قال تجار ذهب محليون ان الاداء بالسوق المحلية بالنسبة لتجار التجزئة لا يزال يسجل مستويات عادية اذا ما قورنت بالحركة في مثل هذا الوقت من السنة. مشيرين إلى ان حركة المبيعات خلال شهر سبتمبر الحالي, يغلب عليها حالات الضرورة مثل التهادي او المناسبات كالاعراس وذلك لان اغلب عملاء السوق مشغولون بمتطلبات الدراسة لاولادهم كما ان العودة من الاجازات الصيفية تجعل معظم هؤلاء لا يفكرون بالذهاب إلى محلات الصاغة واسواق الذهب لنفاد الميزانيات المنزلية وخلو جيوب معظم العائدين مواطنون كانوا ام وافدون. وذكر تجار تجزئة اننا نأمل في تحسن الاداء نسبياً مع استلام الرواتب في بداية الشهر المقبل ثم تبدأ بعد هذا الشهر انطلاقة سوق الذهب, وهناك عوامل مبشرة بموسم جيد حيث تجتمع وعلى فترات متقاربة عدة مناسبات واعياد وكلها من المناسبات التي يذهب فيها الناس إلى سوق الذهب. وعدد حلمي طه احد العاملين بشركة مجوهرات كبرى في دبي هذه المناسبات في قدوم شهر رمضان وما يعقبه من عيد الفطر ثم اعياد الجالية الهندية بعيد الديوالي, ورأس السنة الميلادية وعيد الاضحي والذي سيكون في خضم فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي يعد العيد الحقيقي لتجار الذهب والمجوهرات. وتوقع مصدر بمجلس الذهب العالمي في دبي ان تزداد حركة المبيعات للمشغولات الذهبية خلال الربع الاول من العام المقبل خاصة وان اسعار الذهب مشجعة حيث ان السعر لا يتوقع ان يصعد إلى ما فوق 300 دولار للاونصة وهذا يجعل اقتناء الذهب في متناول فئات كانت تنظر إلى المعدن على انه من الصعب الحصول على قطع متميزة منه. وتشير تقديرات إلى ان انخفاض سعر الذهب بالاسواق العالمية ومنها المحلية بطبيعة الحال زاد من نسب المبيعات وان كان الايراد العام يكاد يكون متقارباً. على صعيد حركة اعادة التصدير فقد اشارت مصادر تجار جملة إلى ان نسب اعادة التصدير إلى الهند اصبحت محدودة جداً حيث اصبحت السوق الهندية تعتمد على الاسواق المصدرة مباشرة, في حين انفتحت السوق الايرانية على دبي ويتم تصدير حوالي طنين شهرياً اليها من دبي. وذكر فاروق ناصبيان من زيورخ للذهب والمجوهرات ان تجارة اعادة التصدير تهم قطاعاً محدداً من التجار, بينما تجارة التجزئة هي الاهم لتجار السوق والانتعاش يقاس بقدر الحركة بالسوق المحلية من جراء تجارة التجزئة مشيراً إلى انه رغم ان هذا الشهر يسمى شهر العودة إلى المدارس فإن السوق المحلية تشهد نشاطاً معقولاً ونتوقع التحسن مع عودة الناس إلى حياتهم الطبيعية بعد الاجازات الصيفية والانتهاء من متطلبات المدارس. وبالنسبة للمجوهرات فقد اصبح لها زبون متميز وهؤلاء هم الباحثون عن التميز بعد ان اصبح الذهب في متناول الجميع, مشيراً إلى ان تجار المجوهرات اوجدوا مشغولات من المجوهرات تتناسب في اسعارها مع دخول العديد من الطبقات المتوسطة وهي تلك المركبة على اطقم ذهبية. لتلبية حاجات هؤلاء إلى التميز. وبالنسبة للاسعار فقد شهد الاسبوع تذبذباً سعرياً طفيفاً بسعر المعدن بالاسواق العالمية حيث سجل ادنى مستوياته السعرية صباح امس الاول ليصل إلى 270 دولاراً و20 سنتاً وكان اعلى السعر خلال الاسبوع يوم الثلاثاء حيث ارتفع سعر الاونصة إلى 275 دولاراً و 25 سنتاً. وتشير مصادر تجار الذهب إلى ان المعدن سيواصل تذبذبه وانه سيستمر على هذا الوضع لفترات طويلة خاصة وانه ليس هناك ما يشير إلى وضوح رؤية حول مستقبل الاداء والاسعار بالاسواق العالمية التي تعاني من اضطرابات مختلفة كما ان الذهب خفت بريقه نسبياً بالنسبة للدول التي تحول بعضها إلى التخلص من بعض ارصدتها الذهبية. ولكن المتوقع ان المعدن لن يهبط إلى ما دون 260 دولاراً لان ذلك يقترب من سعر التكلفة كما ان اتفاق المصارف المركزية الاوروبية يحول دون تقلبات حادة في سعر المعدن. وقد بدأ الاسبوع بـ 274 دولاراً و50 سنتاً يومي السبت والاحد ثم تراجع إلى 273 دولاراً و75 سنتاً يوم الاثنين وارتفع إلى 275 دولاراً و75 سنتاً يوم الثلاثاء ثم يتراجع إلى 272 دولاراً يوم الاربعاء وإلى 272 دولاراً و25 سنتاً يوم الخميس, وليبدأ التعاملات صباح الجمعة عند 270 دولاراً و10 سنتات. وبالنسبة لسعر المعدن بالعملة المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات 3782 درهماً نهاية الاسبوع مقابل 3800 درهم في نهاية الاسبوع قبل الماضي, وبلغ سعر الاونصة 994 درهماً مقابل 1010 دراهم بفترة المقارنة. اما الذهب عيار 24 فقد بيع بسعر 5.29 درهماً مقابل 5.32 درهماً, وعيار 22 بسعر 27 درهماً و9 فلوس مقابل 29 درهماً و8 فلوس, وعيار 21 بسعر 26 درهماً و40 فلساً مقابل 28 درهماً و35 فلساً وعيار 18 بسعر 23 درهماً و80 فلساً مقابل 24 درهماً و30 فلساً. كتب مصطفى عويضة