قالت مصادر في صناعة النفط امس ان شركة سلافنيفت وهي مشروع مشترك بين جمهوريتي روسيا وروسيا البيضاء وضعت نصب عينيها الاستثمار في مشروع تطوير نفطي في جنوب العراق. غير ان مصادر عراقية قالت ان الشركة يتعين ان تتحدى العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة على بغداد وتبدأ العمل لتفوز بفرصة الدخول الى العراق. حفرا فعليا في الموقع) . وقالت مصادر نفطية ان مسئولي سلافنيفت قرروا خلال محادثات رفيعة المستوى اجريت الاسبوع الماضي في بغداد الاقدام على محاولة استثمار في قطاع المنبع (التنقيب والانتاج) غالبا في مشروع تطوير حقل ينتج حاليا 25000 برميل يوميا. وقال مصدر في بغداد (لقد زعموا انهم يستطيعون القيام بشيء. غير انه مازال يتعين ان نرى ما اذا كانوا يستطيعون العمل في ظل الظروف الحالية) . وقال مصدر ان ابرام صفقة مع سلافنيفت في نهاية الامر سيمثل تطورا هائلا في النموذج الجديد للتعاقدات العراقية في مجال تطوير الانتاج الذي يماثل التعاقد بنظام استرداد الاستثمارات في صورة جزء من الانتاج المعمول به في ايران. وقال مسئول عراقي نفطي (كل شيء مازال في بدايته. فلم نعقد غير اجتماع واحد. ولم نبحث التعاقد بعد) . وقال المسئول ان التطوير الكامل للمنطقة المتوقع العمل بها سيكلف نحو 300 مليون دولار وينتج نحو مئة الف برميل يوميا بعد ثلاث سنوات وقد يصل انتاجه فيما بعد الى 180000 برميل يوميا. واضاف (انهم لن يبدأوا من الصفر لان لدينا بالفعل بعض المنشآت هناك) . ودائما ما تشترط تعاقدات بغداد بشأن قطاع المنبع النفطي ان تبدأ الشركات العمل مباشرة مع شركات مقاولات محلية. غير ان الشركات من روسيا والصين التي وقعت تعاقدات مشاركة في الانتاج قبل عدة سنوات لم تبدأ العمل فعليا مما أثار احباطا متزايدا لدى المسئولين في بغداد. ـ رويترز