قالت مصادر بصناعة النفط والغاز امس ان السعودية في طريقها لتوقيع مذكرات تفاهم مع نهاية العام الحالي مع شركات كبرى للطاقة تتضمن استثمارات قيمتها عدة مليارات من الدولارات. والتزمت مجموعة مختارة من شركات النفط الساعية الى الفوز بحصة في قطاع المنبع في مجال الغاز وقطاع المصب في مجال النفط في المملكة بالموعد النهائي الذي حددته الرياض وقدمت مقترحات نهائية بحلول السادس والعشرين من والكرة الآن في ملعب السعودية التي تمتلك اكبر احتياطيات نفطية وخامس أكبر احتياطيات للغاز في العالم. وقال مسئول بشركة نفطية ان (السعودية تميل الى التوقيع على مذكرات تفاهم في نهاية العام. لكن عليهم ان يعودوا الينا بسرعة من أجل الوفاء بجدولهم الزمني في نهاية العام) . وكانت السعودية قد اعلنت قبل عامين في خطوة نادرة فتح قطاع الطاقة امام الشركات الاجنبية. لكن المفاوضات لم تتسارع خطاها الا هذا الصيف بعد ان حددت الرياض بوضوح اهدافها. وتواجه المملكة منافسة حادة من ايران والكويت والعراق وهى دول مجاورة تعكف ايضا على فتح قطاع الطاقة امام الشركات الاجنبية. وقالت مصادر صناعية ان الخبراء السعوديين قد يستغرقون نحو شهرين في مراجعة وثائق قائمة صغيرة من الشركات التي تقدمت بمقترحاتها. وتضم تلك القائمة رويال داتش/شل وفيليبس وشيفرون واكسون موبيل وتكساكو وكونوكو وانرون/اوكسي وبريتيش بتروليوم وايني وماراثون وتوتافينا الف. واطلع خبراء سعوديون شركات اجنبية الشهر الماضي على ثلاثة مشروعات اساسية للغاز تتضمن فرصا استثمارية كبيرة في مجالات التنقيب والتطوير وعمليات المعالجة والتسويق. ورغم ان الشركات تدرك ان قطاع التنقيب والاستخراج في مجال النفط بعيد المنال الان الا انها ستعمد الى ضخ اموال في مشروعات للغاز اقل ربحية للفوز بموطيء قدم في المملكة او لتعزيز استثماراتها القائمة بالفعل هناك. ـ رويترز