قالت شركة دويتشه تليكوم (الالمانية للاتصالات) ان حملتها لشراء اسهم شركات اخرى قد انتهت, حيث قال رئيسها رون سومر ان الشركة سوف تركز على تكامل مشروعاتها الجديدة. انخفضت اسعار اسهم دويتشه تليكوم بنسبة 20% منذ الشهر الماضي عندما اعلنت عن شراء اسهم في فويس ستريم مقابل 55 مليون دولار )50 مليار يورو(. واعلنت الشركة انها سوف تشتري اسهم شركة باورتل لتشغيل الهاتف المتحرك في الولايات المتحدة مقابل اسهم قيمتها ستة مليارات دولار. واشترت دويتشه تليكوم العام الماضي اسهماً بقيمة 7.12 مليار دولار )6.8 مليارات استرليني( في شركات في بريطانيا ومصنع دييز التابع لديملر كرايزلر مقابل 5.5 مليارات يورو. وقال سومر ان الشركة حققت نمواً سريعاً وانهم يجب ان يركزوا الآن على فعالية وانتاجية هذا التوسع. وقال ستيوارت بيرت المحلل في دويتشه بنك )البنك الالماني( ان تأكيد سومر على ان الشركة سوف تركز على اتمام الصفقات المالية وادارة العمليات اليومية هو اشارة للاسواق على انه لن يكون هناك شراء بالاسهم مرة اخرى في صفقات كبيرة. ودافع سومر عن شراء اصول امريكية وما دفعته الشركة لقاء تراخيص تشغيل الجيل الثالث من الهاتف المتحرك وكان 58.16 مليار مارك الماني )7.7 مليارات دولار امريكي(. وقال ان المعيار الرئيسي لتقييم الشركات الامريكية هو عدد العملاء المحتملين في نطاق تراخيصها وقدر هذا العدد بنحو 45 مليون عميل بالنسبة لشركتي فويس ستريم وباورتل. اصدرت دويتشه تليكوم في يونيو سندات بقيمة 6.14 مليار دولار لتمويل شراء المشروعات في بريطانيا وهولندا والتراخيص في المانيا, مما دفع مؤسسات التقييم إلى اعادة النظر في مركز دويتشه تليكوم على قوائم القدرة على سداد الديون. وقال كارل جيرارد ايك المدير المالي انه سوف يلتقي مع ممثلي الشركات الكبيرة خلال ايام واعرب عن امله ان تظل شركته في المركز (ايه) . وقال انها اذا انخفض ترتيبها سوف تضطر إلى جمع كوبونات الدفع من اصحاب السندات. وقال ايك للمحللين ان صافي دين الشركة قد يصل إلى 66 مليار يورو في نهاية العام الجاري. وقالت بيتزانيكس المحللة في بنك فونتوبل ان هذا قد يرفع نسبة الدين من 110% من ستة اشهر إلى 150%. وقال رون سومر ان اولويات الشركة على المستوى الدولي تشمل ادخال شركة تي.اونلاين التابعة لها تحت مظلة اعلامية حتى تتحول إلى دار نشر للهاتف والهاتف المتحرك ومستخدمي الحاسب الآلي. ورفض سومر التعليق على استقالة ولفنجانج كيونتي رئيس تي.اونلاين التنفيذي بعد خمسة اشهر من الاكتتاب العام في اسهمها وقبل اعلان نتائجها عن النصف الاول من العام الجاري. وا كدت الشركة ان مبيعاتها للنصف الاول من العام ارتفعت بنسبة 15% إلى 2.19 مليار يورو بسبب شرائها اصولاً في شركات اخرى. غير ان صافي دخل الشركة انخفض من 950 مليون يورو إلى 700 مليون. ونشرت الشركة احصاءات عائداتها قبل توزيع الارباح وخصم الضرائب, واتضح منها انخفاض إلى 47.6 مليارات يورو او بنسبة 13% لاسباب منها خفض الاسعار في مشروعها لشبكات الاتصال. وانعكست شدة المنافسة بين شركات تشغيل الهاتف المتحرك في شكل انخفاض بنسبة 18% في عائدات فرع الهاتف المتحرك للشركة لتصل إلى 586 مليون يورو. وانخفضت اسهم الشركة 25 سنتاً لتصل إلى 85.44 يورو للسهم. عن صحيفة فايننشيال تايمز