اكد محمد سيف المزروعي الرئيس التنفيذي لبرنامج المبادلة (الاوفست) بأن مشروع (دولفين) يشكل مبادرة استراتيجية مصممة لتحفيز الاستثمار في قطاعات الصناعة والاعمال, في الامارات وخارجها عبر تطوير بنية اساسية ومتطورة لامدادات الغاز في منطقة الخليج. وذكر ان القيمة الاجمالية للاستثمارات المبدئية التي تم تنفيذها بالفعل تبلغ نحو ملياري درهم, وان قيمة رأس المال لا تمثل المعيار الذي يعتمده مكتب برنامج المبادلة في قياس مدى نجاح المشاريع المقامة بموجب برنامج (الاوفست), وانما يتم الاعتماد بدلا من ذلك على معيار ربحية المشاريع والتي تكون في العادة خلال فترة سبع سنوات من اقامتها. واشار محمد سيف المزروعي في حديث خاص لمجلة (القوات الجوية) الى ان برنامج المبادلة يسعى الى اقامة المركز التجاري العالمي في أبوظبي بهدف توفير التسهيلات والخدمات الضرورية لانجاز صفقات الأعمال العالمية. واوضح بأن برنامج المبادلة يعمل على دعم وتشجيع انشاء المشاريع الصناعية والتجارية المتوسطة والصغيرة بغية تطوير الاقتصاد الوطني عن طريق دعم العناصر المواطنة الشابة والمتحمسة للبدء في مشاريعها الصغيرة الخاصة. وفيما يلي نص الحوار: * الآن وبعد مرور عشر سنوات على انشاء مكتب برنامج المبادلة (الاوفست) , ما هو تقييمكم للسنوات الماضية, وهل ترون ان المكتب حقق اهدافه الاستراتيجية التي انشىءمن اجلها؟ ـ في الحقيقة لقد تمتع برنامج المبادلة بمعدل نجاح كبير يصل الى 80% في اقامة المشاريع الجديدة, وهو معدل مرتفع يتماشى مع المعدلات التي تسجلها الهيئات العالمية المتخصصة في اقامة المشاريع المشتركة, وخاصة في تحقيق الاهداف الرئيسية لمكتب برنامج المبادلة في الامارات في ايجاد فرص مجدية تعود بالفائدة على المستثمرين في الدولة, والمساعدة على تكامل اقتصاد الدولة ضمن الاقتصاد العالمي من خلال اقامة مشاريع مجدية تجارية تتمتع بقابلية الاستمرار اعتمادا على شراكات وتحالفات استراتيجية بين القطاع الخاص المحلي والشركات الدولية, وقد ارتكزت استراتيجية مكتب المبادلة في البداية على قيام الشركات الدولية الفائزة بعقود المشتريات الدفاعية بإعادة استثمار نسبة من قيمة هذه العقود في الدولة, غير ان المكتب اخذ وبشكل متزايد في تطوير دوره بشكل كبير بحيث اصبح الان يلعب دوراً محوريا كهيئة لاقامة المشاريع المشتركة. * تعتبر مشروعات (الاوفست) في الامارات هي الاكبر في العالم والاسرع في معدلات النمو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي حيث يبلغ اجمالي القيمة السوقية لمشروعات (الاوفست) القائمة والمستهدف تنفيذها بالدولة 8 مليارات دولار حتى عام 2007, فهلا اعطيتمونا فكرة عن اهم المشاريع التي تم تنفيذها, وكم تبلغ تكلفتها الاستثمارية واهم المشاريع المستقبلية؟ اعلن المكتب منذ تأسيسه عام 1992 عن 31 مشروعا من مشاريع الاوفست اصبح 17 منها قيد التشغيل الفعلي, ولكل منها ادارته الخاصة مع احتفاظ مكتب برنامج المبادلة بتمثيل في مجالس ادارات بعض هذه المشاريع, في حين ان 8 مشاريع اخرى وصلت الى مراحل متباينة من التنفيذ, اما المشاريع الستة المتبقية فلم تلب معايير الربحية الموضوعة وقد تم التخلي عنها او بيعها, وتمتع مكتب برنامج المبادلة بمعدل نجاح كبير في اقامة المشاريع الجديدة, وقد بلغت القيمة الاجمالية للاستثمارات المبدئية للمشاريع التي تم تنفيذها بالفعل نحو ملياري درهم (اي نحو 550 مليون دولار امريكي), الا انه وعلى الرغم من ذلك فإن قيمة رأس المال لا تمثل المعيار الذي يعتمده مكتب برنامج المبادلة في قياس مدى نجاح المشاريع المقامة بموجب برنامج (الاوفست) وانما يتم الاعتماد بدلا من ذلك على معيار ربحية المشاريع والتي تكون في العادة خلال فترة سبع سنوات من اقامتها, وتتنوع المشاريع المقامة تحت رعاية مكتب برنامج