بدأت أمس بطرابلس الندوة العربية لترشيد استهلاك الطاقة في الصناعة واثر ذلك على البيئة والتي تنظمها المنظمة العربية للتنمية الصناعية والمنظمة العالمية للطاقة بمشاركة خبراء ومتخصصين من المراكز والجامعات, العلمية وباحثين من أكثر من 11 قطرا عربيا بالاضافة الى منظمة الصحة العالمية ومركز البيئة للتنمية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا وبرنامج الامم المتحدة. وقد حضر الجلسة الافتتاحية الامين المساعد للصناعة بطرابلس وممثل الامين العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين ورئيس المنظمة العالمية للطاقة. وألقيت في الجلسة العديد من الكلمات التي أكد فيها المتحدثون على ان العالم اصبح يسجل اهتماما متزايدا بالحفاظ على البيئة وان الزيادة المضطردة في استهلاك الطاقة تؤثر تأثيرا مباشرا على المحيط وان الأمر يتطلب الترشيد المستمر في استهلاك الطاقة. وأضاف المتحدثون ان هذا الحشد من العلماء والخبراء وما سيتم عرضه من أوراق خلال أيام الندوة يشكل فرصة لتبادل الخبرات وتعميم الفائدة من خلال الاطلاع على التجارب المختلفة للحفاظ على البيئة, مؤكدين على ضرورة العمل على وضع استراتيجية علمية واضحة المعالم والاهداف عن طريق الابحاث, وانه لزاما علينا المحافظة على الأرض ونظافة البيئة من خلال الجهود المتواصلة واستخدام الطاقة البديلة للطاقات الضارة منها الطاقة الشمسية في توليد الطاقة خاصة وان الوطن العربي يتمتع بموقع جغرافي ممتاز طوال العام يساعده على ارتفاع نسبة الاشعاع الساقط عليه. كما أكد المتحدثون على ضرورة العمل من خلال الخبراء والعلماء على طرح المشاكل التي تسببها المصانع المختلفة من اضرار ذلك على البيئة. وتستمر الندوة ثلاثة أيام وتناقش العديد من المحاور المتعلقة بادارة الطاقة في الصناعة ودور المواصفات وتأثيرها على البيئة.