تباين اداء اسواق المال العالمية خلال الاسبوع المنتهي 22/9/2000 حيث شهدت الاسواق الأوروبية تراجعا عند تعاملات نهاية الاسبوع في الوقت الذي سجلت فيه اسواق السندات ارتفاعا حادا اثر التحذير, الذي اطلقته شركة انتل العملاقة لرقائق الكمبيوتر بشأن ارباحها المتوقعة مما دفع اسعار الاسهم للهبوط. كما تباينت ايضا الاسهم الامريكية عند اغلاقها امس الأول اذ انخفضت اسهم شركات التكنولوجيا بسبب تحذيرات من ضعف ارباح شركة انتل حيث اهتزت وول ستريت بشدة. وفي الاسواق الآسيوية تأثرت ايضاً على نحو قيادي بالانباء في وول ستريت. وعلى صعيد العملات شهدت العملة الأوروبية الموحدة اليورو ارتفاعا ملحوظا بعد ان اعلن البنك المركزي الأوروبي تدخله بالاشتراك مع الولايات المتحدة واليابان لدعم اليورو واخراجه من الأزمة الطاحنة التي يمر بها. وفيما يلي التقرير الاسبوعي: في الأسواق الأوروبية تباين أداء الاسواق الاوروبية عند تعاملات نهاية الأسبوع فتراجعت بورصات الاسهم بينما سجلت اسواق السندات ارتفاعا حادا اثر التحذير الذي اطلقته شركة انتل العملاقة لرقائق الكمبيوتر بشأن ارباحها المتوقعة مما دفع اسعار الاسهم للهبوط. وهبطت مؤشرات الاسهم عبر القارة فتراجع مؤشر داكس في المانيا اثنين في المئة متأثرا بالخسائر الضخمة التي شهدتها الاسهم الاسيوية. غير ان السندات لقيت دعما من المستثمرين الباحثين عن الامان فضلا عن تراجع اسعار النفط ترقبت لما سيسفر عنه بحث خطة امريكية لبيع كميات من احتياطي النفط الاستراتيجي. وانتعش سعر اليورو المتداعي مقابل معظم العملات مع توخي المستثمرين الحذر قبيل اجتماع مجموعة السبع ومدعوما بارتفاع سعر الاسترليني مقابل الدولار. ومنيت اسهم قطاع التكنولوجيا بأقسى الخسائر مع تراجع مؤشر داو جونز ستوكس الاوروبي لقطاع التكنولوجيا خمسة في المئة. وقال اكيم ماتسكه المحلل في كومرزبنك تحذير الارباح من انتل عامل سلبي كبير جديد بالنسبة للاسواق الاوروبية. وأضاف عندما تكون امام وضع تنخفض فيه الاسواق عن مستويات الدعم بعد عدة شهور من ضعف حركة التداول مثلما كان الوضع يوم الخميس الماضي تكون الصورة هي تراجع مطرد تتصدره اسهم قطاعات التكنولوجيا والاعلام والاتصالات. وعزت انتل توقع تراجع ارباحها الى ضعف الطلب الاوروبي على معالجاتها الدقيقة بما ينذر بتراجع اسهم التكنولوجيا والاتصالات اثر مخاوف بشأن ارباح الشركات دفعت الاسهم الاوروبية للهبوط يوم الخميس الى مستويات يناير. وتأثرت الاسواق الاسيوية على نحو قوي بالانباء ففي طوكيو هبط مؤشر نيكي المؤلف من 225 سهما ثلاثة في المئة كما هبط مؤشر هانج سنج في هونج كونج 6.3 في المئة. وفي لندن انخفض مؤشر فاينانشيال تايمز المؤلف من مئة سهم 124 نقطة أو اثنين في المئة في التعاملات المبكرة وكان المؤشر مازال منخفضا باكثر من 48 نقطة او 36.1 في المئة الى 6115 نقطة. وهبط مؤشر يوروتوب المؤلف من 300 سهم اوروبي 39.1 في المئة بينما هبط مؤشر يوروستوكس الاضيق نطاقا والمؤلف من 50 سهما ممتازا في منطقة اليورو 01.2 في المئة. وهبط مؤشر ستاندارد اند بورز 500 للتعاملات الاجلة على نظام جلوبكس الالكتروني 24 نقطة بما ينذر بانخفاض حاد عند فتح وول ستريت أمس. وساهم ذلك في هبوط عائدات السندات الحكومية الاوروبية اثر الانتعاش القوي في اسعار سندات الخزانة الامريكية. وقال تشارلز بيري المتعامل في السوق جرى تداول اليورو حول 86.0 دولار عند افتتاح التعاملات الاجلة. وشهدنا اداء طيبا في الولايات المتحدة كما تراجعت اسعار النفط.. وهذه العوامل الثلاثة هي التي دفعت سوقنا للانتعاش. في السوق الامريكي تفاوت يوم الجمعة الماضي اداء الاسهم الامريكية عند الاغلاق أمس الأول اذ انخفضت اسهم شركات التكنولوجيا بسبب تحذيرات من ضعف ارباح شركة انتل في حين ارتفعت الاسهم الممتازة مع عودة المستثمرين الى قطاعات (الاقتصاد القديم) . واهتزت وول ستريت بشدة بسبب اعلان شركة انتل وهي الاولى في مجال انتاج اشباه الموصلات