اهتماما كبيرا لهذا المشروع, ويخص به المدارس الحكومية, فهذا برأيي هو الجانب الاهم في المشروع, لان الدولة ان ارادت ان تنهض فعليا, فعليها ان تنهض أولا بمؤسساتها الحكومية التي تشكل حجر الزاوية في صرح أية دولة تسعى للوقوف في مصاف الدول المتقدمة. وأكدت جمانة على ان الجيل الذي حظي بمكرمة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المشروع العملات, سيدرك قيمة ما حصل عليه ويستوعبه جيدا من خلال حياته العملية ونضوجه الفكري ويجسدها لخدمة وطنه. واضاف ميشال شحادة: ان هذا المشروع هو فرصة حقيقية, وعلى هذا الجيل وكل الاجيال التي ستتاح لها فرصة الاستفادة منه ان تسعد بها وتغتنمها وتعض عليها بالنواجز, حيث ان الانسان في هذا العمر ان لم يقدم له شيئا جيدا ومفيدا ومدروسا كي يتعلمه ويفيد منه سيحاول ان يتعلمه بنفسه, وأدعو كل طالب وطالبة للاستفادة من هذا المشروع, وادراك اهمية وقيمة ما يقدمه, وهناك ملايين من العرب على مدى العقود الثلاثة الماضية ظلوا يسمعون عن مثل هذه المختبرات وكم تمنوا ان يكون لديهم مثل هذه المختبرات, ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه, على ابناء الامارات ان يسعدوا ويفخروا بما يقدمه لهم قادتهم من فرص علمية حقيقية. يعد اجيالاً واعدة وثمنت رولا معلوف مديرة مبيعات دور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع واهتمامه بعلوم المعلوماتية والحاسوب وادراكه لأهمية خلق قاعدة متعلمة وفق احدث ما وصل اليه العلم في دول العالم الأول, فسموه بهذا المشروع يؤسس لأجيال قادمة واعدة تحمل في عقولها بذور الخير والتقدم. ولا شك ان سموه بهذا المشروع أظهر وجها جميلا وراقيا للرجل العربي, وجه المثقف المدرك الواعي لقضايا بلده وأمته, وانه صاحب نظرة ثاقبة تجاه متطلبات العصر الذي نحاول ان نبحث فيه لأنفسنا عن مكان حقيقي, وهذا لن يتأتى الا من خلال مشروعات في أرجاء الوطن العربي محتذية بمشروع الشيخ محمد حتى يمكننا إعداد كوادر فعلية من شأنها خلق نهضة حضارية يستحقها الانسان العربي. وأشاد بشير بريمو دكتور مهندس في الهندسة المدنية والاتصالات بالمشروع, وتمنى رؤيته في كل بلد عربي, وان يستفيد أولاده منه. واستطرد قائلا: انه درس في ألمانيا واستراليا في هذا المجال المعلوماتي وتقنياته, مما يجعله أكثر من غيره يرى القيمة الحقيقية لهذا المشروع العملاق الرائد الذي ستعود فائدته على الامارات خاصة وعالمنا العربي عامة. واختتم حديثه متمنيا لو كان واحدا ممن أسسوا لهذا المشروع, لأن ذلك يعد مجال فخر له أمام أبنائه. وقالت عفاف عيسى رئيسة تحرير مجلة بزنس لايف: بالفعل هذا مشروع يحتاجه كل انسان عربي, ومن الرائع ان نجد حكاماً ينظرون بشكل جدي الى ابنائهم الطلبة (عمار مستقبل هذا الوطن) وكم كنت اتمنى لو أن لبنان رغم كل ما عاناه ويعانيه حتى الان أن ينفذ مثل هذا المشروع لأبنائنا حتى ان لم يكن بمستوى مشروع سمو الشيخ محمد. وأعتقد ان تميز هذا المشروع وبالقدر الذي اطلعت عليه هنا في المعرض من خلال أفلام الفيديو التي تعرض له والكتيبات المصاحبة, يعود في المقام الأول للمتابعة الدائمة والمباشرة من سمو الشيخ محمد بن راشد للمشروع وفريق العمل الذي من الواضح انه فريق عمل خاص ومتميز يدرك أهمية وقيمة مثل هذه المشروعات الرائدة. وقال جمال خلفان بن حويرب مدير عام المشروع: اننا سعدنا كثيراً من ردود الافعال الايجابية في لبنان لمشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات والانترنت للمدارس الثانوية, وأدركنا من خلال زوار المعرض مدى الاعجاب والتقدير البالغين له, وأننا نتجه بالفعل صوب الطريق الصحيح الذي رسمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. متابعة: يحيى عطية