تم اختيار امارة دبي وشركة ميدايست لادارة السفن لاستضافة الاجتماع الـ 100 لمنظمة مشغلي الناقلات العالمية للسلامة في عيدها الثلاثين والتي تم الاتفاق على عقده في فندق ابراج الامارات بتاريخ 31 اكتوير المقبل. وقد تأسست المنظمة في لندن من قبل شركات البترول والكيماوية الكبرى في العالم التي تملك وتشغل ناقلات النفط ومشتقاته وناقلات الكيماويات. وتضم المنظمة بالاضافة الى ميدايست لادارة السفن كبار مشغلي السفن ومنهم (رويال دوتش شيل) الرئيس الحالي (موبيل) الامريكية, وشركة البترول البريطانية في المملكة المتحدة و(بي آند أو) (فيلا) التابعة لـ (ارامكو) السعودية وشركة (جو تانكر) الهولندية. وتعتبر المنظمة محطة لتبادل مشغلي الناقلات الكبار في مجال السلامة لتقييم معاييرها والممارسات على متن السفن ووضع الخطط لدرء الخسائر البشرية والممتلكات في البحر وحماية البيئة, وتعقد الاجتماعات دوريا في مختلف بلدان العالم. وقد سعت ميدايست لادارة السفن منذ عام 1999 لعقد الاجتماع الـ 100 في دبي لابراز دور منطقة الخليج العربي وخصوصا امارة دبي في المحافظة على سلامة البيئة البحرية. هذا وقد كانت مدينة لندن هي المنافس الرئيسي لدبي لاستضافة الاجتماع الـ 100 للمنظمة وقد تمت موافقة غالبية الاعضاء على اختيار دبي في الشهر الماضي. وجدير بالذكر ان شركة ميدايست لادارة السفن هي مشروع مشترك بين كل من الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري ومقرها الرياض وشركة (اكوماريت) القابضة في المملكة المتحدة وتقوم بتشغيل أساطيل من ناقلات البترول والكيماويات من مركزها الرئيسي والذي افتتحه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في ديسمبر الماضي. ويقوم المركز الرئيسي بتشغيل السفن من كافة النواحي بما في ذلك الصيانة الهندسية والفنية, العمليات البحرية, توفير الطاقم, التدريب, ايجار السفن وخدمة العملاء. ويقوم فرعها الكائن في المنطقة الحرة في جبل علي, والذي تم افتتاحه منذ أربع سنوات مضت, الآن بأداء خدمات السفن ان شركة ميدايست هي ثالث أكبر الشركات المستقلة لادارة السفن في العالم في معايير الوزن والأكبر في منطقة الشرق الأوسط, ويتضمن اسطول الشركة 5 ناقلات نفط خام كبيرة للغاية بحمولة 300 الف طن و7 ناقلات كيماوية للمواد الخطرة السائلة تتراوح حمولتها بين 15 الفا و42 ألف طن و3 سفن حاويات من الجيل الجديد نوع (تي.إي.يو 4400) و8 سفن دحرجة من نوع (تي.إي.يو 2200) ويتم تشغيلها جميعها في انحاء مختلفة من العالم نيابة عن الملاك الخليجيين.