في العالم يوم الخميس ان ايراداتها ستنخفض عما هو متوقع. وهبط مؤشر ناسداك المجمع شديد التأثر باسهم شركات التكنولوجيا 27.25 نقطة اي بنسبة 66.0 في المئة الى 60.3803 نقاط. وكان متصيدو الاسهم التي تنخفض اسعارها اقبلوا على شراء الاسهم بعدما تراجع المؤشر بنسبة ستة في المئة تقريبا في وقت سابق من الجلسة. لكن مؤشر داو جونز لاسهم الشركات الصناعية الممتازة اقفل وفق بيانات اولية غير رسمية مرتفعا 85.81 نقطة اي بنسبة 76.0 في المئة الى 37.10847 نقطة بفضل انتعاش اسهم الشركات المالية والدوائية وهو ما وازن عمليات البيع التي حدثت بسبب تحذيرات انتل. وكان داو جونز انخفض بنسبة تزيد على واحد في المئة في وقت سابق بالجلسة. وانتل ضمن 30 شركة مسجلة على مؤشر داو جونز كما انها من العناصر المؤثرة على مؤشر ناسداك. وتراجع مؤشر ستاندارد اند بورز الاوسع نطاقا 34.0 نقطة او 02.0 في المئة الى 71.1448 نقطة. وفيما يلى نبذة عن مستويات اغلاق بعض اسواق الاسهم الرئيسية خارج الولايات المتحدة أمس الأول. لندن:اغلق مؤشر فاينانشيال تايمز المؤلف من مئة سهم بريطاني ممتاز على ارتفاع طفيف مع عودة المشترين الى السوق التي تراجعت بشكل مطرد طوال الاسابيع الثلاثة الماضية. واغلق مؤشر فاينانشيال تايمز على 9.6205 نقاط مرتفعا 7.6 نقاط اي بنسبة 11.0 في المئة. وهو بهذا منخفض 4.211 نقطة عن مستواه في نهاية الاسبوع الماضي. فرانكفورت: تضررت اسهم شركات التكنولوجيا الالمانية بعد اعلان شركة انتل الامريكية ان ارباحها لن تبلغ المستوى المتوقع. لكن المحللين قالوا ان الانخفاضات ربما يكون مبالغ فيها مع صعود مؤشر داكس عن ادنى مستوياته خلال الجلسة واغلاقه على ارتفاع. وانهى مؤشر داكس المؤلف من 30 سهما المانيا ممتازا التعاملات على 25.6740 نقطة مرتفعا 33.57 نقطة اي بنسبة 86.0 في المئة. والمؤشر بهذا منخفض 29.259 نقطة عن اغلاقه أمس الأول الماضي. باريس: سجلت اسهم باريس انتعاشا رائعا قرب الاغلاق بعد خسائرها في بداية التعاملات بسبب المخاوف من تراجع ارباح شركة انتل. واغلق مؤشر كاك المؤلف من 40 سهما فرنسيا ممتازا على 58.6258 نقطة مرتفعا 81.3 نقاط اي بنسبة 06.0 في المئة. وهو بهذا منخفض 19.686 نقطة عن مستواه يوم الجمعة الماضي. زيورخ: ارتفع مؤشر الاسهم الممتازة السويسرية رغم عمليات بيع اسهم شركات التكنولوجيا بسبب مخاوف من تراجع ارباح انتل. واغلق المؤشر على 6.7976 نقطة مرتفعا 8.110 نقاط اي بنسبة 41.1 في المئة. وانخفض بذلك 8.37 نقطة مقارنة مع نهاية الاسبوع الماضي. امستردام: اغلق مؤشر بورصة امستردام على انخفاض لليوم الرابع عشر على التوالي لكن اعلى من ادنى مستوياته خلال جلسة اليوم عندما هوت السوق بسبب المخاوف المتعلقة بارباح انتل. واغلق المؤشر على 96.652 نقطة منخفضا 04.3 نقاط اي بنسبة 46.0 في المئة. وهو بهذا منخفض 46.23 نقطة عن مستواه يوم الجمعة الماضي. هونج كونج: ترنحت الاسهم من جديد وانخفضت الى ادنى مستوياتها منذ نهاية مايو مع تراجع البورصات الاسيوية بوجه عام بسبب المخاوف المتعلقة بارباح انتل. واغلق مؤشر هانج سنج للاسهم الممتازة منخفضا 57.551 نقطة اي بنسبة 64.3 في المئة على 88.14612 نقطة. وهو بهذا منخفض 65.1636 نقطة عن مستواه نهاية الاسبوع الماضي. طوكيو: انخفضت الاسهم اليابانية بسبب المخاوف المتعلقة بانتل والتي اثارت عمليات بيع كثيفة في اسهم شركات التكنولوجيا ليتهاوى مؤشر نيكي بنسبة تزيد على ثلاثة في المئة ليسجل ادنى مستوياته اغلاقه منذ اوائل اغسطس. ونزل مؤشر نيكي 80.492 نقطة اي بنسبة 02.3 في المئة ليغلق على 25.15818 نقطة مسجلا اكبر انخفاض في يوم واحد منذ 11 مايو. وهو بهذا منخفض 03.395 نقطة مقارنة مع مستواه نهاية الاسبوع الماضي. ـ الوكالات اعداد: مصطفى عبدالعظيم
أسواق المال العالمية في أسبوع: تحذيرات انتل تدفع بالاسهم العالمية للتراجع, اليورو يخرج من محنته بعد تدخل المصارف المركزية في أوروبا اليابان وأمريكا
