يصوت مجلس الشيوخ الامريكى اليوم على اتفاقية التجاره بين امريكا والصين والتى تقضى بخفض التعريفه الجمركيه الامريكية المفروضه على الواردات الصينيه مقابل فتح اسواق بكين أمام المنتجات والاستثمارات الامريكيه. وقد احتدم الجدل بين أعضاء مجلس الشيخ ما بين معارض ومؤيد. فالمعارضون تبريرهم الاساسى للرفض هو سجل الصين فى مجال حقوق الانسان والتسلح.. فيما يرى المويدون أن الموافقة على الاتفاقيه تفتح الباب لاستفادة الشركات الامريكية من السوق الصينيه التى تعد الاكبر فى العالم وتعدادها 3.1 مليار مستهلك. وفى حالة موافقه مجلس الشيوخ على الاتفاقية سيتم عرضها على الرئيس الامريكى بيل كلينتون للتوقيع عليها ودخولها حيز التنفيذ. وقد اثارت المناقشات الاخيرة حول الاتفاقيه بعض الجدل.. فالسيناتور تيم هتشسون أحد معارضى الاتفاقيه أكد ان التقارير الرسميه الامريكيه اثبتت تدهور سجل حقوق الانسان خلال العام الماضى فى الصين وبصفة خاصه مايتعلق بالحريات الدينيه. وقال انه يتعين عدم الالتزام بالصمت فى مواجهة الانتهاكات الصينيه وعدم انتظار حدوث تغيير على المدى البعيد فقط. وعلى الجانب الاخر أوضح السيناتور بيتر فيتزجيرالد ان تأييده للاتفاقيه يستند الى الاعتقاد القوى بان دمج الصين في المجتمع الدولى وبدء عملية الاصلاح الاقتصادى والخصخصه سيمهد الطريق أمام تطبيق الديمقراطيه والمزيد من الاستقرار وتحسين سجل حقوق الانسان وبناء علاقات افضل مع جيرانها مثل تايوان. ويرى السيناتور الجمهورى سام براونباك فيرى ان الاتفاقيه ستقدم فرصا هائله للصادرات الامريكيه ومجالا رحبا للمنتجين والمزارعين وشركات الخدمات. ـ أ.ش.أ