أكد تقرير اقتصادي عربي ان الدول العربية ستبقى هي المزود الرئيسي للنفط في العالم. وأوضح التقرير ان هناك طاقة انتاجية غير مستغلة حتى الآن وانه, على الرغم من اكتشاف احتياطيات كبيرة من الهيدروكربونات في الاحواض الرسوبية العربية, الا انه لاتزال هناك مناطق لم يتم التنقيب فيها بشكل مكثف أو لم يصل اليها التنقيب بعد. ووفقا لمسودة التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2000 التي ستعرض على اجتماع وزراء الاقتصاد والمال العرب في دمشق يوم 13 سبتمبر الجاري, فإن دول العالم عدا الدول العربية ومنظمة (أوبك) قد استنزفت ما نسبته 9. 7 % من احتياطياتها خلال عام 1999 بينما استنزفت الدول العربية ما نسبته 1.1% أي ان احتياطيات الدول العربية الحالية سوف تزداد أهمية في المستقبل في حال عدم تطوير مصادر جديدة. ويؤكد التقرير حدوث تراجع في تقديرات الاحتياطيات العالمية المؤكدة من النفط في عام 1999 وذلك لأول مرة منذ ست سنوات ويقدر الانخفاض في هذه الاحتياطيات بحوالي 19. 18 مليار برميل أي بنسبة 7. 1% إذ بلغ الاحتياطي العالمي حوالي 55. 1033 مليار برميل في نهاية 1999 مقارنة مع 74. 1051 مليار برميل في نهاية عام 1998. وقد بلغ مجموع احتياطيات النفط في الدول العربية 66. 645 مليار برميل في نهاية 1999 بالمقارنة مع 41. 643 مليار برميل في نهاية 1998. وأرجع التقرير الفرق بشكل أساسي الى زيادة هامة تقدر بحوالي ملياري برميل في احتياطي السعودية الذي وصل الى 5. 263 مليار برميل بالمقارنة مع 5. 261 مليار برميل في نهاية عام ,1998 كما تم اضافة احتياطيات السودان لأول مرة والبالغة 262 مليون برميل, وقد أصبح السودان من الدول العربية المنتجة للنفط, إذ جرى وضع حقول جديدة في الانتاج في يونيو وصدرت أول شحنة من النفط الخام في 30 اغسطس 1999. وبقيت تقديرات احتياطيات الدول العربية الاخرى دون تغيير باستثناء تراجع طفيف في تقديرات احتياطيات البحرين التي انخفضت من 160 مليون برميل الى 149 مليون برميل. وتشكل احتياطيات النفط في الدول العربية حوالي 5. 62% من احتياطيات العالم بزيادة قدرها 4. 1% خلال عام 1999 بالمقارنة مع أرقام عام 1998. احتياطيات الغاز الطبيعي جاءت تقديرات احتياطيات الغاز الطبيعي العالمية لعام 1999 متقاربة تقريبا مع تقديرات عام 1998 وبزيادة بسيطة لم تتجاوز 137 مليار متر مكعب, اي ما يعادل نسبة 1. 0% فقط, وقدرت هذه الاحتياطيات بحوالي 29. 150 تريليون متر مكعب في عام 1999. وكانت أهم التغيرات ارتفاع تقديرات احتياطي الجزائر بحوالي 832 مليار متر مكعب, مقابل انخفاض في تقديرات احتياطي المكسيك بحوالي 946 مليار متر مكعب. ومازالت مجموعة كومنولث الدول المستقلة تحتل المرتبة الأولى من حيث الاحتياطي العالمي حيث تساهم بحصة 37%, تليها ايران بحصة 15%. وازدادت تقديرات احتياطيات الدول العربية من الغاز الطبيعي في عام 1999 لتصل الى 6. 33 تريليون متر مكعب, بزيادة قدرها 938 مليار متر مكعب, اي بنسبة 1. 3% عن تقديرات عام ,1998 وحدثت أهم زيادة في تقديرات احتياطي الجزائر التي وصلت الى 4522 مليار متر مكعب لعام 1999 بالمقارنة مع 3690 مليار متر مكعب عام ,1998 اي بزيادة نسبتها 5. 