اعلن البنك الاهلي المتحد الذي تأسس مؤخراً نتيجة اندماج بنكي الكويت المتحد في لندن والاهلي التجاري في البحرين, عن تسجيل ارباح قبل احتساب الضرائب بلغت قيمتها 2.31 مليون دولار امريكي لمدة الستة اشهر المنتهية في 30 يونيو 2000. وقد بلغت الارباح بعد احتساب الضرائب 7.24 مليون دولار امريكي حيث ساهم بنك الكويت المتحد, وهو الشركة الفرعية التابعة للبنك الاهلي المتحد بنسبة 63 بالمئة من هذه الارباح 5.15 مليون وقد بلغت الايرادات الاجمالية للبنك الاهلي المتحد 9.72 مليون دولار مع تسجيل معدل للتكاليف مقابل الدخل بنسبة 7.44 بالمئة مما يعكس حسن ادارة الموارد والمصروفات في المؤسستين. وكان دخل الفوائد يمثل نصف الارباح التشغيلية الاجمالية مع تحقيق عمولات قوية من المعاملات المصرفية الخاصة )Private Banking_( ومن اعمال ادارة الثروات )Wealth Management_( لكلتا الشركتين الفرعيتين التابعتين للبنك. ومما يجدر ذكره انه قد تم تأسيس البنك الاهلي كوحدة مصرفية خارجية مسجلة في البحرين عن طريق دمج بنك الكويت المتحد والبنك الاهلي التجاري. وقد اعلن في شهر ديسمبر 1999 عن النية لدمج المؤسستين المصرفيتين فيما تم الحصول على موافقة المساهمين في شهر فبراير التالي. وقد استكملت عملية دمج المؤسستين في شهر يوليو الماضي وتم ادراج اسهم البنك الجديد في سوق البحرين للاوراق المالية منذ الثالث من اغسطس الحالي. وقد اشاد محمد جلال رئيس مجلس ادارة البنك الاهلي المتحد بإدارة وموظفي البنك الجديد لما ساهموا به من جهود ولاخلاصهم في العمل والذي ادى إلى تحقيق الاداء القوي جدا للنصف الاول من السنة. وقال: (نحن سعداء للغاية بنجاحنا في تحقيق الاهداف المحددة للعام الحالي حتى الآن رغم حجم العمل الاضافي والتكاليف الاضافية المرتبطة بعملية الدمج لذا فإن هذه النتيجة تعد ممتازة ومبشرة وتعتبر تأكيداً تاما لالتزامنا لعملائنا ولكفاءة وقدرة فريق العمل بالبنك. وانني على ثقة تامة بأن نتائجنا ستوفر دافعا قويا لتحقيق طموحات البنك الاهلي المتحد للنمو في البحرين والمملكة المتحدة وبقية انحاء منطقة الخليج) . وفي تعليق له قال فهد الرجعان نائب رئيس مجلس ادارة البنك الاهلي المتحد: (ان نتائج البنك تعتبر مرضية جداً بصفة خاصة لانها تمثل بداية قوية للبنك في النصف الاول من السنة قبل البدء الفعلي لعملياته حيث ان النتيجة المعلنة هي محصلة اداء البنكين التابعين فقط. واضاف الرجعان قائلا: (ان الفعاليات المتوقعة من عمليات الدمج من حيث زيادة حجم الايرادات وتخفيض النفقات لم تتم الاستفادة منها بعد وبلا شك سيكون لها تأثير ايجابي على نتائجنا في عام 2001 والسنوات التالية. كما ان البنك الاهلي المتحد بصدد تطوير كوادره الادارية وانشطته المصرفية التجارية والاستثمارية التي سوف تساهم في زيادة ايرادات المجموعة وتحسين العائد الذي يطمح اليه مساهمونا) .