جاهد الجنيه الاسترليني في بداية معاملات اوروبا أمس للتشبث بموقعه مرتفعا ثلث بنس عن ادنى مستوياته في 14 عاما امام الدولار التي بلغها الاسبوع الماضي. واستمرت الضغوط على الجنيه مع هبوط اليورو لمستويات قياسية جديدة امام الدولار في وقت سابق أمس. وقال متعاملون ان الجنيه سيظل واهنا على الارجح بسبب ضعف اليورو والتكهنات المستمرة بان اسعار الفائدة البريطانية التى تقل بالفعل عن مثيلاتها الامريكية وصلت او اقتربت من اعلى مستوياتها. فقد وصل الجنيه الاسترليني الى 3998.1 دولار وبلغ اليورو 12.61 بنسا. وقد هبط اليورو الى مستوى قياسي جديد امام الدولار في اواخر معاملات طوكيو أمس وتكهن المتعاملون بمزيد من الخسائر للعملة الاوروبية الموحدة قائلين ان احتمالات حدوث تدخل جماعي لدعم العملة لا تزال ضعيفة. وتراجع اليورو الى 8510.0 دولار في طوكيو قبل ان ينتعش قليلا الى 8540.0 دولار ولكن المتعاملين قالوا ان السوق ستختبر مستوى الدعم الرئيسي للعملة عند 8500.0 دولار في الايام المقبلة. إلا انه قلص خسائره في بداية معاملات أوروبا أمس كما واصلت السوق اختبار المسار النزولي لليورو في غياب اي دعم من البنوك المركزية. من جهة اخرى اظهر احدث استطلاع في الدنمارك ان المعارضين لانضمام الدنمارك للعملة الأوروبية الموحدة زادوا بالمقارنة مع انصار اليورو.