انطلقت في دبي أمس الأول أعمال شركة امباكت بورتر نوفيللي حيث يقع المقر الاقليمي لأعمال شبكة بورتر نوفيللي انترناشيونال في منطقة الشرق الأوسط, وسيكون هذا المكتب, الذي اختار أبراج الامارات مقرا له في دبي والشرق الأوسط وهو المكتب السادس والتسعين لبورتو نوفيللي انترناشيونال في العالم حيث تقيم الشركة مكاتب لها في 51 دولة في انحاء العالم بما فيها الامارات. وتعد امباكت بورتر نوفيللي محصلة شراكة هامة بين شركتين عالميتين في مجال العلاقات العامة, الأمر الذي سيعزز من فرص نموهما وتنامي أعمالهما معا حيث تعد بورتر نوفيللي انترناشيونال واحدة من أكبر خمس شركات على مستوى العالم في مجال العلاقات العامة وتحتل المرتبة الأولى على صعيد القارة الاوروبية, ومنذ تأسيسها عام 1972 ظلت وكيلة العلاقات العامة الكبرى الوحيدة التي مزجت بين الادارة العالمية الشاملة لأعمالها من ناحية والتنفيذ المحلي من خلال مكاتب تم انشاؤها وتطويرها محليا من ناحية اخرى. كما قال رئيس مجلس ادارتها بيتر هيهير الذي حضر حفل الافتتاح: بلغت عائدات الشركة في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام 280 مليون دولار بزيادة قدرها 20% عن الفترة نفسها من العام الماضي. أما امباكت بي.بي.دي.أو فقد تأسست عام 1971 في بيروت على يد آلان خوري وتنامت أعمالها ففتحت مكاتب اقليمية لها في دبي وجدة والرياض وبيروت والقاهرة والكويت, وتعتبر سلسلة الشرق الأوسط في شبكة بي.بي.دي.أو العالمية. وتعتبر بي.بي.دي.أو ثاني اكبر وكالة اعلانية في اوروبا وثالث اكبر وكالة على الصعيد العالمي وتعمل الشبكة في 73 بلدا, كما بلغ حجم أعمالها الاجمالي 13.5 مليارات دولار عام 1999. وخلال الاعلان عن بدء أعمال الشركة بدبي قال رئيس مجلس ادارة بورتر نوفيللي انترناشيونال ان صناعة العلاقات العامة في الشرق الأوسط قد دخلت عصرها الذهبي, فقد أصبح هناك وعي متزايد بأهمية العلاقات العامة واحترام لطبيعة هذا العمل, مما أدى الى تكريس مبالغ أكبر لتنفيذ مهام العلاقات العامة. وقال انه بالرغم من اتجاه بعض المؤشرات الاقتصادية الى الانخفاض, الا ان مجال العلاقات العامة في المنطقة يبشر بالخير وخاصة لهؤلاء الذين يعرفون كيف يديرون الاعمال متجاوزين حدود الدول. وقال ان امباكت بورتر نوفيللي سوف تستمر في تطبيق نفس مبدأ تقديم الخدمة وفقا لخصوصيات كل مجال عمل للعملاء المختلفين على الصعيدين المحلي والاقليمي. ومن بين عملائها في المنطقة: أودي الشرق الأوسط, واديداس الشرق الأوسط, وايوا جلف دوت كوم, والهيئة العامة للبريد بالامارات وبنك دبي الوطني وستيلكيس افريقيا والشرق الأوسط والهند وماستر فودز الشرق الأوسط (سنيكرز وام آند ام) وريجليز. ومن ناحيته قال بيير عزام عضو مجلس الادارة المنتدب لامباكت بي.بي.دي.أو في دبي ان امباكت بورتر نوفيللي هي قصة شراكة فريدة مبنية على أساس هدف مشترك. وهذا الهدف المشترك بدوره يستند الى الايمان بأن أفضل وسيلة لخدمة عملائنا هي تكريس الخبرات المتراكمة عبر سنوات من التجارب الجادة على الصعيد الاقليمي وصقلها بمجموعة من القيم المتأصلة على الصعيد العالمي, وهي تلك القيم التي تحترم حقيقة ان السمعة هي كل شيء في عالم الأعمال. وأضاف ان هذه الشركة تسعى الى تحسين المستويات العالية التي تحققت بالفعل نتيجة لممارسات اصبحت أمرا معتادا في أعمالنا, كالمبادرة وتقديم الحلول الفريدة وعدم الاكتفاء بالتفكير بصورة محدودة. أما ماثيو ميلارد بير الذي عُين مؤخرا مديرا لامباكت بورتر نوفيللي فقد أشار الى ان الوكالة سوف توفر مجموعة من الخدمات استنادا الى توفر ثروة من المهارات المتنوعة لديها في مختلف الميادين مستخدمة في ذلك الوسائل التكنولوجية والسبل التي من شأنها ان تزيد من فاعلية وجدوى أي برنامج للعلاقات العامة. وأضاف ميلارد بير قائلا: انه في اطار السعي الى ايجاد عملاء ومستثمرين في الاسواق العالمية فإن الشركات تجد نفسها أمام تحد كبير يتمثل في صعوبة نشر اسمها التجاري واقامة سمعة طيبة لها على الصعيد العالمي وعلى المدى الطويل نتيجة للاختلافات في الثقافة واللغة والسياسات والوضع الجغرافي لمختلف الدول. ولهذا, تصبح هذه الشركات في حاجة الى تنفيذ عدد من برامج الاتصالات في الوقت ذاته تستهدف ادارة هوية الشركة, وادارة القضايا والأزمات, والعلاقات مع وسائل الاعلام, وابراز وضع الشركة أمام الجمهور من أوساط المؤسسات المالية والاستهلاكية والتجارية. وتجدر الاشارة هنا الى وجود نخبة من الاستشاريين ذوي الخبرة العالمية في بورتر نوفيللي انترناشيونال ممن عملوا في مجالات مختلفة ومزجوا بين استراتيجيات الاتصال الخاصة بعملائها وبرامجهم المعدة خصيصا لزيادة المبيعات, اضافة الى برامج الاتصال الداخلي المخصصة لزيادة الحافز لدى الموظفين من اجل زيادة انتاجية العمل. وقال انه في خضم التنافس والتغيير غير المسبقين, فإننا سوف نكرس جهودنا وأفضل ما لدينا من مواكب وامكانيات تزخر بها مكاتبنا العالمية المفتوحة عبر الدول والقارات لخدمة مجموعة من اهم المؤسسات في العالم أجمع. كتب وجيه عبدالعاطي