قال ماجد رحمة الشامسي نائب رئيس مجلس ادارة جمعية الاتحاد التعاونية ان مبيعات جمعية الاتحاد التعاونية تشهد ارتفاعا ملموسا خلال الاسابيع القليلة والتي تسبق شهر رمضان الكريم, بحيث تتراوح نسبة الزيادة من 75 الى 80% مقارنة ببقية شهور السنة وتحتل المواد الغذائية المرتبة الأولى من حيث الاقبال الجماهيري على المنتجات والسلع التي تحرص جمعية الاتحاد التعاونية على توفيرها من خلال فروعها الستة في كل من منطقة السطوة والصفا والراشدية والطوار والحمرية والمنخول. مضيفا ان ادارة الجمعية تستعين بالاحصائيات التي رصدتها خلال السنوات القليلة الماضية, والتي تعكس بدورها حجم حاجة المستهلكين المحليين خلال الشهر الفضيل من المنتجات والسلع الاستهلاكية على اختلاف اصنافها وذلك استعدادا لتوفير الكميات المطلوبة منها. وحول الدور الرئيسي الذي تلعبه الجمعية التعاونية في السوق المحلية بين الشامسي ان التعاونيات بشكل عام تساهم في المحافظة على استقرار اسعار السلع والخدمات في السوق من جهة, كما انها تحمل على عاتقها مهمة التخفيف من الاعباء المعيشية من جهة ثانية. مبرهنا على ذلك بتوجه الشركات والمؤسسات الوطنية والأجنبية على حد سواء قبل بدء نشاطها في السوق نحو الاطلاع على اسعار المنتجات المتباينة تحت سقف الجمعيات التعاونية ومن ثم تحدد اسعار سلعها المماثلة. وقال الشامسي: تستهدف الجمعيات التعاونية في دولة الامارات بصورة عامة, وجمعية الاتحاد التعاونية بصورة خاصة تقديم أكبر تشكيلة متنوعة من الخدمات والسلع وبأسعار تنافسية مقارنة بأسعار البضائع ذاتها في اماكن اخرى, بحيث لا تسعى وراء تحقيق الربح بالدرجة على حساب مصلحة العملاء, وإنما تشارك في خدمة المجتمع بشكل فعال, بحيث تتناسب أسعارها مع القدرة الشرائية للقاعدة العريضة من جمهور المستهلكين وخصوصا من ذوي الدخول المحدودة. موضحا انه بعد تأسيس جمعية الاتحاد التعاونية عبر تد شين أول فروعها في منطقة السطوة في عام ,1984 أخذت ادارة الجمعية تدرس عمليا جدوى افتتاح فروع جديدة تابعة لها بحيث يتم توزيعها في المناطق المختلفة من امارة دبي, ونجحت بعد سنوات معدودة في تطوير بنيتها التحتية وتوسيعها, بحيث استقبل أحدث فروعها زبائنه في نهاية العام الماضي في الطوار. وعن فرع الاتحاد التعاونية في منطقة العوير وذلك بسوق الجملة للخضار والفواكه أكد نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية انه سيتم افتتاحه في شهر أغسطس عام ,2002 وتصل مساحته الى 90 الف قدم مربع ويتألف من طابقين يضمان قسما خاصا للفواكه والخضروات والمواد الغذائية والادوات والاجهزة الكهربائية والملبوسات والهدايا الى جانب ركن يتعلق بأدوات القرطاسية. كما يتم توفير مواقف لسيارات الزبائن. وبلغت تكلفة المشروع الذي ستغطي خدماته العوير والمناطق المجاورة لها مثل حتا وند الشبا وند الحمر والورقاء حوالي 18 مليون درهم. وأشار الشامسي الى ان جودة المنتج وسلامته تحتل أولويات ادارة الجمعية تطبيقا لشعارها (من أجل صحة وحياة أفضل) . لذلك فإن للتعاون والتنسيق الذي يجمع كلاً من الاتحاد التعاونية وقسم رقابة الاغذية في بلدية دبي يستهدف ضمان سلامة المواد الغذائية المعروضة والتأكد من موعد صلاحيتها. مشيدا بتكرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتقديم خمس قطع أراضي منحة لجمعية الاتحاد التعاونية التي ستقوم من جانبها بتحديد موقع جديد بحسب الكثافة السكانية فيها وذلك بالتنسيق مع بلدية دبي. وجدير بالذكر ان عدد المساهمين في جمعية الاتحاد التعاونية ارتفع الى 5900 مساهم وبنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي, وازداد حجم المبيعات محققة صافي ربح تقديري 6.39 مليون درهم خلال الأشهر السبعة الأولى وبنسبة زيادة مقدارها 24% عن السنة السابقة. كتبت لولوة ثاني