22%, كما حققت مصر زيادة قدرها 114 مليار متر مكعب تعادل نسبة 2. 11% من احتياطياتها. بالمقابل تراجع احتياطي البحرين بشكل طفيف لايزيد عن كمية انتاجها السنوي, اما بالنسبة لباقي الدول العربية الاخرى فقد بقيت على حالها دون تغيير, وادرجت تقديرات احتياطي السودان لأول مرة والتي تبلغ 85 مليار متر مكعب. وتساهم الدول العربية بنسبة 4. 22% من اجمالي الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي. وتقدر احتياطيات دول اوبك لعام 1999 بحوالي 3.65 تريليون متر مكعب, بزيادة تقدر بحوالي 3. 1% عما كانت عليه عام 1998 نتيجة زيادة تقديرات احتياطي الجزائر, في حين بقيت دول اوبك الاخرى دون تغيير. وتساهم دول اوبك بنسبة 4. 43% من الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي. وتشير البيانات الأولية لعام 1999 الى تراجع نشاطات المسوحات الزلزالية في أغلب الدول العربية, اذ تراجعت الجهود المقدرة لتلك النشاطات من 539 فرقة/شهر عام 1998 الى 452 فرقة/شهر عام 1999. وكانت للجزائر الحصة الأكبر من هذا النشاط اذ بلغت الجهود التي بذلتها شركة سوناطراك وبالتعاون مع الشركات الاجنبية العاملة في الجزائر عام 1999 حوالي 128 فرقة/شهر وهذا يزيد عن الجهود التي بذلت عام 1998 بحوالي 17 فرقة/شهر, وتراجع نشاط الحفر بنوعية الاستكشافي والتطويري في الدول العربية خلال عام 1999 بالمقارنة مع العامين السابقين, ويعود ذلك لسببين, الأول زيادة الطاقة الانتاجية في بعض الدول العربية عن معدلات الانتاج حسب حصصها في الانتاج, والثاني الاعتماد في تحديد المواقع على معطيات المسوحات الزلزالية التي مازالت قيد المعالجة والدراسة. تراجع عدد الحفارات العاملة في الدول العربية من 195 حفارة عام 1998 الى حوالي 165 حفارة عام ,1999 وكان تناقص الحفارات بشكل رئيسي في كل من الجزائر بواقع 9 حفارات, وقطر 8 حفارات, والسعودية 7 حفارات, وعمان 6 حفارات, ومصر 3 حفارات. و ارتفع اجمالي طاقات التقطير الابتدائي في مصافي النفط القائمة في الدول العربية في نهاية عام 1999 بمقدار 180 الف برميل يوميا عن مستواه في العام السابق, حيث بلغ هذا العام 6399 الف برميل يوميا مقابل 6219 الف برميل يوميا في العام السابق بنسبة زيادة 9. 2 في المئة. وقد جاء اغلب هذه الزيادة نتيجة لتشغيل مصفاة جديدة في منطقة جبل علي بالامارات, طاقتها 120 الف برميل يوميا, تقوم بانتاج غاز البترول المسال, والنافثا ووقود النفاثات, ووقود الديزل. اما بقية الزيادة فأتت نتيجة لتشغيل مصفاتين جديدتين في السودان. المصفاة الاولى هي مصفاة الجيلي بطاقة 50 الف برميل يوميا, وهي مصفاة مشتركة بين مؤسسة الصين الوطنية للبترول والحكومة السودانية, اما المصفاة الثانية فهي مصفاة الخرطوم بطاقة 10 آلاف برميل يوميا. ومازالت طاقات التكرير في السعودية تحتل المركز الاول بين الدول العربية حيث بلغ صافي المصافي السعودية قرابة 6. 26 في المئة من مجمل الطاقات التكريرية العربية تليها الكويت بنسبة 14 في المئة, ثم مصر 1. 10 في المئة, والعراق 6. 8 في المئة والجزائر 2. 