اكدت نشرة (اخبار الساعة) ضرورة التقاء منتجى النفط ومستهلكيها على مبدأ واحد يتمثل فى تحقيق السعر العادل لبرميل النفط وهو بين 22 و28 دولارا للبرميل, كما يجمع عليه اغلب اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفظ (اوبك) . واشترطت النشرة ان تتعامل الدول المستهلكة للطاقة بهذا السعر العادل داخل سوق نفطية مستقرة وفى المقابل تعمل دول اوبك على ان تحافظ على جماعية قرارها حتى تتجنب اى قرارات من الممكن ان تصيب السوق بالتخمة. وهذا المبدأ كما ترى نشرة (اخبار الساعة) الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية فى مقالها الافتتاحى امس يجب ان يحكم اتجاهات اوبك خلال اجتماعها الذى من المقرر ان يعقد فى فيينا يوم الاحد المقبل حتى يمكن التوصل الى اجراءات ناجعة من شأنها ايجاد سوق نفطية مستقرة تتحقق فيها مصلحة مصدرى النفط ومستورديه على حد سواء مع ضرورة الاخذ بالاعتبار ان الدول المستهلكة للنفط تتحمل جزءا مما يحدث الان للاسعار. واشارت الى ان اوبك لم تقف عاجزة عن مواجهة ما يحدث حيث انها اتخذت خطوة وقائية مهمة خلال اجتماعها ربع السنوى الذى عقد فى شهر مارس الماضى تتمثل في آلية (سلة لاسعار) تعطى المنظمة امكانية زيادة انتاج النفظ بمقدار خمسمائة الف برميل يوميا حال خروج الاسعار عن المستوى المقبول من مستهلكى النفط مشيرة الى ان أوبك قد دفعت نحو 5.2 مليون برميل نفط اضافية يوميا الى السوق فى الاشهر الاخيرة حتى تلبى مطالب الدول المستهلكة للنفط لكن الاسعار واصلت تقدمها. وحسب النشرة فان ارتفاع سعر البرميل الى مستويات كبيرة لن يكون على حساب مصلحة مستهلكى النفط فقط بل سيمتد ليطال مصالح الدول المنتجة له فارتفاع الاسعار يعنى انخفاض الطلب على النفط في المدى القريب ويقود الدول الكبرى المستهلكة الى ان تقطع خطوات اسرع على طريق البحث عن مصادر طاقة بديلة للنفط . وطالبت نشرة (اخبار الساعة) في ختام افتتاحيتها تغليب الاعتبارات الاقتصادية على الامور السياسية في ادارة مسألة النفط. ـ وام