اشاد لي جوا القنصل العام الصيني في دبي بالعلاقات القوية التي تربط بلاده ودولة الامارات سياسياً واقتصادياً. وأكد انها في تنام مستمر مشيراً الى ان الصين حريصة على تنميتها نظراً للأهمية الكبيرة التي تمثلها دولة الامارات للصين على الصعيد التجاري. وأعلن القنصل العام الصيني لدى الدولة ان دولة الامارات هي ثاني أكبر شريك تجاري للصين على مستوى منطقة الخليج والشرق الأوسط وافريقيا, وقال ان حجم العلاقات التجارية بين البلدين بلغ 6.1 مليار دولار عام 1999 كما شهد نمواً قدره 61% خلال الشهور الثمانية الأولى من هذا العام عما كانت عليه خلال نفس الفترة من العام الماضي. جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح لوفد حكومي رفيع المستوى من مقاطعة هيلونج يانج الصينية الذي يزور البلاد حاليا والذي حضره عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وجوتاش سفير جمهورية الصين بالدولة ووينج جين شوان نائب حاكم المقاطعة بهدف الترويج لتلك المقاطعة التي تعد أحد أهم وأغنى المقاطعات الصينية بالاضافة للترويج لمعرض هاربين التجاري الدولي الثاني عشر والذي يقام بعاصمة المقاطعة في شهر يونيو من العام المقبل ويستهدف استقطاب رجال الاعمال والشركات المحلية للمشاركة في هذا المعرض الذي أقيمت دورته الاولى عام 1990 ويقام سنوياً وتشارك فيه هذا العام حوالي 6 آلاف شركة من حوالي 60 دولة من مختلف انحاء العالم. وقد رحب عبدالرحمن المطيوعي بالوفد الزائر مشيراً الى الاهمية الكبيرة للعلاقات الاماراتية الصينية مؤكداً في الوقت ذاته على حرص الامارات على تنميتها وتعزيزها. واشاد بالنمو الكبير الذي تحققه الصين اقتصادياً. وقال انها من خلال الخطوات الطيبة التي اخذتها على صعيد الانفتاح الاقتصادي وخصخصة الشركات العامة استطاعت الصين ان تحقق قفزة هائلة لاجتذاب الاستثمارات الاجنبية مما ادى الى انتاج منتجات عديدة ومتنوعة كما ادى لارتفاع حجم صادراتها بمعدلات كبيرة. ورحب وينج جين شوان نائب حاكم مقاطعة هيلونج يانج بالمشاركة الاماراتية في معرض هاربين. وقال ان مجيئهم جاء لهذا الغرض ومحاولة استقطاب رجال الاعمال والشركات المحلية فيه سواء بالزيارة أو المشاركة بالمنتجات بالاضافة الى رغبتهم في تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين المقاطعة والامارات عامة ودبي خاصة التي تمثل مركزاً تجارياً هاماً بالمنطقة وتعد بوابة الدخول للأسواق المحيطة بها في الخليج والشرق الاوسط. وقال ان مقاطعة هيلونج يانج شهيرة بمنتجاتها الزراعية ومنتجاتها من المعادن والفحم والمواد الاولية والذهب والنحاس والبترول ويشكل قطاع السياحة أهمية كبيرة في اقتصادها ويجذب سنوياً عدداً كبيراً من السياح الأوروبيين. واعلن ان حجم التجارة الخارجية للمقاطعة بلغ 1.2 مليار دولار عام 1999 بزيادة قدرها 9% عن عام 1998. وقال ان قيمة الاستثمارات الاجنبية التي تم تنفيذها في عام 1999 بلغ 4 مليارات دولار في حين كان تم التعاقد على استثمارات اجنبية قدرها 5.6 مليارات دولار. وأضاف انه خلال النصف الأول من هذا العام فان حجم التجارة الخارجية والاستثمارات الاجنبية شهدت زيادة كبيرة. وان حجم الزيادة في الاستيراد والتصدير بلغت نسبته 7.38% عام 99 مقارنة بالعام السابق له. وقال ان اجمالي حجم الناتج القومي الاجمالي للمقاطعة بلغ 480 مليار ين في عام 1999.
