في إطار برنامجها الشهري الهادف إلى رفع الوعي العام لدى الأفراد والمؤسسات العاملة بالدولة, عقدت مجموعة دبي للجودة ندوة استضافت فيها أنيس الجلاف العضو المنتدب, وكبير المسئولين التنفيذيين لمجموعة بنك الإمارات والذي ألقى محاضرة تناول فيها تجربة المجموعة في تسخير التقنيات الحديثة لرفع الجودة في الخدمات التي يقدمها البنك لعملائه في كل مكان. وفي بداية الندوة - تحدث شوقي السجواني رئيس مجموعة دبي للجودة حيث أكد أن المجموعة تحرص من خلال نشاطها الشهري الدوري على حفز المؤسسات والأفراد على الحفاظ على معدلات الجودة العالية مع العمل على تطوير قدراتها لأخذ تلك المعدلات إلى أفاق أكثر رحابة مؤكدا أن مشاركة العناصر الناجحة بعرض تجاربهم في هذا المجال تشكل إضافة حقيقية ومهمة لأهداف المجموعة. ومن جانبه استهل أنيس الجلاف محاضرته بالتأكيد على أن الجودة تعني الوفاء باحتياجات العملاء على الوجه الأكمل مشيرا إلى أن التغيرات الكبيرة التي بات العالم يشهدها حاليا وأصبحت تعرف بما يسمى العولمة أدت إلى نتاج جديد لمفهوم الجودة لدى العميل حيث لم يعد الأخير يتطلع إلى توفر المنتج فقط إنما يسعى وراء المنتج الذي يوفي احتياجاته كاملة من شتى الجوانب. وأكد الجلاف على أن تطورات العصر باتت تحتم الاعتماد على التقنيات الحديثة والتي تساهم في تحقيق مبدأ الجودة حيث عرض العضوالمنتدب لمجموعة بنك الإمارات تجربة المجموعة مع الحلول والتطبيقات التكنولوجية المتنوعة وفائقة التطور من أجل توفير أعلى مستويات الخدمة للعملاء. وقال أنيس الجلاف إن المجموعة تقسم عملاءها إلى فئتين الأولى العملاء الخارجيين وهم الأفراد والمؤسسات والمجتمع ككل والثانية هي فئة العملاء الداخليين وهم في الحقيقة موظفو المجموعة حيث عمدت مجموعة بنك الإمارات إلى تقديم كافة الحلول التقنية التي تساعد على الوفاء بحاجات الفئتين حتى تتمكن الأخيرة من تقديم مستوى رفيع من الخدمة الأولى وتحقيق علاقة ناجحة من التعاون بين الجانبين. كما استعرض العضوالمنتدب لمجموعة بنك الإمارات تجربة البنك مع تقديم الخدمات البنكية عبر الإنترنت حيث كانت مجموعة بنك الإمارات هي الرائدة في هذه الخدمة عندما قدمتها للمرة الأولى في عام 1996 كما طورت المجموعة حلولها وتطبيقاتها التقنية بتقديم خدماتها البنكية عبر الهاتف النقال من خلال تقنية الواب (WAP) وأيضا بوابات الدفع الإلكتروني وهي كلها تقنيات. وفي سؤال للبيان حول مدى استعداد المجتمع داخل الدولة والمنطقة العربية بأسرها لتقبل مثل هذا النوع من الخدمات المتطورة مع عدم انتشار الوعي الكافي بتقنية المعلومات أجاب أنيس الجلاف بأن التقنية الحديثة خاصة الإنترنت أصبحت تشكل عصب الحياة الحديثة في الوقت الذي بات فيه الوعي متناميا بشكل مستمر بها وتحول العديد من أبناء المنطقة للاعتماد عليها اعتمادا كبيرا. وقال الجلاف إننا لا نستطيع أن نكون بمنأى عن حركة التطور في العالم ومع مرور الوقت سيكون المجتمع مؤهلا تأهيلا كاملا لتقبل هذه التقنية وهذا ما شعرنا به من خلال حجم الإقبال العام على خدماتنا البنكية المتطورة والتي تعتمد اعتمادا رئيسيا على تقنية المعلومات في أكثر أشكالها تقدما في العالم. وفي سؤال أخر للبيان عن حجم استثمار المجموعة في تطوير هذه الخدمات قال أنيس الجلاف إن الاستثمار الحقيقي يكمن في المنفعة المتحققة من وراء التطبيق فمثلا تجربة إنهاء الإجراءات الداخلية للموظفين أسهمت إسهاما كبيرا في تخفيض كميات الورق الهائلة التي كانت المجموعة تستخدمها لإنهاء تلك الإجراءات مؤكدا أن قيمة الاستثمار الحقيقية هي رفع الجودة المقدمة للعميل. كتب ـ محمد عبد المنعم