واصلت شركة فايرستون لصناعة الاطارات التي تتعرض لانتقادات من جراء اسلوبها في تنفيذ عملية سحب اعداد كبيرة من اطارات السيارات المعيبة مفاوضاتها الماراثونية مع نقابة عمال رئيسية في ساعة متأخرة من مساء امس الأول بعد 24 ساعة تقريبا من انتهاء مهلة لبدء اضراب عن العمل في مصانعها. وهددت نقابة عمال الصلب المتحدين الامريكية التي تمثل اكثر من ثمانية الاف عامل في تسعة مصانع بتنظيم العمال أمس. وقال ديفيد سالتز المتحدث باسم شركة فايرستون المفاوضون يجتمعون بصورة متواصلة. واوضح المتحدث للصحفيين في ساعة متأخرة من مساء امس الأول في فندق بسانت لويس حيث يجتمع الجانبان الوتيرة التي تسير بها المحادثات بناءة. ما زلنا نأمل في ان يقودنا هذا التقدم الى التوصل الى اتفاقات مقبولة لكل الاطراف. وقال متحدث باسم النقابة في وقت سابق أم الأول ان المحادثات مستمرة الا انه قال ان العمال مستعدون للاضراب عن العمل في اي وقت اذا ما انهارت المفاوضات. وقال جو ديوراي المتحدث باسم النقابة كما هو واضح ما زلنا نتحدث هنا وهذا يمثل تقدما. وقال هارلاند سميث منسق التعبئة في النقابة ان القضايا الرئيسية في تلك المحادثات التي تجري بشأن العقود المبرمة بين الشركة والعمال تتمثل في الوقت الاضافي والعمل الاجباري ايام العطلات والاقدمية والضمان الوظيفي والرعاية الصحية والمعاشات وحق الشركة في الاستعانة بعمالة مؤقتة ونظام الحوافز الذي يجري في اطاره ربط الاجر بالانتاجية ونوعية الاطارات. الا ان سميث رفض الكشف عن اي من تلك القضايا على وجه التحديد يعرقل التوصل الى اتفاق. وسيكون اي اضراب في شركة فايرستون التي لها تاريخ طويل من العلاقات المضطربة مع النقابات العمالية الامريكية بمثابة ضربة لتك الشركة وللشركة اليابانية الام بريدجستون التي تعاني بالفعل من عملية سحب مثيرة للجدل لستة ملايين ونصف المليون اطار من انتاج فايرستون من جراء مخاوف تتعلق بالسلامة. وتعرضت فايرستون في الآونة الاخيرة لهجوم بشأن تعاملها مع مزاعم بأن ان الطبقة الخارجية للاطارات تتمزق وان تلك الاطارات تتعرض لانفجارات بصورة قال عنها مسئول امريكي انها من المحتمل ان تكون السبب في 88 حادث وفاة وفي اصابة 250 شخصا بجروح. ـ رويترز