8 في المئة. ومن اهم التطورات في صناعة التكرير خلال العام الاعلان عن بدء العمل لانشاء مجمع ضخم لتكرير النفط وصناعة البتروكيماويات في البحرين تبلغ تكاليفه خمسة مليارات دولار وتقوم شركة خاصة بإنشائه. كما تجددت المباحثات بين كل من السعودية والصين بشأن تنفيذ مشترك لاقامة مصفاة لتكرير النفط في شرق الصين بطاقة 220 الف برميل يوميا, وبتكلفة حوالي 5. 1 مليار دولار. وعلى صعيد آخر من المتوقع ان يتم في عام 2000 اسناد مشروع تحديث وتطوير مصفاة رابغ في السعودية لإحدى شركات البترول العالمية, وتقدر التكلفة الاستثمارية المعدلة للمشروع بحوالي 800 مليون دولار, ويهدف إلى رف كفاءة المصفاة, وتمكينها من زيادة انتاج المشتقات النفطية الخفيفة والمتوسطة على حساب انتاج زيت الوقود الثقيل اسوة بما تم تنفيذه في مصفاة رأس تنورة التي تم الانتهاء من مشروع تحديثها في نهاية عام 1998. وفي قطر تم خلال العام وضع حجر الاساس للبدء في تنفيذ مشروعات توسعات مصفاة امسيعيد بتكلفة 850 مليون دولار, وذلك بهدف رفع طاقة المصفاة من 60 الف برميل يوميا إلى 137 الف برميل يوميا بنهاية عام 2002. وفي الكويت اعلن عن قيام شركة البترول الوطنية الكويتية باجراء دراسة حول مشروع انشاء مصفاة جديدة لتكرير النفط طاقتها 100 الف برميل يوميا, كما يجري التخطيط لزيادة الطاقة الانتاجية لمصفاة ميناء الشعيبة من 195 الف برميل يوميا إلى 215 الف برميل يوميا. وفي عُمان وقعت مصفاة نفط عُمان اتفاقية مع شركة امريكية لاستخدام تقنيتها في انشاء وحدة جديدة لتكسير زيت الوقود بالعامل الحفار المائع بطاقة تبلغ 75 الف برميل يوميا, وتقام في شمال السلطنة, على ان يبدأ الانتاج في الربع الاخير من عام 2002. وفي مصر اعلن عن البدء في تشغيل مصنع لخلط زيوت التزييت بطاقة 55 الف طن /سنة في مدينة العاشر من رمضان شمال القاهرة بتكلفة قدرها 14 مليون دولار. كما شهد عام 1999 تقدم العمل في عدد من المشاريع الجاري تنفيذها حيث انتهت شركة بترول البحرين من تنفيذ نسبة كبيرة من مشروع تحديث مصفاة البحرين الذي يهدف إلى تحسين منتجاتها الرئيسية بما يتناسب مع المواصفات البيئية, كما تم ايضاً الانتهاء من حوالي 60 في المئة من مشروع مزج المنتجات في الانابيب. وبالمثل تم في مصر الانتهاء من تنفيذ حوالي 80 في المئة من اعمال مشروع مصفاة شركة الشرق الاوسط لتكرير البترول (ميدور) , وهو اول مشروع يجري تنفيذه في مصر برأسمال مشترك وبتكلفة استثمارية قدرها 2. 1 مليار دولار. كما أعلنت شركة مصفاة البترول الاردنية انه من المتوقع استكمال المرحلة الرابعة من مشروع التوسعات في مصفاة الزرقاء في نهاية عام 2003. وستؤدى هذه التوسعات إلى زيادة طاقة المصفاة من 100 الف برميل إلى اكثر من 150الف برميل يوميا وقدرت الاستثمارات العربية في مجال البتروكيماويات بحوالي 3. 