افتتح الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري بالشارقة صباح امس يرافقه نائب وزير الاقتصاد التايلاندي جوانبوت اسفين معرض تايلاند 2000 الذي يقام في مركز اكسبو الشارقة, برعاية وزارة الاقتصاد التايلاندية وغرفة تجارة وصناعة الشارقة والذي يستمر حتى 22 سبتمبر الحالي. حضر الافتتاح احمد المدفع رئيس غرفة الشارقة واعضاء مجلس ادارة الغرفة وسعيد الجروان المدير العام وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية بالدولة بالاضافة إلى ممثلي الهيئات الحكومية التايلاندية ورجال اعمال محليين وخليجيين. واشاد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي بالمعرض من حيث الحجم وحسن التنظيم مؤكداً ان سياسة دولة الامارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات اثمرت علاقات وطيدة ومتميزة مع دول العالم وانعكست بدورها على تبوؤ الامارات مركزاً متقدماً مرموقاً على خارطة التجارة الدولية. واضاف ان تنظيم مثل هذه المعارض يعد وسيلة لتعزيز التعاون المشترك وتهيئة السبل امام القطاع الخاص لتطوير علاقاته واستثماراته منوهاً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة إلى كافة الدوائر المحلية بتقديم المزيد من الخدمات والانشطة إلى الاستثمارات الخاصة ومشيداً في الوقت نفسه بالدور الفاعل لمركز اكسبو الشارقة وغرفة الشارقة مع الدوائر المحلية الاخرى لتقديم التسهيلات للمستثمرين ورجال الاعمال بهدف زيادة ومضاعفة المبادلات التجارية. من جانبه اكد احمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان تكرار اقامة هذا المعرض بالشارقة للسنة الخامسة على التوالي يعبر ويؤكد العلاقات المتميزة والوثيقة بين مملكة تايلاند والامارات عامة والشارقة خاصة. ودعا فعاليات القطاع الخاص المحلي إلى الاستفادة من تلك المعارض في ايجاد قنوات جديدة للاستثمار التجاري والصناعي مشيراً إلى الدور الذي تلعبه غرف التجارة المحلية واتحادها في توفير فرص الاستثمارات واللقاءات المباشرة. ودعا إلى اهمية تدارس مقترح تنظيم ندوات استثمارية مصاحبة لتلك المعارض التي تشهدها الدولة سواء بهدف التعريف بمناخ الاستثمار في الامارات وفرصه او بهدف التعرف على طبيعة اقتصادات الدول المشاركة في تلك الاحداث. واعرب المدفع عن امله في الاستفادة من تنظيم هذا المعرض في اجراء لقاءات مباشرة بين العارضين ورجال الاعمال والتجار المحليين لتدارس سبل تعزيز التعاون بينهم من خلال عقد صفقات تجارية مباشرة او عقود توريد آجله وتبادل الوكالات التي تسهم في توسيع حجم تسويق المنتجات المحلية. ومن جانبه اشار سوتيساك لاوهاتشيوين مدير مكتب ترويج الصادرات التايلاندي لدى الدولة. إلى الاهمية الكبرى التي توليها الحكومة التايلاندية لهذا المعرض والذي يقام للسنة الخامسة على التوالي ويعتبر الاكبر من نوعه في تاريخ المعارض التايلاندية في الشرق الاوسط بشكل عام. واضاف ان الحكومة التايلاندية تطمح من خلال اقامة هذا المعرض إلى زيادة حجم التعاون والتبادل التجاري والاقتصادي مع دولة الامارات بشكل خاص ودول الخليج العربية والشرق الاوسط بشكل عام. خاصة وان تايلاند قد بدأت خلال السنوات القليلة الماضية بتصدير منتجات تايلاندية جديدة إلى اسواق المنطقة وقد شهدت المعارض الماضية التي اقامتها تايلاند في الشارقة إلى تحقيق عدد من الصفقات والعقود التجارية والتي ساهمت بشكل فعال ومباشر في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين فقد بلغت قيمة هذه الصفقات 42 مليون درهم خلال معرض عام 1996 وحوالي 145 مليون درهم خلال معرض عام 1997 وحوالي 161 مليون درهم خلال معرض العام 1998 الذي شهد زيادة 10 آلاف تاجر زائر من داخل الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي والدول المجاورة. في حين بلغت قيمة الصفقات المبرمة خلال معرض العام الماضي 99 حوالي 200 مليون درهم وزاره اكثر من 20 الف زائر. ويتوقع زيادة هذه الارقام خلال معرض العام نسبة إلى الاقبال الجيد جدا من قبل التجار على التسجيل المسبق لزيارة المعرض. من جانبه اشار محمد بن دخين مدير مبيعات المعارض بمركز اكسبو إلى ان هذا المعرض يهدف إلى اتاحة الفرصة للتجار والمصنعين والمستثمرين ورجال الاعمال في الدولة والدول الخليجية الاخرى للاطلاع على الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في تايلاند من خلال اللقاءات المباشرة مع المصنعين والتجار ورجال الاعمال التايلانديين. كتب مصطفى عويضة