توقع خبراء نفطيون واقتصاديون استطلعت رويترز اراءهم الا يخف الضغط عن اسعار النفط قبل نهاية العام الجاري. وتوقع الخبراء ان يظل السعر ملتهبا فوق مستوى 30 دولارا للبرميل طوال الربع الاخير من عام 2000. ولو ان ذلك يعني انخفاضا ملموسا عن المستوى الحالي عند 50.34 دولاراً وهو اعلى مستوى منذ عشر سنوات. ورفعت مجموعة من 15 خبيرا شملهم الاستطلاع تقديراتها لمتوسط سعر البرميل من خام القياس العالمي مزيج برنت الى 45.23 دولاراً في عام 2001 بزيادة 36.2 دولار في البرميل عن تقدير سابق لها في استطلاع جرى في يونيو الماضي. لكن المتوسط المتوقع للعام المقبل يزيد 67.4 دولارات اي بنسبة 17 في المئة عن المتوسط المتوقع لهذا العام وقدره 12.28 دولاراً. كما يزيد السعر المتوقع للعام المقبل 18 في المئة عن متوسط سعر برميل النفط خلال السنوات العشر الاخيرة وهو 25.19 دولاراً وذلك دون حساب التضخم. وقال ديفيد براون كبير الاقتصاديين بمؤسسة بير ستيرنز في لندن (بالنظر الى الخلل بين العرض والطلب العالميين وقيود الطاقة الانتاجية والتوترات في الشرق الاوسط والقلق بشأن المخزونات فسوف يستمر السعر المرتفع لبعض الوقت) . واضاف قوله (ينبغي لاوبك ان تستعد لزيادة كبيرة. زيادة اوبك الاخيرة ستستغرق ما بين ستة وثمانية اسابيع حتى تؤثر على السوق. النفط سيظل فوق 30 دولارا في الربع الاخير من العام) . وقال الخبراء ان على البلدان المستهلكة ان تتحمل ارتفاع وتقلب الاسعار خلال موسم الشتاء الذي يتسم عادة بشدة الطلب مع امكانية توقع زيادات اخرى في السعر في حال حدوث موجات برد قارس او ازمات سياسية. وقال جيف باين مستشار النفط لدى ستاندارد بنك في لندن (يكمن خطر حدوث بعض الارتفاعات الحادة في توقف العراق مثلا عن تصدير النفط اثناء انتخابات الرئاسة الامريكية بعد عشر سنوات من العقوبات. ويمكن ان يكون هناك ايضا اضطراب في امدادات نيجيريا) . ويعتقد الخبراء ان اسعار النفط لن تتراجع كثيرا قبل الربع الثاني من العام المقبل وهو الوقت الذي يتوقع ان تبدأ فيه المخزونات في التعافي. ـ رويترز