توقع مسئول كبير بوزارة الاقتصاد الوطني العمانية امس ان يتقلص العجز المتوقع في ميزانية عام 2000 ويبلغ حجمه 349 مليون ريال (906 ملايين دولار) بنسبة 30 في المئة تقريبا وذلك بفضل دخل البلاد من ارتفاع اسعار النفط. وتوقع المسئول الذي رفض ذكر اسمه ان يتقلص عجز الميزانية المتوقع لعام 2000 بمقدار مئة مليون ريال في نهاية العام الحالي بفضل ارتفاع اسعار النفط. وقالت عمان امس ان صافي عائداتها من النفط ارتفع بنسبة 68 في المئة الى 4.757 مليون ريال (97.1 مليار دولار) في الاشهر الستة الاولى من عام 2000 مقارنة بمستواها خلال نفس الفترة من العام الماضي. وذكرت عمان امس الاول انها باعت نفطها الخام بسعر بلغ متوسطه 70.25 دولاراً للبرميل خلال الاشهر الستة الاول من العام الحالي بارتفاع بلغت نسبته 77 في المئة عن السعر الذي تقوم عليه ميزانية عام 2000 البالغ قيمته 50.14 دولاراً للبرميل. واضاف المسئول ان اجمالي الدخل في تلك الفترة (الممتدة بين يناير الثاني ويونيو) ارتفع بنسبة بلغت نحو 41 في المئة الى 980 مليون ريال عن مستواه في نفس الفترة من عام 1999 الذي يشمل العائدات الرأسمالية والرسوم والضرائب والغاز. وقال المسئول ان اجمالي الانفاق زاد بدرجة (من الممكن احتمالها) خلال الفترة حتى يونيو من عام 2000 وذلك بنسبة 8ر6 في المئة ليصل الى 1.1 مليار ريال من 035.1 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي. وتنتج عمان وهي ليست من اعضاء أوبك نحو 900 الف برميل من النفط الخام يوميا. وتعتمد الحكومة العمانية على العائدات النفطية في معظم دخلها وتسعى في السنوات الاخير لتنويع اقتصاد البلاد واعطاء القطاع الخاص دورا اكبر في الاقتصاد وخفض الانفاق العام. ـ رويترز