المبادلة من حاضنة اعمال الى شركة لتصنيع مولدات الطاقة الشمسية النقالة والى مشروع للادارة الزراعية والى مشروع لزراعة الاسماك والى مركز بالغ التطور للتشخيص الصحي وغيرها من المجالات, وكان مشروع (جام يرو) وهو مشروع مشترك بين (ايروسياسيال) الفرنسية المصنعة للطائرات و(جامكو) الاماراتية المتخصصة في صيانة الطائرات اول مشروع (للاوفست) , وقد اقيم المشروع باستثمار مبدئي قدره 74 مليون درهم (20 مليون دولار امريكي) لتوفير خدمات الفحص والصيانة والاصلاحات المتطورة لمعدات الطائرات, اما اكبر مشروعين اقيما بموجب برنامج (الاوفست) حتى اليوم فهما شركة الواحة العالمية للتأجير وهي شركة لتأجير الطائرات والسفن والمعدات, والشركة الوطنية للتبريد المركزي والتي توفر خدمات ومعدات التبريد المناطقي, وقد شهد طرح اسهم الشركتين للاكتتاب العام نجاحا كبيرا, علما بأن اجمالي رأس المال المبدئي 500 مليون درهم اماراتي (135 مليون دولار امريكي) لكل منهما, وبالاضافة الى المشاريع التي تقام تحت رعاية مكتب المبادلة يقوم المكتب بدور هيئة استشارية للمشاريع الاخرى الجاذبة للاستثمارات حيث يتعاون المكتب بشكل وثيق مع الجهات المسئولة عن انشاء شركة (صناعات) التي تستهدف بشكل رئيسي تطوير الصناعات الاساسية في قطاع البتروكيماويات.. ويشكل مشروع (دولفين) مبادرة استراتيجية مصممة لتحفيز الاستثمار في قطاعات الصناعة والاعمال في الامارات وخارجها عبر تطوير بنية اساساية ومتطورة لامدادات الغاز في منطقة الخليج, وقد جاءت انطلاقة هذا المشروع بتوقيع اتفاق في مارس 1999 بين مكتب برنامج المبادلة في الامارات والمؤسسة القطرية العامة للبترول يوفر قاعدة لشراكة تستهدف تطوير وتوفير امدادات الغاز القطري في اسواق الدولة وسلطنة عمان والدول المجاورة, ويعد هذا المشروع الاكبر من نوعه قيد التنفيذ على مستوى العالم حيث يتطلب استثمارات تقدر بما يتراوح بين 8 الى 10 مليارات دولار امريكي على مدى السنوات الست او السبع المقبلة. ومن ضمن المشاريع التي تم تنفيذها انشاء (مركز الخليج لرجال الاعمال) الذي يعتبر بمثابة مشروع مشترك بين (داسو انفستمنتس الفرنسية) , (ادارة مراكز الخليج لرجال الاعمال) وشركة المتحدة للخدمات الفنية التي تتخذ من ابوظبي مقرا لها, ويعمل المركز انطلاقا من مبنى مجهز بتقنيات عالية في قلب مدينة ابوظبي, وكذلك (مركز الخليج للتشخيص) الذي افتتح في عام 1996, وهو مرتبط عبر الاقمار الصناعية مع مستشفى مايو الامريكي الشهير عالميا, هذا بالاضافة الى شركة (الخليج للطاقة الشمسية) وهي شركة مرخصة لتصميم وتركيب وصيانة انظمة الطاقة الشمسية, ويتركز الطلب على خدماتها ومنتجاتها في قطاعات النفط والغاز, الاتصالات, وتوزيع الطاقة, وتمتلك الشركة منشآت تصنيعية في ابوظبي وهي تستفيد من دعم الشريك التقني في المشروع المشترك ماركوني لانظمة الاتصالات البريطانية. وهناك ايضا الشركة الوطنية لادارة الزراعة المحمية التي تستخدم البيوت المحمية البالغ مساحتها 50 الف متر مربع, وكذلك استخدام احدث التقنيات في زراعة ملايين النباتات بما فيها الورود من مختلف الالوان والخضروات تحت الاسم التجاري (شمس) ويتم تصدير المنتجات الى العديد من الاسواق الخارجية. اما المركز الوطني للتكنولوجيا العلمية فإنه يعد مشروعا مشتركا بين شركة المستثمر الوطني (10N) ومعهد (باتل مموريال) الامريكي الرائد في الابحاث التكنولوجية, وقد تم تأسيس الشركة لتكون بمثابة قناة لنقل التكنولوجيا والمعارف الى الهيئات والمؤسسات في كل من القطاعين الحكومي والخاص في ابوظبي, والامارات ومنطقة الخليج بشكل عام. اما مشروع ائتلاف القدرة والانتاجية فهو مشروع مشترك بين مركز التفوق للابحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) في ابوظبي, وستنجهارس الخليج. ويوفر