تدفق اصحاب السيارات في فرنسا على محطات البنزين أمس للتزود بالوقود قبل ان يبدأ سائقو الشاحنات حصارا لمستودعات البنزين ومصافي النفط اليوم للمطالبة بخفض اسعار الوقود. واصطفت طوابير طويلة من السيارات امام محطات الوقود في باريس ومناطق اخرى تحسبا للحصار الذي وعد منظموه بمواصلته حتى تلبي الحكومة مطالبهم بخفض في سعر وقود الديزل بنسبة 20 في المئة تقريبا. ومن المتوقع ان تحاول 2000 شاحنة ثقيلة تقريبا حصار نحو 70 مستودع بنزين ومصفاة نفطية وذلك تحت قيادة النقابة الرئيسية لسائقي الشاحنات في فرنسا. وينتظر ان يحظى هؤلاء بدعم جماعات اصغر وبعض سائقي سيارات الاجرة وعربات الاسعاف. وتعهد رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان بان يبحث سبل تخفيف تداعيات الارتفاع الكبير في اسعار الوقود. وقال جوسبان ان اسعار النفط الجامحة هي مصدر المشكلة واوضح يوم الجمعة الماضي ان الحكومة الفرنسية ستطلب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) التحرك للسيطرة على اسعار النفط. وكانت اسعار النفط قد وصلت يوم الجمعة الماضي الى اعلى مستوياتها منذ عقد اذ بلغ خام القياس العالمي مزيج برنت تسليم اكتوبر 57.31 للبرميل وهو ما يزيد عن مستوى الثلاثين دولارا للبرميل الذي اعتبرته الولايات المتحدة باهظا بشكل غير مقبول. ـ رويترز