14 مليار دولار في نهاية عام 1998 موزعة على 39 مشروعاً صناعياً وتقدر الطاقة الانتاجية العربية بحوالي 22 مليون طن من المنتجات البتروكيماوية الاساسية والوسيطة تساهم السعودية بانتاج نحو 42 في المئة منها شهد النصف الثاني من عام 1999 تحسناً ملحوظاً في اسعار اغلب الموارد البتروكيماوية. ويعود هذا التحسن بالدرجة الاولى إلى استمرار الطلب الامريكي المرتفع من ناحية, وانتعاش الطلب على المنتجات البتروكيماوية في اسواق آسيا من ناحية اخرى, هذا على الرغم من ارتفاع اسعار النفط في الاسواق العالمية خلال تلك الفترة. وقد واصلت الصناعة البتروكيماوية نموها وتوسعها في العالم العربي, وخاصة في منطقة الخليج حيث تشير توقعات الشركة السعودية للصناعات الاساسية )سابك( إلى ان انتاجها من المواد البتروكيماوية سوف يشهد ارتفاعاً بنسبة 26 في المئة خلال عام 2000 نتيجة البدء في استغلال الطاقات الجديدة التي تنفذها. ففي السعودية تم استكمال عدد من المشاريع الضخمة حيث تم في مدينة ينبع الصناعية تدشين توسعة مشروع شركة ينبع للبتروكيماويات (بانيت). والذي يتكون من وحدة لانتاج البولي اثيلين بطاقة 535 الف طن/سنة, ووحدة لإنتاج الاثيلين جلايكول بطاقة 410 آلاف طن/ سنة, ووحدة لانتاج البولي بروبيلين بطاقة 260 الف طن/ سنة, ووحدة جازولين تكسير حرارية بطاقة 125 الف طن/ سنة. كما تم انجاز المرحلة الثالثة لمشروع العطريات التابع للشركة العربية للألياف الصناعية (ابن رشد), وبدأت عمليات التشغيل الأولية في وحدة انتاج حامض الترافثاليك النقي والتي تبلغ طاقتها التصميمية 350 الف طن/ سنة. وعلى صعيد آخر, يجرى استكمال عدد من مشاريع البتروكيماويات حيث سيتم قريبا الانتهاء من اعمال انشاء المجمع التابع للشركة العربية للبتروكيماويات (بتروكيميا) في مدينة الجبيل, وهو المشروع الثالث لانتاج المواد الأوليفينية الذي تملكه الشركة والذي يتكون من وحدة لانتاج الاثيلين بطاقة 800 الف طن/سنة, ووحدة ثانية لانتاج البروبيلين بطاقة 160 الف طن/ سنة, ووحدة ثالثة لانتاج البنزين العطري بطاقة 25 الف طن/ سنة. كا يتوقع ان يكتمل انشاء وحدة انتاج مادة الستابرين, بطاقة 500 الف طن/ سنة, التابعة لمجمع صدف خلال عام 2000. كذلك تقوم شركة الجبيل للبتروكيماويات (كيميا) ببناء وحدة لانتاج البولي اثيلين منخفض الكثافة بطاقة 218 الف طن/ سنة, وتقوم شركة ابن زهر بمضاعفة الطاقة الانتاجية لوحدة البولي بروبيلين لتصل الى 640 الف طن/ سنة. اما بالنسبة للمشروعات الجديدة, فقد اعلن ان شركة التصنيع الوطنية السعودية ستبدأ في منتصف عام 2000 في بناء مجمع بتروكيماوي في مدينة الجبيل الصناعية تقدر استثماراته بحوالي 3.3 مليارات دولار بعد ان اكتملت دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية لهذا المشروع والذي سينتج مادة البروبيلين ومشتقاته بطاقة سنوية تقدر بنحو 400 الف طن/ سنة, على ان تبدأ عمليات البناء في منتصف عام 2000. وفي قطر قامت الشركة القطرية لاضافات الوقود (كافاك) بتسويق اول شحنة من الميثانول خلال الربع الاخير من عام 1999 بعد ان تم تشغيل مجمعها القائم في امسيعيد والذي بلغت تكاليفه حوالي 700 مليون دولار. ويتكون هذا المجمع من وحدتين, الأولى لانتاج الميثانول بطاقة 830 الف طن/ سنة, والثانية لانتاج مادة ميثيل ثلاثي بيوتيل اينر بطاقة 610 آلاف طن/ سنة. كذلك تم وضع حجر الاساس لمجمع البتروكيماويات الجديد (كيوكام) الذي تقوم قطر بانشائه بالتعاون مع شركة امريكية. ويتكون من وحدات لانتاج الاثيلين بطاقة 450 الف طن/ سنة, وهكسين ـ 1 بطاقة 50 الف طن/ سنة. وتقدر