تقلص حجم الاحتجاجات على ارتفاع اسعار البترول فى الدول الاسكندنافية امس في الوقت الذي تعود فيه الحياة إلى وضعها الطبيعى فى بريطانيا مع عودة المزيد من محطات بيع الوقود إلى ممارسة نشاطها العادى. وذكرت مصادر صحفية أن قائدى الشاحنات في السويد تخلوا الليلة قبل الماضية عن حواجز الطرق التى نصبوها أمام نقاط رسو العبارات في مختلف الموانىء السويدية. وفي الدنمارك قرر مئات من قائدى الشاحنات خلال اجتماع عقدوه في فريدريشيا عدم القيام بأية احتجاجات أخرى فى الوقت الراهن. غير أنهم هددوا بالقيام باحتجاجات جديدة فى الشهر المقبل إذا لم تقم الحكومة الدنماركية بخفض ضرائب الطاقة فى ميزانية العام المقبل. وفي بريطانيا بدأ الوضع يعود تدريجيا إلى طبيعته وأعلنت شركات البترول الكبرى أن ما بين 40 و70 في المئة من محطات الوقود قد عادت للعمل مرة أخرى وان طوابير السيارات التى تنتظر دورها للتزود بالوقود قد بدأت في التقلص بشكل محلوظ. ومن جانبه نقل راديو(لندن ) عن سائقى سيارات النقل فى هولندا انهم سينهون اغلاق الطرق بعد اعلان وزير المالية زيادة نسبة التخفيض في الضرائب المفروضة على الوقود. ومن جهتها ذكرت شركات النفط في النرويج ان هناك حالة محمومة لشراءالبنزين قبل بدء عمليات اغلاق الطرق المقررة اليوم. ـ أ.ش.أ