وسط القلق العالمي من ارتفاع اسعار الوقود يعتقد ساديج فاريس رئيس شركة ريفيو للابحاث ان الزنك قادر على بعث طاقة قد تضيء مدن العالم وتحل محل انواع الوقود الغالية الملوثة للبيئة. ومع ارتفاع اسعار النفط الخام الى مستويات لم يشهدها العالم منذ ان غزا العراق الكويت عام 1990 يقول فاريس رئيس الشركة الخاصة التي يقع مقرها في المسفورد بنيويورك ان هذا هو الوقت المثالي لمشاركته في حلم يتوقع ان يتحول الى حقيقة بحلول عام 2002. وقال ان شركته توصلت الى اسلوب رخيص وعملي وغير ملوث للبيئة لاستخراج الطاقة من الزنك وأعدت سلسلة من العروض لكيفية امداد السيارات وشبكات الكهرباء وكل شيء من التليفونات المحمولة الى اجهزة التسجيل بهذه الطاقة الجديد. وأضاف فاريس تخيلنا وقودا مثاليا وهذا هو اقرب ما تم التوصل اليه. ورغم ان هذه الجهود قد تبدو بعيدة التحقق الا انها تأتي في اطار اتجاه متنامى للبحث عن مصادر طاقة بديلة بدأ عندما اخذت اسعار النفط في الارتفاع الى مستويات قياسية جديدة بعد ان خفض منتجو اوبك انتاجهم. ومنذ ان اتخذت منظمة البلدان المصدرة للبترول مبادرة خفض انتاج النفط عام 1988 ارتفعت اسعار النفط لاكثر من ثلاثة امثال مستواها السابق الى نحو 35 دولارا للبرميل مما القى الضوء على مدى اعتماد العالم على المنظمة ومما زاد من اهمية جدل انصار البيئة المناهضين لمصادر الوقود الاحفورية. وتقول ريفيو انها تلقت اكثر من 70 مليون دولار لمشروعها لاستخراج الطاقة من المعدن من شركات كبرى مثل نياجرا موهاوك باور وان لديها التمويل الكافي لمدة عام اخر على الاقل. وتتوقع الشركة كذلك ان عروضها ستجتذب تمويلا جديدا. ـ رويترز