تكلفة هذا المشروع بحوالي 1.2 مليار دولار امريكي, ويتوقع ان يبدأ الانتاج في منتصف عام 2000. وفي الامارات تتواصل عمليات انشاء مشروع شركة ابوظبي للدائن البلاستيكية (بروج), ويتوقع ان يبدأ هذ المجمع الانتاج خلال عام 2001, ويجري بناء هذا المجمع في الرويس بطاقة تبلغ حوالي 450 الف طن, منها 225 الف طن من البولي اثيلين مرتفع الكثافة و225 الف طن من البولي اثيلين منخفض الكثافة. وفي الجزائر وقعت الشركة الوطنية سوناطراك وشركة المانية عقدا يتم بموجبه انشاء مصنع لانتاج البروبيلين في مدينة ترجونة الاسبانية بطاقة 350 الف طن/ سنة, وستقوم سوناطراك بتزويد المصنع بحوالي 450 الف طن/ سنة من غاز البترول المسال لاستخدامه كلقيم لانتاج البروبيلين. وقدرت الاحتياطيات العربية من الغاز الطبيعي بنهاية عام 1999 بحوالي 33.6 تريليون متر مكعب. وتصل هذه الاحتياطيات حوالي 22.4 في المئة من اجمالي الاحتياطي العالمي. اما انتاج الغاز في الدول العربية بشكليه الحر والمصاحب, فقد ارتفع بنسبة 3 في المئة ليبلغ حوالي 374 مليار متر مكعب خلال عام 1998, وهو ما يعادل حوالي 12.8 في المئة من اجمالي الانتاج العالمي. وتأتي الجزائر في مقدمة الدول العربية المنتجة حيث بلغ الانتاج فيها نحو 153.5 مليار متر مكعب نظرا لانجازها عددا كبيرا من وحدات تسييل الغاز وانشاء خطوط دولية لنقل الغازا الى الدول المجاورة والى الدول الأوروبية عبر المتوسط. ويلي ذلك السعودية التي يقدر انتاجها بحوالي 49.8 مليار متر مكعب سنويا والذي يستهلك اغلبه في الصناعة المحلية, يلي ذلك الامارات بحوالي 49 مليار متر مكعب, واخيرا مصر وليبيا. ومن ناحية اخرى, استمرت جهود الدول العربية خلال عام 1999 من اجل استكمال عدد من المشاريع المتعلقة باستغلال الغاز الطبيعي والمصاحب. فقد تم الانتهاء من اعمال اعادة تأهيل مجمع تسييل الغاز في سكيكدة في الجزائر بطاقة 6.3 مليارات متر مكعب في السنة. اما في قطر, فقد تم افتتاح المرحلة الأولى من مجمع شركة رأس لفان للغاز الطبيعي المسيل وبدأ تصدير اول شحنة منه الى المستورد الرئيسي وهو شركة الغاز الكورية بموجب العقد الموقع معها لمدة 25 عاما. وتقوم ليبيا بدراسة انجاز مشروع خط انابيب يربط الساحل الليبي بجزيرة صقلية الايطالية بطول 570 كم. كما تدرس اقامة خط لتزويد محطات توليد الكهرباء في تونس لنقل حوالي 2.2 مليار متر مكعب. كما بدأت اعمال تطوير حقل غاز الوفاء في غرب البلاد وذلك لانتاج نحو 2 مليون طن/ سنويا. وقد وقعت سوريا عقدا مع عدة شركات نفطية لتطوير مشروع الغاز في منطقة دير الزور مع اقامة خط بطول 250 كم لنقل 4.25 ملايين متر مكعب / اليوم من الغاز الجاف الى تدمر بحيث يتم ضخه في شبكة الغاز الحالية الى مناطق الاستهلاك. كما تقوم مصر برفع طاقة شبكة تجميع ونقل الغاز في انحاء البلاد وذلك برفع طاقة مشروع غاز خليج السويس الى 130 الف قدم مكعب/ اليوم وعدد من الخطوط الاضافية الجديدة مما يرفع الطاقة الى نحو 55 مليار قدم مكعب/ السنة. أبوظبي ـ احمد محسن
احتياطيات النفط العربية ارتفعت الى 646 مليار برميل في نهاية 1999, تراجع نشاط الحفر الاستكشافي والتطويري بالدول العربية بصورة ملحوظة
