كشف سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات ان الشركة بصدد شراء جزيرة في المالديف لاقامة فندق ومنتجع سياحي, موضحاً ان الشركة لا تخطط لاقامة مشروعات استثمارية جديدة داخل الدولة اضافة إلى مشروعي المها ومشروع الفجيرة السياحي, موضحاً في الوقت نفسه انه لابد من ايجاد الفرص الاستثمارية المريحة وتقويمها بحسب العائدات المالية. واكد سمو الشيخ احمد في معرض رده على سؤال حول تشغيل خطوط إلى المغرب العربي, ان طيران الامارات يمكن ان تسير خطاً إلى ليبيا في القريب العاجل وقد ضمنت ذلك في خطتها للفترة 2000 ـ ,2001 مشيراً إلى ان حركة الطيران إلى المغرب العربي حركة موسمية وخلال فترات معينة من السنة. وحول ادارة دناتا لبعض المطارات اكد سمو الشيخ أحمد ان ادارة دناتا لمطار الدوحة في قطر عملية ايجابية وناجحة مؤكداً تطلع دناتا لادارة مطارات اخرى في منطقة الخليج على الرغم من الاعتراضات التي تصدر من بعض الجهات. واكد سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم ان الشركة لم تتخذ حتى الآن اي قرار معين حول طرح سندات لتمويل صفقة تخطط الشركة لعقدها, موضحاً انه لم يتم تحديد تاريخ معين لذلك وان الشركة لم تقم باجراء اية دراسة حول الموضوع حتى الآن, مشيراً إلى ان طرح السندات يمكن ان يحدث مستقبلاً ومؤكداً في الوقت ذاته ان السندات من اشكال التمويل العادي ولا تمثل اي عبء للشركة التي تحبذ دائماً الاخذ بافضل القرارات. ونفى سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم في معرض رده على سؤال حول تعرض طيران الامارات لضغوط سياسية خارجية لاجل تنويع مشترياتها وتوزيعها بين شركتي بوينج وايرباص تعرض الشركة لاية ضغوط. مشيراً إلى ان عملية شراء الطائرات ليست عملية سياسية وان الامارات تحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الدول, موضحاً ان كل مشتريات طيران الامارات تمت بعد دراسات تجارية بحتة ولم تأت نتيجة لممارسة الضغط عليها في اية جهة. واكد سمو الشيخ احمد ان طيران الامارات عندما اعلنت انه يمكنها تشغيل الطائرة العملاقة ايه 3 إس اكس الآن لم تكن تتحدث من فراغ لأن الطائرة لاتختلف عن اية طائرة عادية وان المدرج الجوي بمطار دبي الدولي يمكنه استقبالها بكل سهولة. وأكد سمو الشيخ أحمد في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمدينة تشيناى حاضرة ولاية تاميل نادو الهندية ان الارتفاع الاخير في اسعار البترول أحدث تأثيراً مباشراً على شركات الطيران في كل انحاء العالم, موضحاً ان ما فاقم من الازمة قوة الدولار الامريكي مقابل العملات الاخرى لأن اسعار وقود الطائرات تعتمد على قوة العملة واسعار الوقود, موضحاً عدم نية طيران الامارات لرفع الاسعار لأن صناعة الطيران من الصناعات التي لاتغير سياساتها بين يوم وليلة, اضافة الى بعض الامتيازات الاخرى مثل موافقة الحكومة على رفع اسعار التذاكر. وحول ما تردد حول نية طيران الامارات شراء حصة في الخطوط الجوية الهندية, اوضح سمو الشيخ أحمد ان الحصة المطروحة للبيع لاتتجاوز 50% ولابد من التفكير في عدة عوامل قبل تملك أية حصة, موضحاً الى انه لم يتم بعد مناقشة الموضوع رسمياً, مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة عامل الادارة الذي يتكامل مع نسبة الحصة مؤكداً بذلك على ضرورة اضطلاع الشركة بالجانب الاداري ان هي تملكت حصة في الخطوط الجوية الهندية أو غيرها من شركات الطيران. واشار سمو الشيخ أحمد الى ان الشركة تهدف الى زيادة رحلاتها في منطقة الخليج خاصة الى السعودية وهي سوق كبير لم تتم خدمته بشكل جيد اضافة الى ارتفاع حركة السفر خلال موسم الحج والعمرة وعطلات نهاية الاسبوع خاصة بعد استحداث تأشيرة الدخول الجديدة التي يمكن لرعايا دول مجلس التعاون ان يحصلوا عليها لحظة وصولهم, مشيراً الى ان نسبة اشغال الفنادق التي تجاوزت 90% تؤكد تزايد تدفق السياح من دول الخليج الى دبي حيث يوجد مكان للجميع. وحول التكتلات والتحالفات التي اصبحت ظاهرة عالمية لاتقتصر على نشاط معين اوضح سمو الشيخ أحمد ان هذا الاتجاه مفيد للغاية إلا ان هناك عوامل كثيرة لابد من النظر فيها مثل نوعية الخدمة التي تقدمها شركات الطيران واسعار تذاكر السفر وغيرها, مشيراً الى ان الدخول في مثل هذا التحالف يتطلب قرارات سياسية من الحكومات. وحول العلاقة مع طيران الخليج قال سمو الشيخ أحمد ان هناك تعاوناً وثيقاً بين الجانبين اللذين يحتاج كل منهما الى الآخر, إلا ان العلاقة لم تتجاوز حدود التعاون فقط. تشيناي ـ مأمون الباقر