نقلت الصحف السورية أمس عن وزير النفط السوري ماهر جمال قوله ان الانتاج النفطي سيستمر بطريقة (مستقرة) حتى 2020 في سوريا, نافيا المعلومات عن نفاد محتمل للخام الاسود. وقال جمال الذي نشرت تصريحاته ان (كميات الاحتياطي من النفط في سوريا تبلغ قرابة 23 مليار برميل مما يؤمن انتاجا مستقرا حتى 2020) . واعرب الوزير السوري عن (تفاؤله) بالنسبة الى الانتاج النفطي ووصف المعلومات التي تنشرها الصحف والمنظمات الدولية بانتظام حول نفاد المخزون النفطي في سوريا بحلول 2010 بانها غير صحيحة ولا اساس لها من الصحة. وتنتج سوريا حاليا نحو 600 الف برميل نفط يوميا بينها 320 الفا مخصصة للتصدير وكذلك نحو 12,5 مليون متر مكعب من الغاز يوميا. واوضح الوزير ان الاحتياطي يكفي نظريا ستة او سبعة اضعاف المدة المتوقعة التي اشار اليها (20 عاما) لكن استقرار الانتاج بعد العام 2020 يتوقف على عامل المردود ونوع الخزانات, فهو صحيح في الخزانات الرملية وغير دقيق بشكل كاف في الخزانات الكربوناتية والنفط الثقيل. واشار الى ان الحكومة تدرس حاليا اقامة مصفاتين للنفط احداهما في دير الزور (شمال شرق) والثانية على الساحل السوري اضافة الى المصفاتين في حمص (وسط غرب) وبانياس (الساحل المتوسطي). وتتولى ثلاث شركات انتاج النفط في سوريا هي شركة نفط الفرات وهي كونسورسيوم يضم شركة النفط السورية وشل (390 الف برميل نفط يوميا) وشركة النفط السورية (145 الف برميل نفط يوميا) وشركة دير الزور النفطية التي تضم شركة النفط السورية والف الفرنسية (60 الف برميل نفط يوميا). وقال الوزير ان انتاج الغاز في سوريا سيبلغ نحو 24 مليون متر مكعب يوميا في 2020. واوضح جمال ان كمية الغاز التي عثر عليها في سوريا خلال السنوات الاربع الاخيرة تعادل قرابة 35% من اجمالي الاحتياطي المكتشف حتى الان. ـ ا.ف.ب