أكد آشوك موكارجى القنصل العام الهندي لدى الدولة ان السوق الهندي مفتوح أمام استيراد الذهب من الخارج بلا قيود, وقال ان الحكومة الهندية تتبع حاليا خطة انفتاحية في هذا المجال حيث يتم استيراد الذهب, بلاقيود ودون الحاجة الى إصدار تراخيص, وقال ان دبي من الأسواق الهامة التي يتم استيراد الذهب منها. واعلن ان هذه السياسية تسمح حاليا للبنوك باستيراد السبائك الذهبية من الخارج ثم تقوم بتوريدها للزبائن وهو مالم يكن موجوداً قبل ثلاث سنوات مما أنعش صناعة الذهب هناك, وأشار الى ان قطاع المجوهرات والاحجار الكريمة يعد القطاع التصديري الرئيسي في الهند. وقال ان صادرات هذا القطاع وصلت الى 10 مليارات دولار سنوياً. وقال ان الأنواع الحديثة من أجهزة الكمبيوتر يتم استيرادها من دبي بلا رسوم مما عمل على انعاش الحركة بهذا القطاع ايضا في الأسواق الهندية. جاء ذلك خلال افتتاح القنصل العام الهندي لمعرض المجوهرات الهندية بفندق شيراتون دبي صباح أمس يرافقه الشيخ ماجد بن حمد القاسمي وأحمد فلكناز وجوريس سوامى المدير العام لمؤسسة إم إم تي سى وهي شركة هندية تابعة للحكومة تشرف على هذا المعرض الذي تنظمه شركة سيرويا للمجوهرات التي تتخذ من دبي مقراً لها وتعد واحدة من أكبر شركات تجارة الذهب والمجوهرات بالجملة. وتشارك في هذا المعرض 15 شركة من كبرى شركات الذهب والمجوهرات في كل من دلهى ومومباى وحيدر آباد حيث تعرض لمجموعات هائلة ونادرة من الجواهر وأطقمها مثل الالماس, الزمرد, الياقوت الأحمر والياقوت الازرق وكذلك الذهب الصافي وتعكس آخر ما وصل اليه سوق المجوهرات العالمي من تصاميم وكثير منها تم تصنيعه يدوياً. وقد اشاد جوريس سوامى المدير العام لمؤسسة إم إم تي اس التي تشرف على قطاع المعادن والمجوهرات في الهند بالسوق, وقال انه يشهد نمواً هائلاً نظراً للموقع الاستراتيجي الذي تمثله الدولة بين الشرق والغرب وزيادة تجارة اعادة التصدير بها. وقال ان 80% من صادرات المجوهرات والذهب الهندية تتجه الى دبي قائلاً اننا في الوقت نفسه نستورد من دبي حوالي 100 طن من السبائك الذهبية التي يتم تصنيعها محليا وذلك من بين 800 طن نستوردها كل عام من الذهب. وقال ان واردات الهند من الذهب من دبي قبل ثلاث سنوات كانت 300 طن لكنها انخفضت الان الى 100 طن نظراً للسياسة الانفتاحية التي تنتهجها الحكومة حاليا حيث سمحت بالاستيراد المباشر من الدول المنتجة للذهب الخام بدلاً من مرورها بدبي ثم الى الهند توفيرا للوقت والتكاليف لكن النسبة الأكبر من الذهب المصنع يتم تصديرها الى دبي. وقال ان صادرات الهند من المجوهرات والاحجار الكريمة كانت تتراوح بين 1 ـ 2 مليار دولار قبل 10 سنوات وارتفعت الان الى 10 مليارات نظراً لاقامة المؤسسة الحكومية إم إم تي سي التي تشرف على هذا القطاع وعملت على تنميته وتنظيمه ثم سمحت الحكومة للبنوك باستيراد السبائك من خلال هذه السياسة الانفتاحية على الخارج. واشار المدير العام لمؤسسة إم إم تي سي بالتسهيلات والتيسيرات التي تقدمها حكومة دبي للتجار الأمر الذي يمكنهم من استيراد احتياجاتهم واحتياجات السوق حيث تنعدم الرسوم الجمركية على السبائك الذهبية بينما لاتتجاوز 4% على الذهب المصنع وهو ما ادى الى انتعاش حركة الذهب بدبي وكذلك اعادة تصديره. وقال اننا نقيم هذا المعرض بدبي منذ 10 سنوات ويحقق نجاحاً عاماً بعد آخر ونحرص دائما على مواكبة السوق المحلية بالامارات واحتياجاته من أحدث تصاميم وموديلات الذهب والمجوهرات. كتب وجيه عبدالعاطى