برعاية الرئيس الدكتور بشار الأسد افتتحت أمس الدورة السابعة والاربعون لمعرض دمشق الدولي بمشاركة 51 دولة عربية واجنبية. ويشارك في المعرض 1290 عارضا لشركات أجنبية وأكثر من 2882 عارضا من القطاعين العام والخاص في سوريا. واللافت في المعرض هذا العام السماح للدول والشركات بزيادة مخصصاتها من بيع البضائع التي يسمح ببيعها بعد دورة المعرض والتي كانت محظورة سابقا. ولتحقيق الغاية من المعرض وهي التواصل بين رجال الأعمال والافساح في المجال لعقد صفقات تجارية خصصت ادارة المعرض الأيام الأولى الأربعة لزيارات رجال الأعمال وأصحاب الفعاليات الاقتصادية وسيكون متاحا دخول المواطنين ابتداء من أول الشهر المقبل وحتى نهاية مدة المعرض في الخامس عشر منه. ويرافق المعرض ندوة اقتصادية لمدة ثلاثة أيام في التاسع من سبتمبر ويشارك فيه عدد من الوزراء والباحثين والاقتصاديين المتخصصين حيث يتناولون موضوعات المعارض والتسويق الدولي وانعكاساته على الاقتصاد السوري وتحديات الصناعة في سوريا ومتطلبات دعم التصنيع والتصدير وتحديات التجارة العالمية والمناخ الاستثماري الجديد في سوريا. وحول جديد هذه الدورة قال مدير معرض دمشق الدولي عماد الزعبي ان دورة هذا العام تحمل بعض المستجدات حيث تم تقسيم ايام المعرض الى قسمين الاول تخصيص الاربعة ايام الاولى لرجال الاعمال واصحاب الفعاليات الاقتصادية لاتاحة الفرصة لهم وفق مناخ مناسب للاطلاع على المعروضات والتفاوض مع العارضين لعقد صفقات تجارية وفتح مراكز خاصة لعقد مؤتمراتهم الصحفية واجتماعاتهم كما خصص في دورة هذا العام مركز لدليل الأعمال في سوريا سيقوم باعطاء المعلومات الكاملة عن كافة الأعمال في سوريا والمؤسسات والفعاليات التجارية والاقتصادية في القطاعين العام والخاص. وأضاف الزعبي كما راعينا في دورة هذا العام اعطاء المعرض الدور الاجتماعي والسياحي اضافة الى دوره الاقتصادي اما القسم الثاني سيبدأ من الاول من سبتمبر وحتى الخامس عشر منه حيث يفتتح المعرض ابوابه امام الزوار من المواطنين العرب والسوريين. وتقام على هامش المعرض نشاطات فنية تشارك فيها فرق موسيقية ومسرحية محلية وعربية. وقال الزعبي ان جديد هذه الدورة اقامة ندوة اقتصادية تستمر ثلاثة ايام ويشارك فيها عدد من الباحثين الاقتصاديين واساتذة الجامعات والوزراء المختصين تتناول موضوعات تتعلق بالمعارض وسياسات التصدير ودور معرض دمشق الدولي بالتعريف على المنتجات والصناعات السورية وخلق المناخ المناسب لجذب الاستثمار الى البلاد والصعوبات التي تواجهها الدول العربية في عمليات التصدير في ظل النظام العالمي الجديد. وقال الزعبي ان عدد العارضين المشاركين في دورة هذا العام بلغ 3595 عارضا منهم 2220 من سوريا و1375 من الدول العربية والاجنبية وبلغت المساحات المشغولة من قبل اجنحة الدول المشاركة وعددها 46/26 الفا و969مترا مربعا و27 الفا و151 من العرض المكشوف معربا عن امله بان يزداد عدد المشاركين في العام المقبل. وأضاف ان الزيادة في عدد العارضين لهذا العام تعود الى القرار الذي اصدرته الحكومة السورية مؤخرا والمتضمن زيادة مخصصات الدول والشركات المشاركة من بيع البضائع بعد دورة المعرض من المحظور استيرادها أو المحصورة أو المقيدة حيث كان السقف للجناح الكبير الذي تبلغ مساحته 600 متر مربع 18 الف دولار ليصبح 80 الفا والشركة المفردة من 1500 الى 5000 دولار ونتطلع الى زيادة هذه الارقام في العام المقبل لتشجيع العارضين والشركات للمشاركة في المعرض. وقال ان معرض دمشق الدولي لعب دورا كبيرا وهاما في تاريخ الاقتصاد السوري سواء بالتعريف بالمنتجات الوطنية أو تعريف المستثمرين والفعاليات الاقتصادية في سوريا بآخر ما توصل اليه العلم والتكنولوجيا والتقانة في الصناعة العالمية وان المعرض يبذل جهودا حثيثة الى جانب القطاعات المعنية لمواكبة التطورات المتسارعة في النظام الاقتصادي العالمي. وأشار الزعبي الى ان هناك تصورا تسعى الجهات المعنية السورية لتحقيقه خلال العام المقبل والاعوام الذي تليه وهو بلورة دور المعرض بالتعريف بالمنتجات السورية خارج السوق المحلية من خلال المعارض التي تنظم خارج البلاد ولدينا الطموح ان نقيم هذه المعارض في الكويت والسعودية والامارات خلال العامين المقبلين بالتنسيق مع شركات المعارض الخاصة في سوريا وغرف التجارة في هذه الدول. وأشار الزعبي الى المشاركة الكبيرة من قبل رؤساء الفعاليات وغرف التجارة والصناعة في الدول العربية والاوروبية في دورة المعرض لهذا العام وعزا السبب في ذلك للعلاقات الاقتصادية التي تربط بلاده مع الدول العربية والاجنبية والمناخ الجديد للاستثمار في سوريا والاجراءات التي اتخذتها حكومته لتحرير الاقتصاد. وقال الزعبي ان اهمية الدورة الحالية تكمن ايضا في عقد الدورة الـ 66 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الذي تستضيفه سوريا خلال يومي 13و14 سبتمبر وهو ما جعلنا نمدد المعرض من السابع الى الخامس عشر من سبتمبر وذلك لافساح المجال للسادة وزراء الاقتصاد والمال العرب بزيارة المعرض والاطلاع على آخر المنتجات الصناعية العربية والاجنبية. ـ كونا