تحت رعاية معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية, تستضيف دبي في الثامن عشر من شهر فبراير المقبل ولمدة ثلاثة أيام معرضاً دولياً متخصصاً في مجالات الالمنيوم, والمعادن بمختلف انواعها وهو معرض الشرق الأوسط للالمنيوم والمعادن 2001 الذي سيقام في القاعة رقم 7 بمركز دبي التجاري العالمي وتنظمه شركة الامارات لخدمات المعارض. ويهدف هذا المعرض الذي يقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والذي يعد كظاهرة صناعية هامة الى دفع العجلة الصناعية في الدولة وجميع دول المنطقة حيث يتم التعرف على أحدث الطرق الصناعية ووسائل ادارة المشاريع والمصانع المتخصصة في صناعة الالمنيوم والمعادن بكافة انواعها. وخلال مؤتمر صحفي عقد أمس للاعلان عن هذا الحدث الهام قال ثاني جمعة مدير العلاقات الخارجية بغرفة تجارة وصناعة دبي ان اختيار دبي لتنظيم هذا المعرض والذي ينطلق للمرة الأولى يعكس الأهمية الكبيرة التي تحتلها في صناعة الالمنيوم وشهرتها عالمياً في هذا المجال مؤكداً ان اجمالي صادرات دبي من الالمنيوم يصل الى 2 مليار درهم سنويا. وقال ان اليابان تجيء على رأس مستوردي المنيوم دبي. واشار الى ان واردات دبي من الالمنيوم تصل الى 700 مليون درهم سنويا, وقال ان هذا يؤكد ان دبي تعد مجالا واسعا للعديد من الصناعات والبضائع. وقال ثاني جمعة ان غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع وزارة النفط والثروة المعدنية في الدولة وجهات حكومية اخرى وهي ترعى هذا المعرض فهى ترى ان أمام المعارض فرصة طيبة في الازدهار وآداء دورها بشكل جيد رغم تطورات الثورة التكنولوجية وعصر التجارة الالكترونية مؤكداً ان كلا الجانبين يكملان بعضهما, وأشار الى السمعة التي أصبحت تحتلها دبي عالميا في مجال تنظيم المعارض والنهضة الصناعية. وقال ان تنظيم هذا المعرض يعكس ايضا مدى أهمية وحيوية المنطقة وآدائها لدورها بشكل كبير في مجال الصناعة والتجارة والتطور الاقتصادي الذي أصبحت تشهده. وأضاف ان الغرفة وهي تشارك في رعاية هذا المعرض فانها ترى انه يقدم صورة اخرى في المجال التصنيعي والاستثماري في هذا القطاع. من ناحيته أكد وليد محمد الصالح المدير العام لشركة الامارات لخدمات المعارض التي تنظم المعرض ان هذا الحدث يعد فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والاراء بين العارضين من مختلف انحاء العالم الذين أكدوا مشاركتهم وحرصهم على التواجد في هذا الملتقى الذي من المقرر ان يقام مرة كل عامين مشيرا الى انطلاقه لأول مرة في فبراير المقبل. وقال ان المعرض قد حظي بدعم ومشاركة كل من وزارة النفط والثروة المعدنية, غرفة تجارة وصناعة دبي, سلطة المنطقة الحرة لجبل علي, منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويلك), الجمعية الألمانية لاتحاد مصنعي المكائن الجمعية الايطالية لصهر المعادن. واضاف ان المعرض سيقام على مساحة 4000 متر مربع تقريبا واعلن انه تم حجز ما يزيد على 60% منها حتى الآن. وقال انه تم اختيار إمارة دبي لاقامة العرض من قبل الشركة المنظمة للمعرض, الإمارات لخدمات المعارض, نظرا للدور البارز الذي تلعبه دبي كمركز تجاري مهم في منطقة الشرق الاوسط خاصة وأن فيها شركة المنيوم دبي المحدودة (دوبال) التي تعد واحدة من أكبر شركات صهر الالمنيوم في العالم. كما يعقد بالاضافة الى هذا المعرض مؤتمرا دوليا متخصصا يبحث في مجالات تطوير الصناعات المعدنية وسحب وطلاء الالمنيوم وكذلك الاساليب الحديثة في التعامل مع المخلفات الصناعية وكيفية الاستفادة منها وكيفية المحافظة على البيئة في ضوء الانتاج الصناعي الحديث. واضاف مدير عام الشركة المنظمة للمعرض ان المؤتمر سيتحدث فيه نخبة من رجال الصناعة الدوليين الذين سيحرصون على تبادل الخبرات الصناعية مع نظرائهم في المنطقة. وقال ان المعرض يتضمن اجنحة من معظم دول العالم مثل المانيا, ايطاليا, بريطانيا, الصين, الهند وروسيا بالاضافة الى عدد من البلدان الاخرى والمشاركات المحلية والخليجية. مشيرا الى احتمال مشاركة ما بين 75 ـ 100 شركة في هذا المعرض وقال انه من المتوقع ان يجذب هذا الحدث ما يزيد على 5000 زائر متخصص من رجال الصناعة والتجارة ورجال الأعمال والمهتمين في المجالات الاستثمارية الصناعية. وتوقع للمعرض ايضا ان يجلب فرصا استثمارية تعقد من خلالها صفقات بملايين الدولارات. وقال انه من اجل توفير افضل الخدمات الفندقية لكافة العارضين في معرض الشرق الاوسط للألمنيوم والمعادن 2001 وكذلك للزوار من الدول المجاورة فقد تم اختيار شركة فنادق روتانا لتكون الشركة الفندقية الرسمية للمعرض نظرا للفنادق المتعددة التي تملكها او تقوم بادارتها سواء في دبي او في الامارات الاخرى بالاضافة للخبرة الطويلة والسمعة الجيدة التي تتمتع بها الشركة مما سيعود بالفائدة الكبيرة دون شك على العارضين والزوار في سبيل توفير كافة ما يحتاجونه من خدمات. وحول الاهمية التي يحظى بها الالمنيوم المصنع في دبي اشار ثاني جمعة الى ان نسبة النقاء في السبائك المصنعة تصل الى 7.99% قائلا انه لهذا السبب يحظى بسمعة عالمية طيبة. جدير بالذكر ان اجمالي صادرات دول مجلس التعاون الخليجي من الالمنيوم بلغ 462.488 طنا عام 1998 بما قيمته 674.648 مليون دولار امريكي بينما وصل اجمالي واردات دول المجلس من الالمنيوم الى 945.224 طنا عام 1998 بما قيمته 556.318 مليون دولار امريكي. كتب وجيه عبدالعاطي