المشروع خدمات استشارات وتدريب عالمية المستوى في مجالات ادارة الجودة الشاملة وتحسين اداء العمليات, اما مشروع (سوليكس روبوتكس للخدمات التي اقيمت في عام 1997 كمشروع مشترك بين المنصوري للخدمات الهندسية المتخصصة وهي شركة رائدة متخصصة في عمليات التوريد والخدمات لحقول النفط في ابوظبي, وشركة (سوليكس للخدمات البيئية الأمريكية. وتقدم الشركات خدمات فحص لصهاريج تخزين السوائل, باستخدام نظام (مافريك) الآلي الذي طوره الشريك الأمريكي في الشركة بالتعاون مع وزارة الطاقة الامريكية, ويمثل احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في هذا المجال. يعتمد مكتب برنامج المبادلة في تقييم مشاريع (الاوفست) على اسلوب متميز خاص به يختلف عن الاسلوب التقليدي المتبع في هذا المجال, فهلا اعطيتمونا فكرة عن اسلوب مكتب برنامج المبالة في احتساب قيمة مشاريع (الاوفست) ؟ يعتمد مكتب برنامج المبادلة في تقييم مشاريع (الاوفست) على طريقة حديثة للتقييم تختلف عن الاسلايب التقليدية التي كانت متبعة من قبل, ففي حين تتمثل الطريقة التقليدية في احتساب قيمة المبالغ المستثمرة في المشاريع وقياس الالتزامات اعتمادا على هذا الاساس فإن مكتب برنامج المبادلة يعتمد في قياس المشاريع المنفذة بالاشتراك مع الشركاء على معيار الربحية خلال عدد محدد من السنوات, وبالنظر الى فترة التزامات الاوفست والتي تبلغ في العادة 7 سنوات وتعتمد على تزايد الربحية فإن قياس استيفاء الالتزامات يتم في السنوات الثالثة والخامسة والسابعة لبدء المشروع في العمل مع ملاحظة ان جني معظم عائدات المشاريع يتم في السنوات الاخيرة من التزامات برنامج (الاوفست) , فكما هو الحال مع كل مشروع جديد فإن الربحية في السنوات الأولى وعندما يكون المشرع في طور التأسيس ونظرا الى ان عمر معظم مشاريع الاوفست يقل عن 4 الى 5 سنوات. فمن المنتظر ان يتم الايفاء بالتزامات الاوفست من خلال المشاريع القائمة في السنوات القليلة المقبلة, ويذكر انه بالرغم من امكانية الانتهاء من التزامات الأوفست بعد 7 سنوات فإن المشاريع المقامة بموجب برنامج المبادلة تستمر كمشاريع مربحة قائمة بحد ذاتها وهو ما يتماشى مع أهداف مكتب برنامج المبادلة بخلق مصادر استثمارية مجدية في دولة الامارات. ويسعى برنامج المبادلة الى اقامة المركز التجاري العالمي في أبوظبي الذي يقدم تشكيلة متنوعة من خدمات الاعمال المرتبطة باتحاد المراكز التجارية في مختلف انحاء العالم بهدف توفير التسهيلات والخدمات الضرورية لانجاز صفقات الأعمال العالمية, وليعطي الشركات والمؤسسات الكبيرة والصغيرة على حد سواء, أسرع منفذ ممكن الى الاسواق العالمية. ويخطط المركز التجاري العالمي حاليا لاقامة مقر رئيسي خاص به في أبوظبي, سيضم تسهيلات ضخمة للمعارض والمؤتمرات والاحداث الترفيهية, الى جانب شقق مفروشة ومساحات مكتبية, وستتضمن مرحلة التوسع التالية لهذا المشروع الطموح اقامة فندق آخر. * تمر الدول المنتجة للنفط بمرحلة صعبة فيما يتعلق بانخفاض أسعار مبيعاتها من هذه السلعة الحيوية, وبالتالي تأثير عائداتها, فالى أي مدى استطاع مكتب برنامج (الأوفست) طرح برامج واستثمارات جديدة لتفادي هذه المشكلة في الامارات؟ ـ لقد احتلت الامارات هذه المكانة العالمية المرموقة كنتيجة طبيعية لسياساتها الاقتصادية والتجارية والمالية التي تقوم على الاقتصاد المفتوح والتجارة الحرة واستثمار جزء كبير من ايراداتها النفطية لانشاء بنية تحتية متطورة وبناء قطاع صناعي قوي وتطوير قطاعاتها غير النفطية بهدف تنويع مصادر الدخل وزيادة ايراداته والتركيز على الشركات غير النفطية. ولكن على الرغم من تراجع مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي الاجمالي خلال العامين الأخيرين الا ان الأداء الاقتصادي للامارات اتسم بالاستقرار