قال مسئول في اللجنة الحكومية المكلفة بالتفاوض مع منظمة التجارة العالمية بشأن انضمام اليمن الى اتفاقية (الجات) ان انتشار ظاهرة الغش التجاري وتقليد العلامات التجارية, وعدم معاقبة المتسببين فيها يعد من اهم معوقات انضمام بلاده الى منظمة التجارة العالمية البالغ عدد اعضائها حاليا 147 دولة وخلال مداخلة القاها في ندوة الغش التجاري التي انهت اعمالها امس في صنعاء قال الدكتور نجيب احمد عبيد انه لم يبق امام اليمن سوى خمس سنوات لترتيب وتحسين اوضاع الملكية الفكرية بشقيها الملكية الصناعية وحق المؤلف والحقوق المجاورة لكي تستكمل عملية الانضمام الى هذه المنظمة. ونوه عبد الى ان عضوية منظمة التجارة العالمية تتطلب اتخاذ كافة التدابير الفاعلية القانونية منها والاجرائية لمنع استيراد وتصدير او تداول السلع المزورة لاختراعات او معلومات سرية دون ترخيص من صاحب الحق الاصلي. وحتى تفي اليمن بهذه الالتزامات قال عضو لجنة التفاوض مع منظمة التجارة العالمية ان الحكومة مطالبة بتعزيز تطوير الادارات الخاصة بحماية الحقوق الفكرية واعداد مشاريع قوانين جديدة لحماية العلامات التجارية وبراءة الاختراع لتكون متوائمة واتفاقية (تربس) الخاصة بشروط انضمام الدول الاقل نمواً مثل تأهيل قضاة المحاكم التجارية والنيابة وتوسيع صلاحياتهم في هذا الجانب ومنح العاملين في مصلحة الجمارك والمنافذ الحدودية مزيداً من الصلاحيات لمكافحة الغش والتقليد واعطائها حق منع دخول وخروج السلع المقلدة من والى البلاد وتبصير القطاع الخاص بأخطار عملية التقليد وتأثيرها السلبي على الاستثمار والمستهلك.