أعلنت شركة دوكونت عن مبادرتها بتقديم خدمات التجارة النقالة لأول مرة بدولة الإمارات والمنطقة العربية من خلال مكتبها الجديد بمدينة دبي للإنترنت حيث ستتخذ من مقرها بالمدينة موقعا للتطوير, وتوفير حلول تلك التقنية الحديثة بما يتفق وأحدث المعايير العالمية المتبعة في ذلك المجال والتي تدخل في إطار الاقتصاد الرقمي الجديد. وخلال الإعلان عن بدء نشاط الشركة الجديدة تحدث أحمد الرافعي مدير دوكونت حيث أكد أن دبي ستكون هي المركز الرئيس الذي ستنطلق منه أعمال الشركة التي تملك فرعا أخر لها في الهند والكويت مع بدء الشركة أيضا لمفاوضات لفتح مكاتب أخرى لها في كل من السعودية ولبنان. وقال الرافعي إن خدمات الشركة ستقدم بالعربية والإنجليزية لتغطي قطاعات البنوك والبورصات والسفر وخدمات بيع التجزئة والإعلام ووسائل الترفيه مثل دور السينما حيث أكد أن الشركة بدأت بالفعل في الحديث إلى عدد من المؤسسات العاملة بهذه المجالات داخل الدولة. وأشار مدير دوكونت إلى أن السوق الإماراتية تمثل سوقا واعدة لمثل هذه الخدمات مع الانتشار الكبير للإنترنت والهواتف النقالة المزودة بخاصية الواب مع إقتراب عدد مستخدمي الهواتف النقالة داخل الدولة من المليون مستخدم في الوقت الذي توقع فيه أن يصل عدد الهواتف المزودة بتقنية الواب منها إلى حوالي خمسين بالمئة أي حوالي ما يقرب من نصف مليون هاتف. وأضاف الرافعي قائلا إن الخدمات التي تقدمها دوكونت لعملائها ستساعد على تحقيق الفائدة بإتمام العديد من العمليات التجارية عبر تقنية الواب على الهاتف النقال مثل تحويل المبالغ النقدية بين الحسابات المختلفة وبيع وشراء الأسهم وتبادل الرسائل الإلكترونية وغيرها من الخدمات السريعة و الفورية. وقد استعرض أحمد الرافعي تطور تقنيات الاتصال خلال العقدين الماضيين والتي شهدت العديد من الابتكارات بدءاً بشبكة الإنترنت ووصولا إلى تقنية ''بروتوكول التطبيقات اللاسلكية'' و التي باتت تعرف بتقنية الواب و التي تيسر طرق الوصول إلى شبكة الإنترنت عبر الهاتف النقال. وأضاف أحمد الرافعي مدير دوكونت أن الدراسات أوضحت أن عائدات التجارة النقالة ستضاعف خلال السنوات الثلاث المقبلة لتصل قيمتها إلى حوالي 23 مليارا و 570 مليون دولار بعد أن كانت قد سجلت 323 مليون دولار فقط للعام 1998. ومن جانبه أكد إفان فيرنانديز المدير الإداري للشركة أن دوكونت تحرص على تطوير حلولها و خدماتها داخليا وذلك من أجل ضمان ملاءمتها لحاجات العملاء بالمنطقة دون اللجوء إلى الحل الأسهل باستيراد الحلول الجاهزة حيث يأتى هذا التخطيط منسجما مع توجيهات حكومة دبي الرشيدة التي تسعى إلى جعل الإمارة مركزا للإشعاع التقني بالمنطقة بأسرها. كتب محمد عبد المنعم