تعودت السوق العقارية خاصة القطاع الايجاري على تحسن الاداء مع بداية عودة الموظفين والمدرسين وهذا ما حدث بالفعل ولكن جاء التحسن هذا العام نسبياً ولايقارن بما هو متعارف عليه بالأعوام السابقة, مما ادى الى تكهنات بانخفاض جديد بالقيمة الايجارية قدرته مصادر عقارية بما يتراوح بين 10 ـ 15% وان ذلك سيظهر مع نهاية العام الجاري خاصة في الامارات التي تعانى زيادة في المعروض. وتقول المصادر العقارية ان الاداء العام للسوق ليس بالمستوى المتوقع خلال الفترة الماضية, ولذلك فان التوقع هو ان تحسن الاداء مرتبط بتحسن الاداء في باقي القطاعات الاخرى وخاصة في مجال تداول الاراضي, وانتعاش قطاع العقار يعني وجود حركة جيدة بالسوق وسيولة متوفرة. ولكن يبقى السؤال الى متى سيظل هذا الوضع, وهل يجب التدخل لانعاش الاداء بالسوق العقارية. الجميع يقولون بغير ذلك فالسوق العقارية قوية ومتماسكة وانها كما تم بفترات انتعاش فانها تشهد لحظات ركود كغيرها من القطاعات. ويبقى الجميع في انتظار الأمل ولكن هناك اتفاق على ان التراجع بالقيمة الايجارية يصب في صالح انعاش السوق المحلية وبكافة قطاعاتها. المحرر