أصدر معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية العددالسابع من نشرة المعهد والتى كان الموضوع الرئيسى فيها عن ذكرى عيد الجلوس لصاحب السمو رئيس الدولة والانجازات التى تحققت فى مختلف القطاعات, فى امارة أبوظبى خاصة ودولة الامارات عامة. وورد فى النشرة ان المعهد أصدر كتابا جديدا تحت عنوان المصارف الاسلامية تطوراتها, وتوجهاتها المستقبلية ويقع فى 124 صفحة حيث اشتمل على مجموعة من الدراسات التى شارك فى اعدادها مجموعة من المتخصصين والمهتمين بصناعة الخدمات المالية الاسلامية باعتبارها أداة وساطة مالية مكيفة لتتناسب مع احتياجات المجتمعات الاسلامية لتمكينها من استغلال مواردها القومية بكفاءة وايجاد طرق مقبولة فيما بينها للتكامل مع الاقتصاد العالمي. واشتمل الكتاب على دراسة للدكتور عبد الستار أبو غدة الامين العام للهيئة الشرعية الموحدة بقطاع الاموال عضو مجمع الفقه الاسلامى بسوريا تعرض فيها للفلسفة والاسس والانشطة الرئيسية فى العمل المصرفى الاسلامى بهدف بيان خصائص اعمال المصارف الاسلامية التى تميزها عن المصارف غير الملتزمة بالمنهج الأسلامي. كما اشتمل الكتاب على دراسة اخرى لعدنان البحر رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة المستثمر الدولى بالكويت والدراسة بعنوان (البنوك الاستشارية الصناعة الجديدة بسوق الاموال الاسلامية) أشار فيها الى أن صناعة الخدمات المالية الاسلامية تطورت بشكل ملحوظ وقدر حجم عملياتها فى السوق العالمى بحوالى 100 مليار دولار أمريكى حاليا وهى تنمو بمعدل يتراوح بين 10 و 15 فى المائة سنويا, وتوقع ان تصبح هذه الصناعة مسئولة عن ادارة 40 الى 50 فى المائة على الاقل من اجمالى مدخرات العالم الاسلامى فى غضون 8 الى 10 سنوات. وتضمن الكتاب دراسة للدكتور جاسم على الشامسى من جامعة الامارات حول ضوابط المصارف الاسلامية والمعاملات فيها ودراسة اخرى لصالح بن سعيد آل لوتاه رئيس مجلس ادارة بنك دبى الاسلامى عرض فيها تجربة البنك فى مجالات الاستثماروتمويل المشروعات والاسواق المالية. وقدم الكتاب دراسة اخرى للدكتور سامى حمود نائب رئيس شعبة البحوث فى المعهدالاسلامى للبحوث والتدريب فى البنك الاسلامى للتنمية حول مستقبل المصارف الاسلامية فى ظل النظام المصرفى العالمي. ـ وام