في اطار الترويج لمعرض صادرات المنتجات الصينية في دورته الـ 87 قامت غرفة تجارة وصناعة دبي بعقد مؤتمر صحفي في مقرها حضره وفد تجاري صيني رفيع المستوى يمثل مجموعة من المؤسسات, والشركات الصينية الرائدة في مجال تصنيع السلع والادوات المختلفة سيما الالكترونية منها, كما شهد المؤتمر القنصل العام الصيني في الامارات وانج جوا, ويرأس الوفد شاو دين نائب رئيس دائرة التجارة الخارجية بجمهورية الصين الشعبية. ويلقى معرض صادرات المنتجات الصينية دعما منقطع النظير من قبل وزارة التجارة الخارجية في الصين بالتنسيق مع غرف التجارة ورجال الأعمال الصينيين بحيث تشارك ما يزيد على 3 آلاف مؤسسة وشركة ومصنع صيني سنويا في المعرض الذي يتم تنظيمه مرتين خلال السنة الواحدة ربيعا وخريفا, ونجح المعرض منذ انطلاقته الأولى في عام 1957 وحتى العام الماضي في استقطاب اكثر من مليوني عارض من خارج الصين, خصوصا الولايات المتحدة الامريكية, اليابان, فرنسا, المانيا والسويد وغيرها من بلدان المنشأ لأشهر الماركات والعلامات التجارية البارزة في قطاعات الانتاج المختلفة. وقال نائب رئيس دائرة التجارة الخارجية في الصين شاو دين ان المعرض حظي بسمعة عالمية متميزة خلال العقود الثلاثة الماضية بصفة خاصة, وشكل حلقة تواصل ما بين المستثمرين والتجار في الصين من جهة, والتجار في انحاء العالم من جهة ثانية حتى اكتسب بجدارة لقب (جسر التجارة ورابطة التعاون الودي) بحيث يتماشى مع سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها البلاد وتشجع عناصر التجارة والاقتصاد فيها على تطبيقها. ويعد المعرض صادرات المنتجات الصينية الذي يقام في 15 ولغاية 26 اكتوبر 2000 أهم فعالية اقتصادية في الصين تستهدف فتح منافذ جديدة أمام ما يزيد على 100 ألف نوع وصنف من الخدمات والمنتجات والسلع التي تشتهر بها الصين, مثل: صناعة المنسوجات والالبسة والادوات الكهربائية والمعدات المنزلية والاجهزة الالكترونية ومجموعة فريدة من الصناعات اليدوية العتيقة كالخزف والفخار والاواني, الى جانب صناعة ألعاب الاطفال والهدايا والتحف والسجاد والمواد الغذائية الحيوانية والنباتية على حد سواء. كما برعت الصين منذ القدم في عالم صناعة الادوية والعقاقير الطبية, بالاضافة الى صناعتها التقليدية القائمة على الحرير والفخاريات بصورة خاصة. وأعرب دين عن شكره وامتنانه لغرفة تجارة وصناعة دبي على جهودها المبذولة في سبيل ترسيخ مفهوم التعاون التجاري والاقتصادي عبر مشاركتها بالتعاون مع المكتب التجاري في القنصلية العامة الصينية بالدولة في إنجاح فعاليات المعرض, موضحا ان بلاده تتمتع بعلاقات تبادل تجاري طيبة مع الامارات يدعمها سعي البلدين في ازالة مختلف المعوقات والتحديات التي تقف حجر عثرة أمام الانفتاح الاقتصادي, وحرصهما على زيادة حجم التجارة الخارجية غير النفطية التي بلغت في عام 1998 حوالي 1.6 ملايين درهم لتساهم بذلك الصين في اجمالي التجارة الخارجية للبلاد بنسبة 11.7%, مبينا ان نسبة الزيادة في أعداد زوار معرض صادرات المنتجات الصينية من الامارات بدت واضحة منذ مطلع الثمانينيات, فقد وصلت الى حوالي 1135 زائرا في عام 1997 ليسجل بذلك زوار البلاد من تجار وأصحاب مصانع زيادة بنسبة 42% مقارنة بالفترة ذاتها من عام ,1996 وتشير الارقام المذكورة الى ضرورة تحقيق التواصل المنشود بين البلدين, كما أثبتت على الصعيد ذاته مجموعة من الشركات والمؤسسات الوطنية حضورها خلال دورات المعرض السابقة من خلال جودة منتجاتها والخدمات التي تنفرد بها. ويشارك في معرض صادرات المنتجات الصينية حوالي 170 دولة من شتى قارات العالم سنويا, وتجاوز عدد العارضين في الدورة الأولى للمعرض وحتى العام الماضي مليوني عارض في حين بلغ عدد زوار المعرض منذ سنتين 98 ألف شخص. وقال نائب رئيس دائرة التجارة الخارجية في الصين خلال المؤتمر الصحفي: (استطاع المعرض السنوي ان يوفر اجواء مثالية لاجتماع رجال الأعمال واصحاب الشركات والمسئولين من كافة انحاء العالم بحيث يضم بين اجنحته المتعددة على مساحة اجمالية تبلغ 160 الف متر مربع اصنافا متباينة من السلع والمنتجات التي تتوفر فيها جميع شروط السلامة والجودة, فقد استحدث القائمون على المعرض قسما جديدا أطلقوا عليه (قسم ضمان الجودة) ليستقبل ملاحظات ومقترحات الزوار والعارضين على حد سواء فيما يتعلق بالبضائع والسلع المعروضة في سبيل الارتقاء بالخدمات المقدمة على هامش المعرض, بالاضافة الى تنظيم دورات وورش عمل تسلط الضوء على مستجدات الاقتصاد العالمي والاستثمار في الصين, موضحا ان غالبية زوار معرض صادرات المنتجات الصينية أتوا خصيصا لبحث فرص التعاون مع عدد من المصانع والشركات الصينية حتى يصبحوا وكلاء وموزعين لمنتجات تلك المؤسسات في بلدانهم بالاضافة الى عقد صفقات تجارية تشكل بداية شراكة تجارية ما بين الاطراف المختلفة. وأشار الى ان اجمالي حجم الصفقات المبرمة خلال عام 1999 بلغ 4 مليارات و340 الف دولار أمريكي, معربا عن توقعاته بأن يتجاوز حجمها 12 مليار دولار أمريكي في دورتها الـ 87 في اكتوبر المقبل, ويرجع السبب وراء ذلك الى ارتفاع عدد الشركات المشاركة في فعاليات المعرض بحيث تشارك حوالي 10% منها للمرة الأولى. ودعا جميع اصحاب الشركات العاملين في الامارات للمشاركة في معرض صادرات المنتجات الصينية والمستثمرين على حد سواء للتعرف عن كثب على الحدث الاقتصادي الأهم في الصين. كتبت لولوة ثاني
معرض صادرات المنتجات الصينية ينطلق 15 اكتوبر المقبل, 403 مليارات دولار اجمالي حجم الصفقات في المعرض العام الماضي