وأثبت متانته وحيويته وقدرته على تجاوز الصعوبات الاقتصادية, ومن المتوقع ان يلعب قطاع الصناعات التحويلية دورا مهما في معدلات النمو الاقتصادي خاصة بعد تنفيذ الاستراتيجية الاقتصادية التي تبنتها الدولة باقامة شراكة اقتصادية كاملة بين حكومتي أبوظبي ودبي باقامة مشاريع صناعية واستثمارية عملاقة وتوسيع دور القطاع الخاص في التنمية من خلال انشاء شركات مساهمة كبرى بين القطاعين العام والخاص. وقد أكد التقرير السنوي للمصرف المركزي لعام 1998 تحسن أداء القطاعات الاقتصادية وارتفاع معدلات النمو في معظم هذه القطاعات على الرغم من انخفاض عائدات البترول الخام نتيجة لتدهور الاسعار, ولهذا نركز نحن في برامج الاوفست على الاستثمارات في جميع القطاعات غير النفطية مثل الزراعة والتعليم والصناعة والصحة بالاضافة الى تأجير الطائرات والشحن. وهناك شركات جديدة تم انشاؤها منها (الدار للخدمات العقارية) التي تأسست في عام 1999 كشركة للتطوير العقاري تهدف الى ترويج مشاريع عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص وتشمل الخطط طويلة المدى للشركة اقامة مجمعات سكنية وترفيهية في أبوظبي ومناطق اخرى من الامارات, هذا بالاضافة الى شركة (الوثبة ماريونيه) التي تحتل مركز الريادة في اطار الجهود المبذولة لتشجير وتخضير الصحراء, مع الانتاج الذي يبلغ أكثر من 250 ألف نخلة سنويا. وتعد (برليتز) أبوظبي من اكثر مراكز تعليم اللغات شهرة في العالم, وقد تم افتتاح مكتب (برليتز) في أبوظبي عام 1998 كجزء من التزام شركة (بوينج) ضمن برنامج المبادلة بالاشتراك مع مستثمرين محليين. وكذلك تقدم شركة (بي.اس.آي بيرند سباث انترناشيونال) التي تأسست في اطار التزام شركة (تاترا ايه.اس) التشيكية ضمن برنامج المبادلة, تشكيلة واسعة من خدمات الاعلام الى عدد من العملاء الرئيسيين في القطاعين العام والخاص في أبوظبي, وتشمل خدمات الشركة انجاز تحليلات السوق, عمليات التخطيط الاستراتيجي والاعلامي, التصميم الفني والطباعة, تنفيذ الحملات الاعلانية وتسويق الاحداث. أما مشروع شركة (الامارات للنقل البحري المندمج) فقد أقيم في اطار التزام المبادلة المترتب على (شركة جيات) الفرنسية حيث تأسست شركة (الامارات للنقل البحري المندمج) في عام 1997 بالشراكة مع مجموعة (تورفالد كلافينس) النرويجية (التي تعد من اكبر مالكي اساطيل السفن التجارية في العالم) وعدد من مؤسسات التمويل المحلية. وكذلك شركة (كوندور) لمعالجة النفايات الطبيعية وهي تعد الشركة الوحيدة متكاملة الخدمات في قطاع ادارة النفايات الطبية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي, إذ تجمع الشركة بين خدمات التجميع والنقل والمعالجة, حيث تمتلك تسهيلات متطورة لمعالجة النفايات الطبية في الامارات. كذلك تم الاعلان عن شركة (يو.تي.اس-بيرن ستوب) التي تقوم بتصنيع وتسويق معدلات ومحاليل مكافحة الحرائق التي تطورها شركة (بيرن ستوب) الفنلندية, وهي احد الشركاء في هذا المشروع المشترك. ويعمل مكتب برنامج المبادلة منذ منتصف التسعينيات ويدعم من الحكومة على تعزيز الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين الامارات وجمهورية غينيا من خلال تشجيع استثمارات القطاع الخاص في تطوير موارد هذه الجمهورية الغرب افريقية الغنية بالمعادن, ومهدت اتفاقية التعاون الاقتصادي التي وقعتها حكومتا أبوظبي وغينيا في عام 1998 الطريق أمام التعاون المشترك لتطوير موارد الجانبين في قطاع صناعة الالمنيوم, ويتضمن ذلك تعدين البوكسايت وتحويله الى (ألومينا) وهي المادة الخام المستخدمة في انتاج الالمنيوم. وتفتح هذه المبادرة التي عرفت باسم (مشروع ماكس) آفاقا واسعة لتمتع قطاعي الخدمات والصناعة في الامارات بفوائد كبيرة وخاصة في مجالات تشريد استهلاك الطاقة والنقل والتخزين والتجارة.