قال عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان معرض (تكنوسفن) يعد واحدا من أهم المعارض التي تعني بالنهوض بالقطاع الصناعي في المنطقة, كما انه يشكل أهمية خاصة لامارة دبي التي تنظم وتحتضن الحدث السنوي الذي ساهم بصورة رئيسية في توسيع عمليات القطاع الانتاجية وحقق معدلات نمو ملحوظة خلال الأعوام الماضية تتراوح من 15 الى 20% بحسب تقديرات (الفجر للاعلام والخدمات) الشركة المنظمة للحدث. جاء ذلك عقب افتتاحه لمعرض تكنوسفن العالمي للتكنولوجيا الصناعية ومعرض تكنولوجيا التغليف والطباعة والمنتجات البلاستيكية بحيث ينطلق كلاهما اليوم ويستمرا لغاية 20 سبتمبر الجاري. وأضاف ان قيام الحدثين بالتزامن مع استئناف النصف الثاني من موسم المعارض لنشاطه يعزز من فرص تطوير وابتكار المنتجات والاجهزة الالكترونية التي تخدم كافة المجالات الحيوية, بحيث توفر اجواء المعارض بصورة عامة فرصا ملائمة لالتقاء الشركات الرائدة حول العالم مع شركائها التجاريين وموزعيها من جهة, الى جانب اطلاعها على أحدث منتجات الشركات ذات النشاط المماثل من جهة اخرى. وحول معرض تكنوسفن: قال المطيوعي: يشجع معرض تكنوسفن الترويج للمنتجات الصناعية من كافة انحاء الدول المصنعة في العالم بصورة عامة, وللأجهزة والمعدات ذات الجودة العالية في المنطقة بصورة خاصة بينما السلع والمنتجات الوطنية التي نالت سمعة عالمية ورواجا في الأسواق الاقليمية, خصوصا في دول افريقيا ووسط اسيا وشبه القارة الهندية سابقا, ويعود الفضل في ذلك الى تحقق معايير الجودة في الصناعات الوطنية القائمة. ويشارك في معرض تكنوسفن 100 عارض من 19 دولة وتحتل قائمة الشركات العالمية العارضة كل من شركة ايه. جي. اي. ايه جارملز العالمية, ومتكويل وميتا بريتشسون الامريكية وشركة ام. ايه. جي بلاستيك السويسرية وشركة فينا باور الفنلندية وسبير والفارا من المانيا وادوارد بيرشون البريطانية وفيرنت الفرنسية وبرون ساربودي اي. ايه الايطالية. ونفى مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي تأثر اقتصاد الامارات المتنامي بموجة الركود الاقتصادي العالمية بشكل ملموس, على الرغم من ان الازمة العالمية القت بظلالها على شتى دول العالم ولكن بنسب ومعدلات تغير متفاوتة من دولة لاخرى, وقد طالت يد التأثير الامارات بصورة من الصور, على اعتبرها جزءا لا يتجزأ من العالم, لذلك فإن اقتصادها وتجارتها لن يكونا بمعزل عن التأثيرات السلبية للأزمات المالية التي سادت مختلف ارجاء المعمورة منذ سنوات مضت, بحيث تراجعت تدريجيا, واستطاعت بعض دول العالم تخطي الازمة مستعيدة بذلك عافية اسواقها. اما بالنسبة للامارات فقد نجحت في تجاوز عدد من المشكلات المالية والاقتصادية على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي من خلال تنوع مصادر الدخل في اقتصادها الذي ينتهج سياسة الاقتصاد الحر بما يتماشي مع قانون الجات لمنظمة التجارة العالمية. وتوقع المطيوعي ان تشهد اسواق المنطقة مرحلة ازدهار مقبلة سيما بعد ان سجلت اسعار النفط تحسنا كبيرا خلال الفترة الماضية, الامر الذي يفتح افاقا ارحب فيما يتعلق بمعدلات الانفاق الحكومي على المشروعات العامة, سواء كانت خدماتية او تجارية او صناعية, مبينا ان نسبة مساهمة القطاع الصناعي وحده في اجمالي الناتج القومي بلغت 35% في حين يستحوذ القطاع التجاري على حوالي 60% وتتراوح مساهمة قطاع الخدمات من 5 الى 10% في اجمالي الدخل القومي للامارات. ومن جهته صرح وحيد عطاالله مدير عام مركز دبي التجاري العالمي ان دوائر المركز قامت بالتنسيق والاعداد لتنظيم المعارض الدولية والاقليمية التي تقام في المركز خلال الشهور المتبقية من عام 2000 بحيث لا تتعارض مواعيد تنظيمها مع شهر رمضان الفضيل. واعلن انه سيتم نقل معرض سوق الكمبيوتر الذي يقام على هامش معرض جيتكس الشهر المقبل إلى مركز المعارض لمطار دبي, بحيث ارتفعت مساحة جيتكس الاجمالية إلى 18 الف متر بزيادة مقدارها خمسة آلاف متر مقارنة بالعام الماضي. واعرب العارضون المشاركون في معرض تكنو سفن عن أملهم في عقد صفقات مع مستثمرين ورجال اعمال متخصصين في تكنولوجيا الصناعة. خصوصاً من دول منطقة الشرق الاوسط ودول مجلس التعاون الخليجي, بالاضافة الى تطلع بعض الشركات الرائدة إلى البحث عن وكلاء تجاريين لها في بعض دول المنطقة. جودي شين مدير تسويق في اكستند لتصنيع معدات وآلات بلاستيكية المحدودة في تايوان. قالت انها المرة الاولى التي تشارك فيها اكستند في معرض تكنوسفن بدبي, موضحة ان سبب المشاركة يرجع إلى السعي من اجل الترويج لمختلف المنتجات والمعدات التي قامت بإعدادها اكستند ونالت سمعة اقليمية, بحيث تلتقي جميعها في نقطة مشتركة واحدة وهي انها مصنوعة من مادة البلاستيك. بيكا ريتفانين مدير شركة ساميسور الاسكندنافية المتخصصة في اعداد الالواح المعدنية اوضح ان حصة ساميسور في السوق الاوروبية تتجاوز 60%, وتتولى الشركة تصنيع ما يزيد على 600 منتج في حوالي 45 دولة حول العالم من خلال مكاتبها الاقليمية هناك او موزعيها العاملين في دول متعددة, وتسعى الشركة منذ قيامها في العام 1969 للعب دور ريادي على الصعيد الدولي, مشيراً إلى ان مشاركة ساميسور في معرض تكنوسفن يعد واحداً من قنوات الترويج الحيوية لمنتجات وخدمات الشركة. اما بالنسبة لمعرض تكنولوجيا التغليف والطباعة والمنتجات البلاستيكية فقد شهد نمواً بنسبة 10% مقارنة بالعام الماضي, كما نجح في استقطاب اكثر من 100 شركة من 20 دولة حول العالم بعضها تشارك في الحدث للمرة الاولى. ويركز المعرض على قطاعات الاغذية والدهانات وصناعة البلاستيك والمنظفات إلى جانب قطاع الترويج السياحي. كتبت لولوة ثاني